21 نوفمبر, 2019

"سند" لتقنيات الطيران تطلق استراتيجيتها للتحول الرقمي لتحقيق الريادة العالمية في قطاع صيانة وإصلاح وعَمرة محركات الطائرات

21 11 2019

"سند لتقنيات الطيران" تتحول إلى مختبر عالمي لتوظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة وتتبنى استراتيجية تحول رقمي

الشركة توقع مذكرة تفاهم مع شركة "أس أيه بي" (SAP) لتوظيف التقنيات الرقمية وأتمتة العمليات
  دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، 21 نوفمبر 2019: أعلنت "سند لتقنيات الطيران"، الشركة المملوكة بالكامل لشركة مبادلة للاستثمار "مبادلة" والمزوّد الرائد لحلول صيانة وإصلاح وعَمرة محرّكات الطائرات، عن إطلاقها لاستراتيجيتها للتحول الرقمي عبر تبنيها لمجموعة من تقنيات الثورة الصناعية الرابعة الفريدة، في إطار حرصها المتواصل على توفير أرقى وأحدث الخدمات لعملائها وشركائها والتزامها بخفض الزمن اللازم لصيانة وإصلاح وعَمرة محركات الطائرات في منشأتها المتطورة في أبوظبي.

وأعلنت "سند لتقنيات الطيران"، خلال معرض دبي للطيران 2019، عن توقيعها مذكرة تفاهم مع شركة "أس أيه بي (SAP)، إحدى الشركات الألمانية الرائدة على المستوى العالمي في مجال البرمجيات المتخصصة بإدارة الأعمال والمؤسسات، لتوظيف التقنيات الرقمية لأتمتة العديد من عمليات صيانة محركات الطائرات. وتأتي خطوة الاستفادة من خبرات 'إس إيه بي' في إطار استراتيجية "سند لتقنيات الطيران" للتحول الرقمي، والهادفة إلى رفع مستوى كفاءة عمليات صيانة وإصلاح وعمرة محركات الطائرات في الشركة.وتأتي مذكرة التفاهم كإضافة جديدة لجهود "سند لتقنيات الطيران" في توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة بما في ذلك تقنيات تحديد الهوية بموجات الراديو (RFID) من خلال استخدام الرقاقات الإلكترونية التي يتم تثبيتها على أجزاء المحركات لضمان سهولة تتبع حركتها داخل منشأة الصيانة، ونظام الأوامر الصوتية الذي يمكن الفنيين من تسجيل ملاحظاتهم وتشخيصهم للأعطال شفهيًا دون حاجة لإدخال البيانات يدوياً، وتقنية الآلات الذكية، وتقنية سلسلة الكتل أو ما يعرف "بـالبلوك تشين"، وهي عبارة عن دفتر حسابات رقمي يوفر وسيلة آمنة لإجراء وتسجيل المعاملات والاتفاقات والعقود مما يسرع كافة الإجراءات مع العملاء والشركاء.

وقامت "سند لتقنيات الطيران" خلال العامين الماضيين بتوظيف نظام «هانيويل الصوتي» للفحص والصيانة الذي يتميز بقدرات متطورة تسمح بتميز الأوامر الصوتية، وتمكِّن الفنيين من تسجيل ملاحظاتهم وتشخيصهم للأعطال شفهياً دون حاجة لإدخال البيانات يدوياً، ما يساهم في تنفيذ عمليات وبرامج صيانة محركات الطائرات بقدرة عالية عن طريق الحد من استخدام الوثائق الورقية وزيادة الكفاءة التشغيلية. كما قامت بتوظيف تقنية الآلات الذكية من شركة "أطلس كوبكو" لموازنة عزم الدوران أثناء شد براغي محركات الطائرات وفق عزم دوران محدد آلياً بشكل مسبق مما لا يسمح بتجاوز حد العزم أو بالتقليل منه. ومن المتوقع أن يساهم تبنّي "سند لتقنيات الطيران لهذه التقنيات المتطورة في تخفيض الزمن اللازم لتوفير خدمات صيانة وإصلاح وعَمرة محركات الطائرات بنسبة 15%. مما يخفض الزمن اللازم لتنفيذ هذه الخدمات بمقدار ثلاثة أيام بالنسبة لمهمات الصيانة السريعة، وإلى ما يقارب 10 أيام بالنسبة لأعمال الصيانة الشاملة.

وفي هذا الصدد، قال منصور جناحي، الرئيس التنفيذي لشركة سند لتقنيات الطيران: "يعتبر خفض الوقت اللازم لصيانة محركات الطائرات من أهم المميزات التنافسية في هذا القطاع لارتباطه بشكل مباشر بخفض كلفة عمليات شركات الطيران وشركات صناعة المحركات، وقد ازدادت فرص خفض هذا الوقت مع دخولنا في عصر الثورة الصناعية الرابعة. وتتميز تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة التي نوظفها في شركة "سند لتقنيات الطيران" بكفاءتها العالية وتقنياتها المبتكرة التي تسخّر أحدث التطورات في عالم الأنظمة الرقمية. ويأتي توظيف هذه التقنيات في إطار استراتيجيتنا الهادفة إلى تحقيق الريادة على المستوى العالمي في مجال صيانة وإصلاح وعمرة محركات الطائرات وذلك عبر رفع كفاءة عملياتنا وتحسين الخدمة التي نوفرها لعملائنا وشركائنا بشكل مستمر."

وقال ستيف تزيكاكيس، رئيس شركة SAP لمنطقة جنوب أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا: "يوضح التحول الرقمي الذي تسعى شركة سند لتقنيات الطيران تحقيقه عبر شراكتها معنا الفرص الكبيرة التي يمكن للمؤسسات الذكية في قطاعات صناعة الطيران الاستفادة منها من خلال توظيف الابتكارات التكنولوجية لتحسين عملياتها وخفض تكاليفها وتوفير أفضل الخدمات لشركائها وعملائها. ونسعى إلى تبادل أفضل الممارسات العالمية مع شركة سند لتقنيات الطيران لدعم خطط نموها وقدرتها التنافسية على المدى الطويل بما يحقق أهداف رؤية أبوظبي 2030 وخصوصًا تلك المتعلقة بتكريس موقع الإمارة كمركز عالمي موثوق لقطاع صناعة الطيران."وتعدّ شركة "سند لتقنيات الطيران" أول مزود لخدمات صيانة وإصلاح وعَمرة محركات الطائرات يعتمد نظام "تراك إت" لتحديد الهوية بموجات الراديو (RFID) من خلال استخدام الرقاقات الإلكترونية؛ حيث يقوم النظام تلقائيًا بتتبّع حركة أجزاء المحركات خلال عمليات الصيانة والإصلاح والعمرة لمحركات الطائرات مما يتيح للشركة القدرة على تقييم جاهزية هذه الأجزاء ومواعيد وصولها إلى المنشأة، ويمكن الشركة من التخطيط المسبق لعملياتها.

وأضاف جناحي: "تخلصنا من خلال توظيفنا لهذه التقنية من الحاجة إلى استخدام المعاملات الورقية، وأتحنا لفنيي الصيانة التأكد من توفر وجهوزية أجزاء المحركات بشكل آلي. وتتيح هذه التقنية التتبع السهل لآلاف القطع مما يوفر أيامًا من الوقت اللازم لصيانة المحركات."

 كما كانت "سند لتقنيات الطائرات" الشركة الأولى في المنطقة التي توظف نظام 'في أو كوليكت' للأوامر الصوتية، والذي يمكِّن الفنيين من تسجيل ملاحظاتهم وتشخيصهم للأعطال شفهيًا دون حاجة لإدخال البيانات يدوياً، وذلك لتوفير الوقت والتخلص من الأخطاء التي تقع عادةً بسبب العمليات اليدوية.

وأضاف جناحي: "يوظف هذا النظام العديد من برمجيات الذكاء الاصطناعي التي يتمكن من خلالها التعرف على أصوات فنيي الصيانة. وقد حقق النظام خفضًا كبيرًا في وقت الصيانة كما مكننا من التخلص من الأخطاء التي قد تحدث عند جمع البيانات. ونحن اليوم بصدد توسيع استخدام هذا النظام في العديد من عمليات صيانة وإصلاح وعَمرة المحركات في المنشأة وعلى مختلف أنواع المحركات التي نقوم بصيانتها."

وتستخدم "سند لتقنيات الطيران" نظام "سمارت كونيكت" الرقمي لشد براغي محركات الطائرات وفق عزم دوران محدد آليًا بشكل مسبق مما لا يسمح بتجاوز حد العزم أو بالتقليل منه، كما يقوم هذا النظام بجمع البيانات الخاصة ببراغي المحركات وتوفير الوقت اللازم لأجراء عمليات الشد والتخلص من الخطأ البشري الذي قد يحدث في مثل هذه العمليات.

وفي هذا الصدد، قال جناحي: "يساهم هذا النظام في تمكيننا من شدّ آلاف البراغي يوميًا بشكل آلي وبحسب قِيَم العزم اللازمة لكل برغي ووفق مواصفاته الخاصة مع تسجيل البيانات بشكل فوري في النظام. وبعد نجاحنا في تقليص الزمن الذي تستغرقه عمليات الشد وخفض مستوى مخاطر الأخطاء اليدوية، ونقوم حاليًا بتوسيع توظيف هذا النظام في كافة مرافق المنشأة."

وتستخدم شركة "سند لتقنيات الطيران" تقنية سلسلة الكتل، أو ما يعرف "بـالبلوك تشين"، لتوفير وسيلة آمنة لإجراء وتسجيل المعاملات والاتفاقات والعقود بشفافية كاملة مما يسرع كافة الإجراءات مع العملاء والشركاء.

ويعتبر توظيف حلول الثورة الصناعية الرابعة مكونًا أساسيًا ضمن استراتيجية "سند لتقنيات الطيران" لتحقيق الريادة العالمية في صيانة وإصلاح وعمرة محركات الطائرات. وتعمل الشركة حاليًا على دراسة توظيف المزيد من التقنيات المتطورة في إطار هذه الاستراتيجية.وأضاف جناحي: "ستصبح "سند لتقنيات الطيران" شركة تكنولوجية جديدة. ولا شك في أننا نسعى للاستثمار في توظيف أحدث تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لرفع كفاءة عملياتنا اليومية وضمان النمو المستمر وتعزيز كفاءة وموثوقية خدماتنا."

-انتهى-

© Press Release 2019