علي اللواتي رئيساً لإدارة الخدمات المصرفية الخاصة في البنك الوطني العُماني

  
علي اللواتي رئيساً لإدارة الخدمات المصرفية الخاصة في البنك الوطني العُماني

مسقطأعلن البنك الوطني العُماني عن تعيين علي بن مصطفى اللواتي في منصب رئيس إدارة الخدمات المصرفية الخاصة. ويعد اللواتي أحد رواد القطاع المصرفي حيث تمتد مسيرته المهنية لأكثر من 27 عاماً شغل خلالها عدداً من المناصب المرموقة في الوساطة والخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات. وبفضل سجله الوظيفي الحافل بالنجاحات في تطوير الأعمال في بيئات التشغيل المختلفة، من المتوقع أن يعزز اللواتي من جهود البنك في تطوير عروضه الرقمية وتلبية المتطلبات المتغيرة للعملاء المميزين.

وتعليقاً على ذلك، قال عبد الله بن زهران الهنائي، الرئيس التنفيذي للبنك الوطني العُماني: "يُسعدنا الترحيب بعلي اللواتي ضمن أسرة البنك ونثق أن خبراته الكبيرة ستُشكل إضافة قيمة إلى إدارة الخدمات المصرفية الخاصة وستعزز من نموها وتطورها. كما نفتخر بإسناد المناصب القيادية في البنك إلى نخبة من أبرز الكوادر الوطنية المؤهلة ممن لديهم القدرة على إيجاد علاقات راسخة ومستدامة مع عملائنا وتزويدهم بمستوى خدمة غير مسبوق يعكس قيمنا وأهدافنا الرامية إلى التربع على صدارة الخدمات المصرفية الخاصة بالسلطنة".

واستهل علي اللواتي مسيرته المهنية في القطاع المصرفي في عام 1994م وشغل العديد من المناصب المرموقة في مجالات التدقيق، وعمليات الفروع، والوساطة قبل أن يحقق الكثير من النجاحات والإنجازات في قطاع الخدمات المصرفية الخاصة. ويحمل اللواتي شهادة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ستراثكلايد في غلاسكو بالمملكة المتحدة، ودبلوم مع مرتبة الشرف في الصيرفة من كلية الدراسات المصرفية والمالية بمسقط، فضلاً عن عددٍ من الاعتمادات المهنية بما في ذلك شهادة المخاطر في الخدمات المالية من المعهد المعتمد للأوراق المالية والاستثمار. كما حصل أيضاً على دبلوم مهني في المحاسبة (NVQ المستوى الرابع) من رابطة فنيي المحاسبة (ATT)، إضافة إلى عضويته السابقة في مجلس إدارة شركة مسقط للمقاصة والإيداع، وجمعية الوسطاء العُمانيين.

-انتهى-

نبذة عن البنك الوطني العُماني:

تأسس البنك الوطني العُماني في العام 1973 ليصبح أول بنك محلي وأحد البنوك الرائدة على مستوى السلطنة. ويقدم البنك خدماته المصرفية المبتكرة لعملائه من خلال شبكة فروعه التي تضم 60 فرعاً، إضافة إلى اكثر من 180 جهاز صرف وإيداع آلي ، وفرعين في دولة الإمارات العربية المتحدة.

يلتزم البنك بتطوير وتنمية المجتمع المحلي من خلال برامجه للمسؤولية الاجتماعية، حيث يواصل دعمه لعديد من المبادرات الهادفة بالسلطنة في مجالات الصحة والخدمات الإنسانية، والأنشطة المدنية، والتعليم، والبيئة، والشباب والمرأة والفنون والثقافة.

للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

طارق الحرمي

شركة تراكس للعلاقات العامة

هاتف: 24649099 968+

نقّال: 94558787 968+

بريد إلكتروني: tariq.alharemi@traccs.net

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2021

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

المزيد من البيانات الصحفية