بعد تأكد ترشحه لرئاسة ليبيا... نظرة على سيف الإسلام القذافي

هل ينجح في "اللعب بعقول الليبيين"؟

  
سيف الإسلام القذافي، مارس 2011- صورة من رويترز

سيف الإسلام القذافي، مارس 2011- صورة من رويترز

REUTERS/Ismail Zitouny

قضت محكمة استئناف سبها بإلزام مفوضية الانتخابات بإعادة سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، إلى السباق الانتخابي، وذلك في الطعن المقدم من مفوضية الانتخابات ضد سيف الإسلام.

وسيتنافس سيف الإسلام في السباق الرئاسي جنبا إلى جنب مع خليفة حفتر القائد السابق للجيش الوطني الليبي، الذي هيمن على الأجواء العامة في ليبيا في السنوات الأخيرة، والذي تم أيضًا رفض الطعن على ترشحه مثل القذافي الإبن.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية في ليبيا على جولتين، الأولى في 24 ديسمبر الجاري، والثانية بعد 52 يوم.

وكان دائمًا ما يُنظر لسيف الإسلام على أنه صديق لحكومات الغرب، أو الشخص الذي يفهم الغرب، خلال السنوات الأخيرة من حكم والده. ومكنته طلاقته في اللغة الإنجليزية وهيئته العصرية في التفاوض مع الدول الغربية في عدة قضايا منها قضية لوكربي، كما كان بعض للمحللين يعولون عليه في أن يكون مفتاح لإصلاح نظام والده، وهو ما لم يحدث.

لكن مؤخرا تخلى سيف الإسلام عن مظهره السابق، وبدت هيئته أشبه بوالده القذافي، إذ أطل في ظهوره العام الأخير الشهر الماضي بذقن طويل بعض الشيء مرتيدا عمة رأس وعباءة فضفاضة مفتوحة، وهي نفس الإطلالة التي كان يعتمدها والده. 

وهذا ما نعرفه عن سيف الإسلام، بحسب تقارير ومقابلات إعلامية. 

- هو ثاني أكبر أبناء القذافي، يبلغ من العمر 49 عام. حاصل على إجازة في الهندسة المعمارية من جامعة الفاتح في طرابلس، ودرس إدارة الأعمال في فيينا بالنمسا، وحصل على درجة الدكتوراة من كلية لندن للاقتصاد عام 2008.

- بعد مقتل والده معمر القذافي في الانتفاضة التي أطاحت بحكمه عام 2011، اعتقلته ميليشيا في مدينة الزنتان بجنوب غرب ليبيا وظل سجين لديها لعدة سنوات قبل إطلاق سراحه عام 2017.

- صادر بحقه مذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية في 27 يونيو عام 2011، لاتهامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية هي القتل والاضطهاد في عام 2011. وهو لا يزال مطلوب لكن محاكمته لم تبدأ رسميًا لأنه لم يمثل أمام المحكمة أبدًا.

- حكمت محكمة في طرابلس عليه غيابيا عام 2015 بالإعدام رميا بالرصاص، بعدما أدين بجرائم حرب من بينها قتل محتجين خلال الانتفاضة ضد حكم والده. وهذا الحكم ليس نهائيًا، ويمكن لسيف الإسلام استئنافه.

- ترأس سيف الإسلام مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية منذ تأسيسها عام 1997، وهي منظمة غير حكومية مقرها في مدينة جنيف، وتم تجميد أموالها -التي لا يُعرف حجمها- في عام 2011 بموجب قرار الحكومة السويسرية بتجميد أموال القذافي وأبنائه.
 
- هو شخصية قليلة الظهور العام، وكان ظهوره في شهر نوفمبر الماضي أثناء تقديم أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية هو الأول منذ سنوات.
 
- قال في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز في يوليو الماضي عن تفضيله البقاء بعيدا عن الأنظار: "لقد قضيتُ عشر سنوات بعيدًا عن أنظار الليبيين. عليك أن تعود إليهم خطوةً خطوة. مثل راقصة تعرٍّ”، قالها ضاحكًا، مضيفا: "عليك أن تلعب بعقولهم قليلًا".

- تمكن مؤيدو سيف الإسلام أثناء مفاوضات تشكيل الحكومة الليبية من إلغاء شروط الترشح لانتخابات الرئاسة كانت ستحول بينه وبين الترشح.
 
- وتعرض سيف السلام لعدة محاولات اغتيال، ونجا منها. 

(إعداد: مريم عبد الغني، وقد عملت مريم سابقا في عدة مؤسسات إعلامية من بينها موقع أصوات مصرية التابع لمؤسسة تومسون رويترز وتلفزيون الغد العربي)

(تحرير أحمد فتيحة، للتواصل: ahmed.feteha@refinitiv.com)

سجل الآن ليصلك تقريرنا اليومي الذي يتضمن مجموعة من أهم الأخبار لتبدأ بها يومك كل صباح

#أخبارسياسية

© ZAWYA 2021

بيان إخلاء مسؤولية منصة زاوية
يتم توفير مقالات منصة زاوية لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقدم المحتوى أي نصائح قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء تتعلق بملاءمة أو قيمة ربحية أو استراتيجية ‏سواء كانت استثمارية أو متعلقة بمحفظة الأعمال . للشروط والأحكام