08 يناير, 2020

سَفِلز تضُم خبيراً جديداً لفريق مبيعات العقارات السكنية الدولية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

08 01 2020

· تعيين الخبير الإقليمي ستان إينور - جلين يعزز مكانة سَفِلز الرائدة على مستوى السوق

· لندن تحتفظ بمكانتها كوجهة عالمية مفضلة للاستثمار في العقارات السكنية متبوعةً بمدن المملكة المتحدة الإقليمية الأخرى ومن ثم لشبونة


 الشرق الاوسط : أعلنت 'سَفِلز '، المزود الرائد للخدمات العقارية في منطقة الشرق الأوسط، اليوم عن تعيين السيد ستان إينور - جلين بمنصب رئيس قسم مبيعات العقارات السكنية الدولي في منطقة الشرق الأوسط، حيث سيؤدي مهامه انطلاقاً من مكتب الشركة في دبي. ومع خبرته الواسعة والممتدة على مدار 15 عاماً في مجال العقارات السكنية في مواقع بارزة وسط مدينة لندن وأسواق العقارات السكنية الأوسع نطاقاً في المملكة المتحدة وأوروبا، سيقود السيد ستان قسم العقارات السكنية الدولية المتنامي لدى 'سَفِلز' في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 وبهذا الصدد، قال ستيفن مورجان، الرئيس التنفيذي لشركة 'سَفِلز الشرق الأوسط': "أظهرت أحدث أبحاثنا أن الاستثمار العالمي في العقارات السكنية سجل زيادةً بواقع 9% خلال النصف الأول من عام 2019، في وقت سجلت فيه الاستثمارات في جميع فئات الأصول الرئيسية الأخرى انخفاضاً ملحوظاً. وبعد فترة سادت خلالها حالة من انعدام اليقين الاقتصادي والسياسي، نتوقع أن يزداد عدد مستثمري دول مجلس التعاون الخليجي في عام 2020 بالنظر إلى ارتفاع مستويات الوضوح والاستقرار ولاسيما في المملكة المتحدة حيث تنتظر الكثير من رؤوس الأموال الخليجية أن يتم استثمارها هناك.

 وفي ضوء هذا التطور الإيجابي، نرحب بكل فخر بهذا التعيين الاستراتيجي للسيد ستان ضمن عائلة 'سَفِلز' في المنطقة. ومن شأن خبرته الواسعة أن تدعم نمو فريق العقارات السكنية الدولية لدينا بينما نواصل النمو وتحقيق النجاحات".


وخلال فترة عمله السابقة كمدير لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى شركة 'جيه إل إل'، تولى ستان مسؤولية تقديم المشورة لمجموعة من المكاتب العائلية الخاصة والأفراد ذوي الملاءة المالية العالية ومجموعة أخرى من الصناديق حول أفضل السبل لاستثمار رأس المال في القطاع العقاري، سواء العقارات السكنية أو التجارية، خارج المنطقة.


وفي محضر تعليقه على هذا التعيين، قال ستان إينور - جلين، رئيس قسم مبيعات العقارات السكنية الدولية في منطقة الشرق الأوسط: "يمثل هذا المنصب الجديد في 'سَفِلز' خطوةً هامةً في مسيرتي المهنية ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويشرفني للغاية أن أصبح جزءاً من هذه الشبكة المميزة وأن أنضم إلى شركة مرموقة ورائدة على مستوى السوق ووكالة خدمات عقارية سكنية تحظى بالكثير من الاحترام على المستوى الدولي.  وتمتلك 'سَفِلز' محفظةً لا مثيل لها من العقارات التي توفرها لعملائها بغية تلبية احتياجاتهم. وستقدم الخبرة الواسعة التي راكمتُها على مدار العقدين الماضيين الإضافة المنشودة لفريق العقارات الدولية الحالي الذي يمتلك بالفعل شبكةً مكاتب عالمية واسعة النطاق".

وفي ظل التحسّن الملحوظ للمشهد السياسي البريطاني وارتفاع مستويات اليقين مع فوز حزب المحافظين بالأغلبية البرلمانية واقتراب المملكة المتحدة من الخروج من مأزق "بريكسيت" ومغادرة الاتحاد الأوروبي، من المتوقع أن تزداد شهية المستثمرين الخليجيين خلال عام 2020. وستبقى لندن مركزاً اقتصادياً وثقافياً رئيسياً ووجهةً عالميةً مفضلةً للاستثمار في العقارات السكنية خلال عام 2020.

وأضاف ستان: "تتمتع لندن بتاريخ حافل وغني كوجهة مستقرة على المدى الطويل مع مستويات نمو قوية بسبب قلة المعروض، الأمر الذي لايزال يجعل منها وجهة استثماريةً مثاليةً للحفاظ على الأموال. ومع ذلك، هناك مدن إقليمية أخرى في المملكة المتحدة من أمثال برمنجهام ومانشستر يمكن أن توفر عوائد جيدة في الوقت الذي توفر فيه أسعاراً معقولةً لشراء العقارات، وتتحلى بسمعة جيدة فيما يتعلق بمشاريع البنية التحتية المستقبلية الكبرى مثل مشروع 'هاي سبيد 2' (HS2) الذي سيمثل مراكز النقل الرئيسية في كلتا المدينتين".وبحسب 'سَفِلز'، تشتمل قائمة أبرز الوجهات العالمية للاستثمار في العقارات السكنية على كل من ألمانيا والبرتغال. أما بالنسبة للبرتغال، فمن المتوقع أن تشهد لشبونة واحداً من أعلى معدلات نمو رأس المال في عام 2020 مع مزيج مكون من أسعار الفائدة المنخفضة وارتفاع مستويات الطلب والتأثير الإيجابي المحتمل لبرنامج التأشيرة الذهبية.

-انتهى-

© Press Release 2020

المزيد من الأخبار من البيانات الصحفية