"الشارقة صديقة للطفل" يتيح المصادر التعليميّة لأفراد المجتمع إلكترونياً

  

عبر إطلاق موقعه الإلكتروني الجديد

دشّن مكتب الشارقة صديقة للطفل، التابع للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، موقعه الإلكتروني الجديد: https://sharjahchildfriendlyoffice.ae، والذي بني وفق أعلى المعايير التقنية متضمناً الكثير من الخيارات التي تسهّل على الجمهور الوصول إلى ما يقدمه المكتب من جهود ومشاريع وبرامج وخطط يسعى من خلالها إلى دعم وتعزيز رعاية الطفل، وتكريس ثقافة الوعي بحقوق الطفل في إمارة الشارقة.

ويتيح الموقع عدداً من الكتيبات الإرشادية والمواد التوعوية التي أصدرها المكتب على مدار الأعوام الماضية، والتي يمكن تحميلها والاستفادة منها مجاناً لجميع الزوار من المختصّين وأفراد المجتمع بشكل عام، وذلك عبر نافذة "أكاديمية الشارقة صديقة للطفل"، التي أطقها المكتب العام الماضي بهدف تعزيز حقوق الطفل ونشر الثقافة الصديقة للطفل والعائلة.

وتشمل المواد التعليمية والمعرفية التي يتيحها الموقع إصدارات مشروع الشارقة صديقة للطفل والعائلة، وإرشادات متخصصة حول التنشئة الوالدية والوقاية من كوفيد-19، فضلاً عن قسم مخصص لتوفير إرشادات للمؤسسات الراغبة بالمشاركة في مشروع الشارقة صديقة للطفل والعائلة.

ويمتاز الموقع بواجهة سهلة الاستخدام تعرض رؤية المكتب ورسالته، إلى جانب مشاريع المكتب مثل "الشارقة صديقة للطفل والعائلة"، وهو التوسعة لمشروع الشارقة صديقة للطفل، ومشروع "الشارقة مدينة صديقة للأطفال واليافعين" الذي يأتي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، ومشروع "مرافق صحية صديقة للطفل".

كما يوفّر الموقع لزواره فرصة الاطلاع على المواضيع الإخبارية والإعلامية التي صدرت عن المكتب، والفعاليات التي نظمها خلال الفترات السابقة وجدول الفعاليات المقبلة.

- انتهى -

نبذة عن مكتب الشارقة صديقة للطفل

تأسس مكتب الشارقة صديقة للطفل في 2016 بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبرعاية كريمة من قرينة سموه، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بهدف إعداد الخطط والاستراتيجيات التي من شأنها أن تسهم في دعم حقوق الأطفال واليافعين بالشارقة، والعمل على توفيرها بالتعاون مع المؤسسات والدوائر الحكومية ذات الصلة.

ويشرف المكتب حالياً على تنفيذ مشروعين رئيسيين هما: مشروع "الشارقة صديقة للأطفال واليافعين"، الذي يأتي ضمن مبادرة "المدن الصديقة للأطفال واليافعين" العالمية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، ويهدف لصون حقوق الأطفال في الإمارة ورفع وعيهم بها، ومشروع "الشارقة صديقة للطفل والعائلة" الذي يهدف إلى الارتقاء برعاية الطفل وتنشئته عبر تمكين الوالدين والعمل على تحسين السياسات المؤسسية لتكون صديقة للعائلة.

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2021

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

المزيد من البيانات الصحفية