شراكة بين جامعة زايد ومنظمة الأمم المتحدة للمرأة لدعم تحالف تغيير الصور النمطية للمرأة في الإعلام

  

احتفالاً بيوم المرأة الإماراتية

دبي ، الإمارات العربية المتحدة: احتفالاً بيوم المرأة الإماراتية وقعت جامعة زايد اتفاقية تعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، المنظمة الأممية المعنية بتعزيز المساواة بين الجنسين، بهدف دعم الجهود العالمية لتمكين النساء ودعم قضايا تمكين المرأة، وتغير الصور النمطية الضارة للمرأة في وسائل الإعلام.

وبموجب الاتفاقية تسعى جامعة زايد وبدورها كأول مؤسسة أكاديمية تصبح حليفًا للمنظمة في المنطقة إلى إبراز دور المرأة في المنطقة بشكل واقعي بناءً على البيانات التي توفرها الأبحاث الأكاديمية، وسيركز الفرع الوطني لدولة الإمارات جهوده في العام الأول على إظهار النساء والرجال في الأدوار غير التقليدية في الإعلام.

وقالت الدكتور موزة الشحي مديرة مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة في دول مجلس التعاون في بيانها: "انضمام جامعة زايد للتحالف العالمي لتمكين المرأة خطوة إيجابية في مشروع معالجة التحيز ضد المرأة في وسائل الإعلام، وذلك من خلال إعادة تشكيل وجهات نظر الشباب والشابات. إن للمدارس والجامعات دور حاسم في تشكيل نظرة الشباب لأنفسهم والآخرين، وبالتالي إزالة الصور النمطية وتعزيز الإدماج يمكن أن يحدث في سن مبكرة ".

وأضافت: "جامعة زايد هي أول مؤسسة أكاديمية تنضم لتحالف تغيير الصور النمطية في الإعلانات - الإمارات، والذي أطلقته هيئة الأمم المتحدة للمرأة وهو عبارة عن منصة فكرية وعمل تسعى إلى القضاء على الصور النمطية الضارة القائمة على النوع الاجتماعي في جميع وسائل الإعلام والمحتوى الإعلاني، فهي مؤسسة أكاديمية عريقة في دعم المرأة والتي تغلبت على حواجز المشاركة والنجاح في التعليم العالي لأكثر من 20 عامًا."

وبدوره أكد أ.د. كلايتون ماكنزي، نائب مدير جامعة زايد "بأن تعاون جامعة زايد كونها مؤسسة أكاديمية وطنية رائدة في تعليم الطالبات مع منظمة الأمم المتحدة لدعم تحالف تغيير الصور النمطية للمرأة في الإعلام سيعود بمنافع إيجابية للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في الدولة والمنطقة، حيث قامت كل من كلية علوم الاتصال والإعلام بالجامعة، وكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، بالإضافة كلية إدارة الأعمال بتوجيه إرشادات للمواد الإعلانية صادرة عن مجموعة  ABG للدعاية والإعلان، وتم عرض النتائج، والتي نُشرت في عدد خاص عن المرأة في ريادة الأعمال في مجلةBusiness Horizons  في قمة أعضاءالتحالف لتغيير الصور النمطية للمرأة في الإعلام العالمية في مايو 2021. "

يأتي هذا التعاون في منعطف حاسم تخطوه دولة الإمارات بخطوات كبيرة في مجال تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين حيث تحتفل الدولة بيوم المرأة الإماراتية في 28 أغسطس من كل عام إيماناً من قيادة الدولة الرشيدة بأهمية مساهمات بنات الوطن ودورهن في جهود التنمية ونهضة البلاد وتقديراً وتكريماً لما قدمنه لدعم مسيرة الدولة داخل الوطن وخارجه.

-انتهى-

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2021

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

المزيد من البيانات الصحفية