14 يناير, 2020

ديلويت وجامعة الأميرة نورة تساهم في تمكين المهارات المالية والرقمية للمرأة في المملكة العربية السعودية

14 01 2020

شاركت مجموعة من طالبات جامعة الأميرة نورة (PNU) في المملكة العربية السعودية ضمن برنامج جامعة مدينة دبلن الإيرلندية (DCU) في ورشة عمل تعاونية حول دعم المهارات المالية (Financial Literacy Hackathon)، بالتعاون مع مركز ديلويت الرقمي في الرياض الذي وفّر الدعم والمدربين لهذه الورشة وذلك كجزء من برنامج التعاون الواسع بين ديلويت وجامعة الأميرة والذي يهدف إلى تمكين معرفة النساء الخريجات السعوديات في الشؤون المالية والرقمية .

وقد انعقدت ورشة العمل التعاونية هذه تحت عنوان "دور التعليم المالي في تمكين واندماج المرأة في المملكة العربية السعودية"، وهي تهدف إلى دعم أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة، كما وتتماشى مع برنامج "WorldClass" الذي أطلقته ديلويت بهدف توفير فرص التعليم والتدريب وبناء المهارات في مختلف التخصصات لأكثر من 50 مليون شاب وشابة في العالم بحلول العام 2030 بمن فيهم مئتا الف شاب وشابة في دول الشرق الأوسط.

وقد عمل فريق ديلويت من المدربين مع بعض الأساتذة من جامعة الأميرة نورة، على رفع مستوى النضج الرقمي للطالبات الأربعين المشاركات في هذه الورشة من خلال مساعدتهن على تصميم حلول رقمية بدءاً من وضع التصورات الأولية ومروراً بتوليد الأفكار وتصميم الحلول وانتهاء بتنفيذها مع الحرص على توافقها مع احتياجات سوق العمل السعودية. لهذا الغرض، حرصت ديلويت على تشكيل فريق المدربين من مختلف التخصصات والمهارات مثل المالية، والتحول الرقمي، وتصميم تجربة المستخدم، وتصميم التعامل مع المستخدمين، وأتمتة العمليات الروبوتية، بالإضافة إلى إدارة الأعمال.

وتعقيباً على تنظيم هذه الفعالية العلمية، قالت صاحبة السمو الملكي، الأميرة ريما بنت بندر آل سعود، سفيرة المملكة السعودية في الولايات المتحدة: "إنني أعتقد حقيقة أن حرية المرأة تنبع من قدرتها على اتخاذ القرارات المالية التي تتعلق بحياتها بنفسها، وأن انعدام هذه القدرة يشكل مشكلة اجتماعية لا يمكن لنا حلها إلا إذا امتلكنا الإرادة والأدوات المناسبة. وما هذه الفعالية التعاونية بين طلبات جامعة الأميرة نورة ضمن برنامج التعاون مع جامعة مدينة دبلن إلا مثال عملي على صحة هذا الاعتقاد. لقد استطاعت هؤلاء الطالبات، من خلال العمل ضمن إطار أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، إثبات كيفية استخدام الحلول التعليمية المبتكرة في معالجة هذه المشكلة الاجتماعية على المستويين: مستوى التعليم العالي والمستوى الأوسع للمجتمع."

وأعرب رشدي دقة، الشريك المسؤول عن قسم استشارات العملاء والتسويق في ديلويت الشرق الأوسط عن سروره البالغ لتعاون ديلويت مع جامعة الأميرة نورة وجامعة مدينة دبلن الإيرلندية في الإشراف على تدريب 40 طالبة من قادة قطاع الأعمال مستقبلاً لمساعدتهن في سعيهن للوصول إلى حلول رقمية تلبي احتياجات سوق العمل السعودية، وقال: "لقد طرحت الطالبات المشاركات أفكاراً تدل على روح الابتكار لديهن وعلى فهمهن الجيد للدور الذي يستطيع التعليم المالي والرقمي أن يلعبه في تمكين المرأة في المملكة."

كما أتاح فريق ديلويت للطالبات المشاركات فرصة القيام بجولة تفقدية في مركز ديلويت الرقمي الجديد الذي افتتحته ديلويت مؤخراً في مدينة الرياض والذي يجسد التزام ديلويت بتطوير المعرفة الرقمية بين الشباب والشابات في المملكة ودول المنطقة، كما أنه يؤكد على حرص ديلويت على المساهمة في المبادرات طويلة الأجل للتنمية الاقتصادية والتنوع في منطقة الخليج العربي.

وأشارت الدكتورة غادة العريفي، عميدة كلية إدارة الأعمال في جامعة الأميرة نورة إلى أن تنظيم هذه الورشة التعاونية ينسجم مع رسالة الكلية، وهي: 'تثقيف وإلهام القيادات النسائية ورائدات الأعمال والباحثات لإحداث تغييرات فاعلة في ممارسة الأعمال التجارية، وإعطاء قيمة إلى الاقتصاد والمجتمع محلياً وعالمياً'، وقالت: "إن موضوع هذه الورشة التعاونية 'دور التعليم المالي في تمكين واندماج المرأة في المملكة العربية السعودية' والمبادرة التي أطلقتها الكلية طوال هذا الفصل الدراسي تحت عنوان 'تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة' يرتبط مباشرة برسالة الكلية، ويتيح للطالبات في الكلية الفرصة للمساهمة في حل مشكلة تمكين المرأة المهمة جداً على الصعيد المحلي والعالمي."

من جهته، هنأ نييل بيفرز، الشريك في قطاع خدمات الاستشارات في ديلويت الشرق الأوسط، الطالبة نشرة المنازل الفائزة بالمشروع على فكرتها المبتكرة بإنشاء قناة البث الصوتي التي تهدف إلى رفع مستوى المعرفة المالية للفتيات اللواتي يدرسن في منازلهن من خلال استخدام القنوات الرقمية وقال: "تتماشى هذه الأنواع من الأفكار مع هدف التنمية المستدامة الرابع للأمم المتحدة (ضمان فرص التعليم الجيدة والمتساوية والشاملة للجميع وتعزيز فرص العلم مدى الحياة للجميع) والهدف الخامس (تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين كل النساء والفتيات)، كما أنها تستطيع إحداث فرق ملموس لدى الفتيات في التعليم المالي."

كذلك، وفي إطار استراتيجية ديلويت لدعم المواهب الشابة في المستقبل، وجهت جامعة الأميرة نورة (PNU) الدعوة إلى رنا غندور سلهب، الشريكة المسؤولة عن المواهب والاتصالات وعضو الهيئة التنفيذية الإقليمية في ديلويت الشرق الأوسط في نوفمبر الماضي للتحدث إلى طالبات الاعمال الجامعيات وطالبات الدراسات العليا حيث تطرأت إلى مهن القرن الحادي والعشرين والتنمية المستمرة لتبوء المناصب القيادية للمرأة السعودية التي تتمتع بإمكانات هامة لإحداث تأثير إيجابي في مجتمعها.  

- إنتهى -

© Press Release 2020

المزيد من الأخبار من البيانات الصحفية