جهينه تصدر تقرير "البصمة الكربونية" لقياس انبعاثات الغازات الدفينة من أنشطتها الرئيسية

  

في إطار جهودها نحو تحقيق بيئة أكثر استدامة وتماشياً مع رؤية مصر 2030

بسنت فؤاد: التقرير يسلط الضوء على كيفية ارتباط بصمتنا الكربونية بأهداف التنمية المستدامة العالمية السبعة عشر ورؤية مصر 2030

نسعى وراء تحقيق هدف أساسي وهو تخفيض إجمالي انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 15?، بحلول عام 2025

أصدرت شركة جهينه أحد أكبر منتجي الألبان والعصائر في مصر تقرير ل"البصمة الكربونية" لعام 2019  والذي يقوم بتحديد مجالات تأثير الشركة على المناخ، ويسلط الضوء على نقاط التدخل الضرورية. حيث يتضمن التقرير مؤشرات انبعاثات الغازات الدفيئة والإنبعاثات المباشرة والغير مباشرة الصادرة من الأنشطة الرئيسية للشركة. وجاء ذلك في إطار جهود شركة جهينه لتخفيض إسهاماتها من انبعاثات الغازات الدفيئة في كافة المواقع التابعة للشركة.

وكشف التقرير أن إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري لأعمال جهينه في عام 2019 بلغ حوالي 283,244.76 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، والذي يعتبر أقل من متوسط الإنبعاثات الناتجة من الشركات المشابهة عالمياً.

عبرت بسنت فؤاد، رئيس قطاع العلاقات الخارجية بشركة جهينه عن فخرها بإصدار تقرير "البصمة الكربونية" لعام 2019، مؤكدة أن شركة جهينه تدرك أهمية الاستدامة البيئية وترى أنه لا يزال هناك مجال للتحسينات التي يتعين القيام بها. لذلك، اقترحت الشركة تنفيذ بعض المشروعات الكبرى التي تتطلب مزيداً من الإبتكار والبحث، وذلك لتقليل البصمة الكربونية والتأثير على البيئة بشكل إيجابي.

كما أضافت فؤاد: "أن التقرير يستعرض عملية تقييم الأثر البيئي لأنشطتنا ويسلط الضوء على كيفية ارتباط بصمتنا الكربونية بأهداف التنمية المستدامة العالمية السبعة عشر ورؤية مصر 2030. وبصفتنا أحد أكبر منتجي الألبان والعصائر في مصر، فنحن ندرك جيدًا الآثار الحالية والمستقبلية لتغير المناخ، خاصة وأن انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون والغازات الدفيئة الأخرى تعد أحد مسببات ظاهرة الاحتباس الحراري؛ لما لها من تأثير مباشر على تدهور الوضع البيئي في العالم، وبالتالي فان الاهتمام بها يعد خطوة إيجابية نحو الوصول لبيئة أكثر استدامة في مصر والعالم".

وأضافت: " بالرغم من أن الشركة ننتج نسبة أقل من متوسط الإنبعاثات الناتجة من الشركات المشابهة عالمياً، فنحن لن نكتفي وسنسعى لتحقيق هدف أساسي وهو تخفيض إجمالي انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 15?، بحلول عام 2025، وذلك عن طريق تقليل انبعاثات الشركة في الثلاث قطاعات الصناعة، والزراعة، والتوزيع".

جدير بالذكر أن هذا التقرير قد صدر بمشاركة فريق عمل متخصص قام بجمع البيانات وتحليلها على مدار 7 أشهر ، ليأتي تقرير "البصمة الكربونية" ليؤكد على التزام الشركة بأهم ممارسات الحفاظ على البيئة، لتصبح "جهينه" نموذجاً فريداً لمؤسسات مماثلة في منطقة الشرق الأوسط، بما يؤكد ريادتها محلياً وإقليمياً ودولياً في هذا المجال.

- انتهى -

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2021

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

المزيد من البيانات الصحفية