صندوق النقد العربي يُصدر العدد السابع من سلسلة كُتيبات تعريفية حول "المحفظة الرقمية"

  

الكُتيب يستهدف زيادة الوعي بأهمية المحافظ الرقمية للأفراد والمجتمعات في الدول العربية

في ضوء استراتيجيته للفترة (2020-2025)، يسعى صندوق النقد العربي إلى نسج وتقوية أواصر التعاون والتواصل مع كافة الجهات والفئات المعنية في الدول الأعضاء بهدف تحقيق الأهداف التي أُنشأ الصندوق من أجلها بما في ذلك نشر الخبرة والمعرفة الاقتصادية والمالية. في هذا السياق، ارتأى الصندوق إصدار سلسلة كتيبات تعريفية تستهدف بالأساس زيادة الوعي الاقتصادي والمالي لدى الشباب العربي وتمكينه من فهم أساسيات عدد من القضايا الاقتصادية والمالية ذات الأولوية بالنسبة للدول العربية الأعضاء.

تستهدف سلسلة الكتيبات الجديدة الفئات العمرية الشابة والمواطن العربي بصفة عامة من غير المتخصصين في الشأن الاقتصادي والمالي، بهدف المساعدة على الإلمام بالأساسيات والجوانب المختلفة المتعلقة ببعض القضايا الهامة مثل الشمول المالي، وأساسيات التمويل، والتقنيات المالية الحديثة، والذكاء الاصطناعي، والعملات الرقمية، وغيرها من القضايا الاقتصادية والمالية الأخرى ذات الأولوية.  يأمل الصندوق من خلال هذه الكتيبات أن يساهم في تعزيز دور الشباب العربي في التعامل مع القضايا والمستجدات الاقتصادية والمالية من حوله، بمعرفة ودراية كاملة، بما يساعد على الإسهام بفعالية في تحقيق الرؤى المستقبلية للدول العربية.

في هذا الإطار، أصدر صندوق النقد العربي العدد السابع من "سلسلة كتيبات تعريفية" حول "المحافظ الرقمية" في إطار تعزيز الصندوق لثقافة التعامل مع التقنيات المالية الحديثة، وتطويرها لتتواكب مع التحول الرقمي الذي يشهده العالم المعاصر في مجالات التقنيات المعلوماتية والاتصالات والتحول الجذري في ثقافة الإبداع في بيئة الأعمال.  يُسلّط الكُتيب الضوء على تقنية المحافظ الرقميّة التي تعد من أهم قنوات التقنيات المبتكرة في الحصول على الخدمات وإنجاز المعاملات من خلال شاشات الحاسب الآلي أو الهواتف الذكية، بتكلفة أقل، وبجودة أعلى، وفي وقت أقصر بكثير، مقارنة بالوسائل التقليدية.  يستعرض الكتيّب شرحاً لطبيعة ومكونات المحافظ الرقمية، والتحديات المصاحبة لها.

يأتي إصدار الكتيب إدراكاً من صندوق النقد العربي لأهمية تعزيز ونشر الوعي التثقيفي للاستخدام السليم للمحافظ الرقميّة، وأهميتها والفوائد المترتبة على التوسع في الاعتماد عليها في تنفيذ المعاملات سواءً على مستخدميها أو على المؤسسات التي تقبل التعامل بها، ذلك انطلاقاً من دوره كأمانة فنية لمجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية، الذي ينفذ الصندوق في إطاره العديد من الأنشطة والبرامج بهدف زيادة مستويات الثقافة الرقمية والشمول الرقمي، مما يدعم الدول العربية في تنفيذ برامج التحول الرقمي.

النسخة الكاملة من العدد متاحة على الرابط التالي:

https://www.amf.org.ae/ar/booklet/digital-wallet

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2021

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

المزيد من البيانات الصحفية