بديلاً عن الخصخصة: رفع رأس مال شركة المشروعات السياحية الكويتية

التفاصيل في التقرير

  
صورة من الكويت

صورة من الكويت

Getty Images

تعتزم شركة المشروعات السياحية الكويتية زيادة رأسمالها بقيمة 250 مليون دينار (830.6 مليون دولار) ليصل إلى 300 مليون دينار (996.7 مليون دولار)، في خطة بديلة لعملية تصفيتها وخصخصة أصولها.

وقال عبد الوهاب المرزوق، الرئيس التنفيذي للشركة في مؤتمر صحفي اليوم إن "رؤية الشركة حاليا تتجه صوب إعادة العصر الذهبي للسياحة في الكويت، والشركة بصدد تطبيق 95 استراتيجية تتضمن مشروعات بتكلفة 380 مليون دينار (1.3 مليار دولار) في 10 سنوات"، بحسب موقع سي ان بي سي عربية.

من هي شركة المشروعات السياحية؟

شركة مملوكة للهيئة العامة للاستثمار صندوق الثروة السيادي للدولة الغنية بالنفط. وقد تأسست عام 1976 برأس مال قيمته 50 مليون دينار كويتي (166 مليون دولار). 

كان الغرض منها إنشاء وتملك وإدارة الأنشطة المتعلقة بتهيئة الشواطئ البحرية، والمراكز والمرافق الترفيهية، وتشجيع العائد على الاستثمار في القطاع السياحي بدولة الكويت.

ولدى الشركة حقوق انتفاع للعديد من الأراضي والمرافق، كالمدينة الترفيهية التي كانت في منتصف الثمانينيات أول مدينة "ملاهي" كبرى في الشرق الأوسط، فضلاً عن آخر مشروع نفذته الشركة وهومنتزه الخيران بجنوب شرق مدينة الكويت عام 1988.

ومع ضعف أداء الشركة في تنفيذ مشروعات سياحية تواكب التطور العالمي الحالي، تقدمت مجموعة من النواب بمجلس النواب الكويتي لتصفية الشركة، وتحول أصولها إلى الخزينة العامة للدولة، على أن يعاد طرح الأصول على شركات عالمية ذات قدرة مالية قوية ومختصة في الترفيه.

" شركة المشروعات السياحية أدت في فترة ما الغرض من إنشائها في مجالي الترفيه والاستجمام، لكنها أصبحت في الوقت الحاضر غير قادرة على مواكبة المتغيرات في هذه الصناعة، التي باتت تحتاج إلى رؤوس أموال ضخمة وخبرات تشغيلية احترافية"، بحسب ما قالته المجموعة مقدمة الاقتراح.

ما أسباب تراجع الشركة؟

قال نايف بن عبدالجليل بستكي، الرئيس التنفيذي، لشركة اكسبر للاستشارات وإدارة الأعمال الكويتية لزاوية عربي، إنه "برغم رغبة السوق المحلي في الحصول على المزيد من الخدمات السياحية بالكويت، إلا أن وجود الشركة ونشاطها المحدود يحول دون تلبية احتياجات السوق المحلي".

وقال إن الشركة تحولت للخسارة بسبب نتيجة القيود واللوائح الحكومية وعدم قدرتها على مواكبة التطورات العالمية.

ويرى بستكي أن الخصخصة قد تكون حل عملي للاستفادة من أصول الشركة وتحويلها إلى الأرباح من خلال إدارتها على طريقة القطاع الخاص.

(تحرير: ياسمين صالح، للتواصل: yasmine.saleh@refinitiv.com)

سجل الآن ليصلك تقريرنا اليومي الذي يتضمن مجموعة من أهم الأخبار لتبدأ بها يومك كل صباح

© ZAWYA 2021

بيان إخلاء مسؤولية منصة زاوية
يتم توفير مقالات منصة زاوية لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقدم المحتوى أي نصائح قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء تتعلق بملاءمة أو قيمة ربحية أو استراتيجية ‏سواء كانت استثمارية أو متعلقة بمحفظة الأعمال . للشروط والأحكام