45% نسبة الباحثين عن تطورات "كورونا" في المنصات الاجتماعية... والعلاقات العامة الرقمية تُعزز صورة الشركات الإيجابية

7 خطوات تضمن بناء تضمن بناء استراتيجية فاعلة للعلاقات العامة الرقمية في مرحلة ما بعد الحظر

  
45% نسبة الباحثين عن تطورات كورونا في المنصات الاجتماعية... والعلاقات العامة الرقمية تُعزز صورة الشركات الإيجابية

جدة: خصصت وحدة الدراسات التحليلية بـ W7Worldwide للاستشارات الاستراتيجية والإعلامية، دليلها الإرشادي السادس لمساعدة قطاعات الأعمال في بناء "استراتيجيات العلاقات العامة الرقمية الفاعلة"، ودورها في تدعيم وتعزيز الصورة الذهنية أمام الرأي العام المستهدف، لمرحلة ما بعد رفع الحظر الكلي الذي تسببت به جائحة كورونا.  

وأشار الدليل الإرشادي إلى ارتفاع مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي المطَّلعين على آخر تطورات الفيروس والتوجيهات الإرشادية المتعلقة به، حيث بلغت نسبتهم بحسب مؤشر الويب العالمي 45%، خاصة في الدول الأكثر تضرراً من انتشار الجائحة، ويهدف الدليل إلى تقديم خريطة طريق للعلامات التجارية، وكيفية استفادتها من "العلاقات العامة الرقمية"، برؤية منهجية ومهنية؛ لبناء مستقبلها لمرحلة ما بعد العودة بحذر للحياة الطبيعية التدريجية، وتدعيم الانتعاش الاقتصادي والمالي.

وقال فريق عمل الدليل: "إن الشركات والعلامات التجارية تحتاج في الوقت الراهن إلى بدء التخطيط لمستقبل ما بعد الجائحة، وتحديث استراتيجيات العلاقات العامة، وخطط التواصل؛ للتفاعل مع العملاء والجمهور بطرق جديدة؛ لتثبيت قدمها في المشهد الرقمي المتغير، وإنشاء حملات مبتكرة، تهدف إلى زيادة الوعي بها، وجذب العملاء الجدد".

وربط دليل W7Worldwide بين طريقة صياغة استراتيجية حملات العلاقات العامة الرقمية لما بعد الحظر، وعلاقته بالتأثير الكبير الإيجابي على سمعة المنظمة، مشددًا على أهمية مراجعة الخطط السابقة للتواصل والعلاقات العامة؛ لمواءمتها مع المتغيرات الجديدة.

وتطرق الدليل الإرشادي إلى 7 خطوات رئيسة، تضمن بناء استراتيجية فاعلة للعلاقات العامة الرقمية، تبدأ بـ(وضع استراتيجيات قصيرة المدى) تكون مرتبطة بأولويات القطاع المباشرة، مع التركيز في زيادة التفاعل الحالي أكثر من التركيز على زيادة الروابط، موصيًا بالتزام استراتيجية صناعة ومراجعة المحتوى اليومي، بدلًا من الإعداد المسبق.   

وتوصي الخطوة الثانية  (مراجعة توقيت النشر) بعدم تحديد وقت محدد لنشر محتوى المنصات الاجتماعية؛ نظرًا لاستمرار غالبية الموظفين للعمل من منازلهم بسبب الجائحة، ولأنهم ما زالوا يعملوا دون ساعات دوام محددة، لذا فالاستراتيجية الفضلى هنا تقوم على تقييم النتائج باستخدام التحليلات المتخصصة للمنصات  بين مدة وأخرى، وهو ما يتطلب متابعة رصد وتحليل القصص والوسوم (الترندات) الشائعة بشكل مستمر. 

وتُشدد الخطوة الثالثة على أهمية (ضبط نغمة الرسائل) والمقصود بها حرص الشركات على تقاطع نغمة محتواها ورسائلها مع المشاعر العامة والمناخ الاقتصادي؛ لأن استراتيجيات العلاقات العامة الناجحة تقوم على التعاطف وهو ما يميزها عن غيرها من الحملات الترويجية.

وتؤكد الخطوة الرابعة (الصبغة المحلية) على أهمية قيام المتخصصين بإدراج الأفكار المحلية في بناء رسائل حملات العلاقات العامة الرقمية؛ نظرًا لاختلاف ثقافات قيود الحظر بين الدول، فما يناسب دولة ما ربما لا يتناسب مع بلد آخر.

ومن الخطوات الرئيسة لبناء إستراتيجية فاعلة للعلاقات العامة الرقمية: (محاربة الأخبار المزيفة) أثناء الأزمات والأوبئة، والتي تكثر فيها الشائعات والأخبار غير الدقيقة أو المغلوطة، لذا تتضح هنا أهمية تتبع ورصد كل ما يقال عن المنظمة في الإنترنت عمومًا، ومنصات التواصل الاجتماعي على وجه الخصوص، خاصة الأخبار المتعلقة بجائحة كورونا، ويشدد الدليل على مواجهتها بشكل فوري من فريق إدارة الأزمات الرقمية.

ويشير الدليل صراحة إلى خطوة (القيادة الريادية) عند تصميم استراتيجيات حملات العلاقات العامة الرقمية في ظل جائحة كورونا، لذا تهتم وسائل الإعلام دائمًا بنقل وطرح وجهة النظر المتميزة المدعومة بالبراهين، ومن المهم أن يحرص القادة هنا على عرض آرائهم  النابعة من خبراتهم العميقة في إدارة الأزمات.

أما الخطوة الأخيرة فتقوم على (إعداد استراتيجيات التعافي) حتى تحافظ العلاقات العامة الرقمية على سمعة العلامة التجارية وزيادة ظهورها على محركات البحث، والاستعداد بوضع استراتيجية طويلة المدى، قوامها التخطيط للمستقبل، مع الاستمرار في متابعة المنافسين القطاع، ورصد ما يتحدثون عنه؛ للتفوق عليهم.

وقد أظهرت نتائج الاستطلاع الأخير الذي أعدّته W7Worldwide على موقع التواصل الاجتماعي الشهير Twitter  لمختصي العلاقات العامة في السعودية أن (53.4?) من المشاركين في الاستطلاع باللغة العربية و(37.4?) ممن شملهم الاستطلاع بالإنجليزية يجدون أن  لإعداد استراتيجيات التعافي في مرحلة ما بعد الحظر أولوية قصوى لهم. ورأى حوالي 18.4? ممن شملهم الاستطلاع بالإنجليزية و 18.1 ممن شملهم الاستطلاع بالعربية أن ملائمة المشاعر العامة في تطوير وصياغة الرسائل على نفس القدر من الأهمية. بينما رأى غالبية المشاركين في الاستطلاع باللغة الإنجليزية (22.1?) أن لإضافة الصبغة المحلية للرسائل أهمية كبرى، فيما وصلت نسبة هذه القناعة للمشاركين في الاستطلاع باللغة العربية  إلى (8.3?).

##انتهى##

 

انفوجرافيك

ý  خطوات بناء استراتيجيات علاقات رقمية فاعلة    

  • وضع استراتيجيات قصيرة المدى
  • مراجعة توقيت النشر
  • ضبط نغمة الرسائل
  • الصبغة المحلية للرسائل
  • محاربة الأخبار الزائفة
  • القيادة الريادية
  • إعداد استراتيجيات التعافي

المصدر : وحدة الدراسات التحليلية  بـ W7Worldwide للاستشارات الاستراتيجية والإعلامية (يوليو 2020)

وللمزيد من المعلومات حول التقرير الرجاء الاتصال بوحدة الدراسات التحليلية بـــ W7Worldwide للاستشارات الاستراتيجية والإعلامية:

جدة– المملكة العربية السعودية

T: +966 12 661 4579

  M: +966 56 720 1039

E: info@w7worldwide.com

 W: www.w7worldwide.com

عن W7Worldwide:

تعد W7Worldwide للاستشارات الاستراتيجية والإعلامية وكالة سعودية متخصصة تتميز بخبرتها الاحترافية في دراسات وأبحاث الصورة الذهنية خصوصًا، والأبحاث المرتبطة بتنمية قطاع العلاقات العامة والاتصال عمومًا، إضافة إلى الخدمات الرقمية والإبداعية، والتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتطوير صناعة المحتوى، وغيرها من الخدمات المباشرة بالقطاع، وذلك وفق مواصفات ومعايير عالمية.

كما قدمت خدماتها الاستشارية والاستراتيجية في مجال الاتصال للقطاعين الحكومي والخاص، والقطاع الثالث، وتتجاوز خبرتها نحو 15 عامًا في مجال التواصل والإعلام، وخدمت أكثر من 100 عميل من داخل وخارج السعودية في 20 قطاعًا حيويًّا؛ ما أهلها إلى امتلاك معادلة المعرفة الدولية والإقليمية والمحلية السعودية.

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2020

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

المزيد من البيانات الصحفية