نبيل خوجة أميناً عاماً لهيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة

  
نبيل خوجة أميناً عاماً لهيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة

مدينة الملك عبد الله الاقتصادية: صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – على تعيين الأستاذ نبيل بن محمد خوجة أميناً عاماً لهيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة، خلفاً للأستاذ مهند بن عبد المحسن هلال الذي تمّ إعفاؤه بناءً على طلبه، وذلك بموجب الأمر الملكي الكريم رقم 35791 وتاريخه 29/06/1442هـ.

يحمل الأمين العام الجديد خبراتٍ متنوعةٍ في شركات محلية وعالمية كبيرة في المجال اللوجستي، حيث شغل منصب الرئيس التنفيذي لـ "السعودية للشحن" بين 2012 و2018، كما شغل منصب المدير العام لقطاع سلسلة التوريد في شركة DHL السعودية بين 2008 و2012، بالإضافة لتدرجه سابقاً في عدة مناصب قيادية في يونيليفر السعودية، والقوات الجوية الملكية السعودية، وغيرها من كبرى الشركات.

وقد رفع الأستاذ نبيل خوجة خالص شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – أيده الله – على الثقة الغالية، داعياً المولى سبحانه أن يوفقه لخدمة دينه وملكه ووطنه ولاستكمال مسيرة نجاح الهيئة، ومتابعة تحقيق أهدافها ومبادراتها الاستراتيجية، ومواصلة النهوض بدورها في مسيرة التنمية لتعزيز تنافسية المملكة عالمياً، وصولاً إلى تحقيق تطلعات وتوجهات القيادة الرشيدة، وتفعيل مستهدفات رؤية المملكة 2030 والبرامج المرتبطة بها في هذا المجال.

كما أشاد الأمين العام بالإنجازات التي حققتها الهيئة خلال الفترة الماضية، مؤكداً على استكمال العمل والمضي قدماً نحو تحقيق أهداف ومبادرات الهيئة الاستراتيجية، وتكثيف الجهد من أجل تمكين المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة من توطين رأس المال الوطني واستقطاب الاستثمارات الأجنبية ذات القيمة المضافة.

- انتهى -

عن هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة

تأسست الهيئة في العام 2010 بموجب أمر ملكي لتتولى مهمة الإشراف الكامل على المدن الاقتصادية إدارياً ومالياً، بالإضافة إلى وضع البنية التنظيمية وإصدار اللوائح والسياسات والمعايير المنظمة للمدن الاقتصادية. وفي العام 2019، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمر ملكي بتعديل تنظيم الهيئة وإسناد مسؤولية المناطق الاقتصادية الخاصة لها، وذلك من أجل تحقيق أهدافها في توطين رأس المال الوطني واستقطاب الاستثمارات الأجنبية، وتحقيق أهداف خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة.

وتتولى الهيئة مهام تقديم كافة الخدمات الحكومية للمستثمرين والقاطنين والعاملين والزائرين في المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة بكفاءة عالية من خلال مركز الخدمات الحكومية المتكاملة (360°)، وفق مبدأ النافذة الواحدة. وتسهم الهيئة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 عبر تطوير وتطبيق نماذج العمل المبتكرة بالشراكة مع القطاع الخاص، وتوفير الدعم والتمكين الحكوميين من خلال المبادرات والمشاريع الاستراتيجية التي تعزز تنافسية وجاذبية البيئة الاستثمارية في المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة وتهدف إلى استقطاب الاستثمارات ذات القيمة المضافة وتوليد فرص العمل لأبناء وبنات المملكة.

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2021

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

المزيد من البيانات الصحفية