غرفة دبي تنظم ندوة افتراضية لتعريف شركات أمريكا اللاتينية بالمزايا التنافسية لدبي في تجارة القهوة

نظمتها بالتعاون مع مركز دبي للسلع المتعددة بمشاركة 388 مشاركاً

  
غرفة دبي تنظم ندوة افتراضية لتعريف شركات أمريكا اللاتينية بالمزايا التنافسية لدبي في تجارة القهوة

دبي _ نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي ممثلةً بمكاتبها التمثيلية الخارجية في أمريكا اللاتينية بالتعاون مع مركز دبي للسلع المتعددة مؤخراً ندوة إلكترونية حول دور دبي كمنصة مثالية تصل بين دول أمريكا اللاتينية ودول الشرق الأوسط في تجارة القهوة، وذلك بحضور الأطراف المعنية والمنتجين وممثلين من المناطق الحرة وقطاع التجارة في دولة الإمارات ودول أمريكا اللاتينية.

وهدفت الندوة الإلكترونية التي شارك فيها 388 مشاركاً إلى تسليط الضوء على أفضل الممارسات التي يمكن لمنتجي البن ومشتريه ومورديه استخدامه لزيادة تدفق تجارة البن والقهوة، ومشاركة الحضور أبرز قصص نجاح تجارة البن والقهوة، بالإضافة إلى التعريف بمركز القهوة التابع لمركز دبي للسلع المتعددة وأحدث المزايا التي يوفرها المركز لمصدري وتجار أمريكا اللاتينية باعتباره نقطة الدخول إلى أسواق دول الشرق الأوسط.

وشملت قائمة المشاركين في الندوة الافتراضية أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة، وعمر خان، مدير المكاتب الخارجية في غرفة دبي، وكارلوس كوستا، مدير إدارة السلع في "أي دي أند اف مان كابيتال ماركتس ED&F Man Capital Markets"، ومحمد محمد، مدير أول قطاع مبيعات الشركات في مركز دبي للسلع المتعددة، وماركو بيليناتو، رئيس قسم القهوة في مركز القهوة التابع لمركز دبي للسلع المتعددة، وماريا بافاني، مؤسسة مشروع "تريس مارياز كوفي Tres Maria’s Coffee"، وخالد الزير، مدير الجودة في وجار لتجارة القهوة وبلاك روبوستا لتجارة القهوة.

وقال أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة: "بموقعها على مفترق الطرق بين الشرق والغرب، تتحول دبي سريعاً إلى مركز عالمي لصناعة القهوة، كما أن ارتباط الإمارة بأمريكا اللاتينية يعد أمراً أساسياً في هذا السياق بالطبع. من خلال مركز القهوة التابع لمركز دبي للسلع المتعددة، قمنا ببناء منظومة توفر كل الدعم والبنية التحتية المطلوبة لخدمة صناعة القهوة الدولية عبر سلسلة القيمة. ويسعى مركز دبي للسلع المتعددة من خلال الاستفادة من علاقاته القائمة منذ مدة طويلة مع أمريكا اللاتينية، جنباً إلى جنب مع خبرته في تسهيل تجارة السلع، إلى تعزيز ومضاعفة الفرص التي توفرها القهوة والمساهمة في نمو هذه الصناعة بشكل عام. ومما يدعو إلى التفاؤل أننا وعلى الرغم من التحديات العالمية الواضحة ما زلنا نشهد اهتماماً متزايداً من شركات أمريكا اللاتينية التي تسعى إلى الاستفادة من علاقات دبي القائمة مع بعض الأسواق الأسرع نمواً في إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا وخارجها."

وخلال كلمته في الندوة الافتراضية، أكد عمر خان، مدير المكاتب الخارجية في غرفة دبي ان القهوة هي ثاني أكثر السلع تداولاً بين دبي وأمريكا اللاتينية، مشيراً إلى ان التزام إمارة دبي وحرصها على تعزيز نمو تجارة البن سيجعلها بوابة لتجارة وتداول قهوة أمريكا اللاتينية إلى العالم.

وأشار خان إلى أهمية الندوة في تعريف مجتمع الأعمال في أمريكا اللاتينية على فرص تجارة القهوة وموقع دبي الجغرافي المميز الذي يصل بين دول أمريكا اللاتينية ودول الشرق الأوسط في تجارة وتداول القهوة، مؤكداً كذلك أن الغرفة تحرص عبر مكاتبها التمثيلية الخارجية في البرازيل وبنما والأرجنتين على تعزيز التعاون ومساعدة رجال الأعمال في دول أمريكا اللاتينية على توسيع نطاق أعمالهم ودخول أسواق الشرق الأوسط عبر دبي.

ومن جهته قال كارلوس كوستا أن الإقبال على طلب القهوة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في نمو متزايد، ودول أمريكا اللاتينية توفر 24? من هذا الطلب، مشيراً إلى ان الطلب الحالي على القهوة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يبلغ سنوياً 6.5 مليون كيس، ومع زيادة الطلب بنسبة 5? سنوياً في المتوسط (أعلى من المتوسط العالمي البالغ 2?)، يمكن أن يصل حجم السوق إلى 8.9 مليون كيس في العام 2030.

-انتهى-

للمحررين:

تأسست غرفة تجارة وصناعة دبي في عام 1965 مؤسسة ذات نفع عام لا تهدف إلى الربح وتقوم رسالتها على تمثيل ودعم وحماية مصالح مجتمع الأعمال في دبي من خلال خلق بيئة محفزة للأعمال ودعم نمو الأعمال وترويج دبي كمركز تجاري عالمي.

وتوفر غرفة تجارة وصناعة دبي منظومة متكاملة من الخدمات الذكية والإلكترونية التي تغطي كافة احتياجات ومتطلبات مجتمع الأعمال، والتي تمكن المستثمرين من إنجاز جميع معاملاتهم عن بعد بيسر وسهولة ووفق أرقى المعايير العالمية. وتعتبر الغرفة من رواد مقدمي الخدمات الذكية حيث بلغت نسبة التحول الذكي في خدماتها الأساسية 98%، ويمكن الاستفادة من خدماتها الذكية عبر استخدام التطبيق الذكي للغرفة أو زيارة الموقع الإلكتروني

 

تابعوا غرفة دبي علىالروابط الالكترونية التالية:

www.facebook.com/dubaichamber

www.twitter.com/dubaichamber

http://www.linkedin.com/company/dubai-chamber-of-commerce-&-industry/

www.youtube.com/DubaiChamberTV

www.instagram.com/dubaichamber

 

للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ:

ربى عبدالحليم

مدير ادارة العلاقات العامة والاتصال المؤسسي – غرفة دبي

هاتف: 2028450-4-971 +

بريد الكتروني: ruba.halim@dubaichamber.com

     

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2020

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

المزيد من البيانات الصحفية