23 يناير, 2020

محمد بن راشد للمعرفة تطلق «مركز المعرفة الرقمي» لتعزيز التعلُّم الذاتي من خلال منصة موحدة وشاملة

محمد بن راشد للمعرفة تطلق «مركز المعرفة الرقمي» لتعزيز التعلُّم الذاتي من خلال منصة موحدة وشاملة

23 01 2020

بمناسبة اليوم الدولي للتعليم


دبي : بتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أطلقت المؤسَّسة «مركز المعرفة الرقمي»، بمناسبة اليوم الدولي للتعليم وذلك بهدف توفير منصة إلكترونية شاملة تُيَسِّرُ التعلُّمَ الذاتيَّ الذي يُعَدُّ ركيزةً أساسيَّةً للتنميةِ البشرية، حيث تخدمُ المنصة احتياجاتِ طلابِ المدارسِ والجامعاتِ والباحثينَ والمتخصِّصينَ في كافة المجالات، وتوفِّر كماً هائلاً من المعلومات والمصطلحات المحكَّمة ذات الجودة العالية، ويمكن استخدامها باطمئنان في العملية التعليمية.

جاء ذلك خلال ندوة نظمتها المؤسَّسة في قاعة مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة بكلية التقنية العليا للطلاب بدبي، تحدَّث خلالها كٌّل من سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي للمؤسَّسة، والدكتور هاني تركي، رئيس المستشارين التقنيين ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والدكتور خالد عبدالفتاح، مدير مكتبة دبي الرقمية والحلول المعرفية.

وأكَّد سعادة جمال بن حويرب خلال الندوة، أنَّ التعليم هو المسرع الأول للحلول المستدامة، فمن خلال توفير تعليم شامل وجيِّد وعادل للجميع، ودمج مبادئ الاستدامة في المناهج التعليمية والتدريبية بالمؤسَّسات التعليمية، يمكن مواجهة التحديات العالمية في شتَّى القطاعات.

وأضاف سعادته: «إنَّ محور التعليم يحظى باهتمام بالغ في استراتيجيات وخطط مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، التي تواكب بدورها رؤية ونهج دولتنا وقيادتنا الرشيدة، التي تعدُّ التعليم إحدى أهم أولوياتها ضمن سعيها الدائم لتطوير رأس المال البشري وبناء اقتصاد قائم على المعرفة». مشيراً سعادته خلال الندوة إلى أبرز مشاريع المؤسَّسة بمجال دعم التعلُّم المستمر وأبرزها: «مركز المعرفة الرقمي» و«تحدي الأمية» إلى جانب «مؤشر المعرفة العالمي» وغيرها من المشاريع.

بدوره استعرض الدكتور خالد عبدالفتاح تفاصيل مشروع «مركز المعرفة الرقمي»، موضحاً أنه يوفِّرُ مصادرَ المعلوماتِ على اتساعِها وبأشكالِها المتنوعة، ويعدُّ بوابةً معرفيَّةً مجانيَّةً متكاملةً، تتيح مِن خلالِ مِنَصَّتِها الرائدةِ، أكثرَ مِن مليونيْنِ ونصفِ مادةٍ رقميَّةٍ، وربع مليون عنوان متنوِّعٍ للباحثِ والقارئِ بمختلفِ اللغاتِ وبكافَّةِ أشكالِ مصادرِ المعلوماتِ العلميَّةِ والتعليميَّةِ.

وأفاد «كما توفِّر منصة المركز كافَّةِ مطبوعاتِ المؤسَّسة التي تقدِّمها لخدمةِ المعرفةِ والإسهامِ في سدِّ الفجوةِ الرقميَّةِ العربية. حيث تُعَدُّ أوَّلُ أداةٍ برمجيَّةٍ عربيَّةٍ متكاملةٍ تُسْهِمُ في تطويرِ سوقِ البرمجيَّاتِ والأنظمةِ الرقميَّةِ العربيَّةِ، وتمكِّنُ المؤسَّساتِ مِن بناءِ مستودعاتِها وحفظِ ذاكرتِها الرقميَّةِ بتطبيقِ المعاييرِ الدوليَّةِ لدعمِ مستقبلِ المعرفةِ والتعليمِ في العالَم». وأشار إلى أنَّ منصة المركز تعزِّز القراءة الإلكترونية من خلال واجهة تعامل سهلة وبسيطة وتتضمَّن كذلك 15 مكتبة نوعية في مجالات متخصِّصة منها: الفضاء والتاريخ والذكاء الاصطناعي.

من جهته ناقش الدكتور هاني تركي، محور التعليم وعلاقته بالمعرفة ومؤشر المعرفة العالمي، موضحاً أنَّ أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة تضع حقَّ التعليم الجيد للجميع على رأس هذه الأهداف، كما تركِّز على أهمية التعليم المستمر مدى الحياة، كمسرع حقيقي ينقل الطلبة من حملة الشهادات إلى حملة المؤهلات والمهارات، التي تربطهم بشكل مباشر بسوق العمل.

وأشار إلى أن إحصاءات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة بيَّنت أنَّ هناك 617 مليون طفل ومراهق لا يستطيعون القراءة والكتابة والقيام بعمليات الحساب الأساسية، كما أنَّ نحو 50% من الأطفال ممَّن هم في سن الدراسة غير ملتحقين بالمدارس في المناطق المتضررة من النزاعات، وبشكل عام فإنَّ هناك 258 مليون طفل وشاب غير ملتحقين بالمدارس.

واستعرض نتائج مؤشرات التعليم في مؤشر المعرفة العالمي، والتي تشمل التعليم قبل الجامعي والتعليم التقني والتدريب المهني، إلى جانب التعليم العالي. مشيراً إلى أنَّ كلاً من سويسرا، فنلندا، لكسمبرغ، الولايات المتحدة وسنغافورة تصدَّرت قائمة الدول الخمس الأوائل ضمن أفضل أداء في المؤشر.

وحول أداء دولة الإمارات ضمن مؤشرات التعليم في مؤشر المعرفة العالمي، أفاد تركي أنها حلَّت في المرتبة 18 عالمياً .

- انتهى -

© Press Release 2020