أرقام ميزانية السعودية الجديدة

التقرير به تقديرات ميزانيات 2020 والأعوام المقبلة

  
صورة لموظف في محل صرافة في الرياض يحمل الريال السعودي، مارس 2020

صورة لموظف في محل صرافة في الرياض يحمل الريال السعودي، مارس 2020

REUTERS/Ahmed Yosri

أوضح البيان التمهيدي للميزانية العامة للدولة، الذي نشرته وزارة المالية السعودية اليوم الأربعاء، تراجع الإيرادات وارتفاع النفقات والعجز لهذا العام بسبب زيادة الإنفاق عن الميزانية المعتمدة لمواجهة جائحة كوفيد-19 وجاءت التفاصيل كالآتي:

الإيرادات والنفقات

بحسب البيان فمن المتوقع أن تبلغ الإيرادات 770 مليار ريال (205 مليار دولار) في العام الحالي بانخفاض نسبته %16.9 مقارنة بالعام السابق، كمـا يقـدر أن تبلـغ الإيرادات حوالي 846 مليار ريال (225 مليار دولار) في العام القادم وتصل إلـى حوالي 928 مليار ريال (247 مليار دولار) في عام 2023. 

ومن المتوقع أن ترتفع  النفقات خلال العام الجاري إلى  حوالي 1.1 ترليون ريال (293 مليار دولار) بدلا من 1 ترليون ريال (267 مليار دولار) التي كانت متوقعة في الميزانية المعتمدة.

ويقدر أن تنخفض النفقات إلى حوالي 990 مليار ريال (264 مليار دولار) العام القادم، ثم إلى 955 مليار ريال (255 مليار دولار) في 2022، و941 مليار ريال (251 مليار دولار) في 2023.

ومن المتوقع أن يصلع عجز ميزانية السعودية خلال العام الحالي إلى 12% من الناتج المحلي الإجمالي، على أن يتراجع في 2021 إلى 5.1% من الناتج المحلي الإجمالي ويستمر في التراجع ليصل إلى 0.4% في 2023، بحسب البيان.

وتوقع البيان أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي في العام 2020 بنسبة 3.8%، مع تحسن المؤشرات الاقتصادية خلال النصف الثاني من العام، على أن يحقق الاقتصاد نمو في العام المقبل يصل إلى 3.2%.

للمزيد عن التوقعات بالنسبة للاقتصاد السعودي: بعد صدور مؤشرات جديدة عن الاقتصاد السعودي، كيف يبدو الوضع؟

(إعداد: مريم عبد الغني، وقد عملت مريم سابقا في عدة مؤسسات إعلامية من بينها موقع أصوات مصرية التابع لمؤسسة تومسون رويترز وتلفزيون الغد العربي)

(تحرير: ياسمين صالح، للتواصل: yasmine.saleh@refinitiv.com)

تغطي زاوية عربي أخبار وتحليلات اقتصادية عن الشرق الأوسط والخليج العربي وتستخدم لغة عربية بسيطة.

© ZAWYA 2020

إخلاء المسؤوليّة حول المحتوى الأصلي
تم كتابة محتوى هذه المقالات وتحريره من قِبل ’ ريفينيتيف ميدل ايست منطقة حرة – ذ.م.م. ‘ (المُشار إليها بـ ’نحن‘ أو ’لنا‘ (ضمير المتكلم) أو ’ ريفينيتيف ‘)، وذلك انسجاماً مع
مبادئ الثقة التي تعتمدها ريفينيتيف ويتم توفير المقالات لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالاستراتيجية الأمنية أو المحافِظ أو الاستثمار.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمٌعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا