الجامعة الأمريكية بالبحرين (AUBH) تعلن تعيين الدكتور جيف زابودسكي عميدا الشؤون الأكاديمية

  
الجامعة الأمريكية بالبحرين (AUBH) تعلن تعيين الدكتور جيف زابودسكي عميدا الشؤون الأكاديمية

البحرين – أعلنت الجامعة الأمريكية بالبحرين عن تعيين الدكتور جيف زابودسكي عميدا للشؤون الأكاديمية بالجامعة حيث تولى المنصب سابقا الدكتور مارك د. شيرميس، الذي يعود إلى الولايات المتحدة الأمريكية سعياً وراء فرص أخرى. سيعمل الدكتورة زابودسكي بشكل وثيق مع الرئيس المؤسس للجامعة، الدكتورة سوزان ساكستون، للمساعدة في قيادة العمليات الأكاديمية للجامعة. انضم الدكتور جيف إلى الفريق بخبرة تزيد عن 35 عامًا في مجال التعليم العالي، وكان آخرها منصب الرئيس التنفيذي في جامعة بوليتيكنيك البحرين على مدى السنوات الأربع والنصف الماضية. سيقود الدكتور زايودسكي التطوير المستمر للبرامج الأكاديمية في الجامعة الأمريكية لتقديم تجربة على النهج الأمريكي بما يتماشى مع الرؤية والرسالة الاستراتيجية للجامعة.  

ومن جهته قال الدكتور زابودسكي: "يشرفني أن أستمر في لعب دور في نظام التعليم العالي المزدهر هنا في البحرين، ويسعدني بشكل خاص أن أصبح جزءًا من فريق العمل في هذه الجامعة المتطورة مع هيئة التدريس البارعة والحرم الجامعي المتميز".  

وقد شغل الدكتور زابودسكي مجموعة متنوعة من المناصب القيادية العليا في التعليم العالي، وقام طوال حياته المهنية بتطوير أكثر من 30 برنامجاً من برامج الدرجات العلمية ذات الصلة بالأسواق الدولية المتطورة مع الإشراف على عمليات توظيف أعضاء هيئة التدريس. وقد قاد الدكتور زابودسكي مؤسسات عالمية في جميع أنحاء أمريكا الشمالية والشرق الأوسط، في دمج التكنولوجيا الرائدة ذات الصلة في عملية التدريس والتعلم، وتسهيل تطوير الشراكات وتوظيف الطلاب، وإدارة الاعتماد المؤسسي والبرامجي من قبل كل من الجهات الاعتمادية الحكومية والصناعية. وستكون خبرة الدكتور زابودسكي حيوية حيث تقوم الجامعة بتشكيل شراكة مع جامعة ولاية كاليفورنيا، نورثريدج (CSUN)، وتسعى الجامعة للحصول على الاعتماد الإقليمي من الولايات المتحدة، مع حصول الجامعة على الموافقة المبدئية للاعتمادية من قبل WSCUC. وفي حال اعتماد الجامعة من قبل هذه الأخيرة، فإنها ستكون من بين عدد قليل من الجامعات التي تم اعتمادها من قبل WSCC في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة الخليج العربي.  

وعلقت الدكتورة ساكستون قائلة: لدي ثقة كبيرة في خبرة الدكتور زابودسكي الأكاديمية والتجارية الواسعة محلياً ودولياً، وأنا على يقين من أنه سيقدم مساهمات رائدة لا تقدر بثمن في الجامعة الأمريكية بالبحرين تماشياً مع مهمتنا المتمثلة في تزويد طلاب الجامعة بالمهارات والمعرفة التي يحتاجونها للنجاح في الحياة. إن معرفته بالبحرين ستلعب دوراً حيوياً في دعم رؤيتنا لجعل البحرين الواجهة التعليمية الإقليمية المفضلة.  

يحمل الدكتور زابودسكي درجة الدكتوراه في الفلسفة في دراسات السياسة التعليمية من جامعة ألبرتا، وماجستير في التعليم عن بعد من جامعة أثاباسكا، ودبلوم الدراسات العليا المتقدمة في تكنولوجيا التعليم عن بعد من جامعة أثاباسكا، وبكالوريوس في الفنون التطبيقية في الصحافة الإذاعية من جامعة رايرسون

-انتهي-

نبذةحول الجامعة الأمريكية بالبحرين:

تعد جامعة الأمريكية بالبحرين أول جامعة أمريكية شاملة تتبع طرق التعليم الأميركية في مملكة البحرين. وتتبنى جامعتنا نهجاً فريدا في التعليم يعزز التفاعل والتعاون بين الطلاب وهيئة التدريس والمجتمع المهني لتحقيق رحلة تعليمية مكتملة للطلاب تتخطى الناحية النظرية إلى الحلول العملية في واقع الحياة.

وتهدف الجامعة إلى إعداد الطلاب وتأهيلهم للتوظيف في المناخ العالمي المليء بالتحديات ولذلك فقد أوكلت إلى مجموعة من الخبراء والمتخصصين مهمة وضع المناهج التعليمية في الجامعة لإمداد الطلاب بالمعرفة والمهارات الناعمة التي تؤهلهم للنجاح في البيئة العالمية المتسارعة التطور والتغيير. وتوازي جودة التعليم على الطراز الأمريكي في الجامعة الأمريكية بالبحرين التعليم في أفضل الجامعات في الولايات المتحدة.

ويتميز الحرم الجامعي الواقع في منطقة الرفاع والبالغة مساحته 75,000 قدم مربع بمبانيه المفتوحة وتصميمه المبتكر والعملي للمرافق التعليمية والاجتماعية، ما يعزز التجربة التعليمية والتطويرية لكل طالب. وإضافة إلى ذلك تضم الجامعة أحدث مرافق التكنولوجيا التعليمية ومكتبة ومختبرات ومركزاُ رياضياُ، وملاعب داخلية وخارجية ومساحات طلابية واسعة الأرجاء ومدرج للفعاليات الخاصة.

وتفخر الجامعة الأمريكية بالبحرين بكونها مرخصة من قبل مجلس التعليم العالي التابع لوزارة التربية والتعليم في البحرين، كما أنها حالياً بصدد التقدم بطلب الحصول على اعتماد لجنة نيوانغلاند للتعليم العالي في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي هيئة إدارية مستقلة تحظى باحترام واسع في الأوساط الأكاديمية.

وتعد لجنة نيو انغلاند للتعليم العالي إحدى جهات الاعتماد الستة المعترف بها من قبل وزارة التعليم ومجلس اعتماد التعليم العالمي في الولايات المتحدة الأمريكية، وتتمتع بأعلى مستوى من ضمان الجودة على الصعيد المؤسساتي، وقدمت اعتمادها إلى بعض أرقى الجامعات في العالم، بما في ذلك جامعة ييل وهارفرد وبراون ونوتردام.

  للمزيد من المعلومات,

يرجى التواصل مع غيداء محمد   ghydaa.alaziz@aubh.edu.bh

منسقة العلاقات العامة والتسويق بالجامعة الأمريكية في البحرين

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2021

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

المزيد من البيانات الصحفية