إعلانات
|11 فبراير, 2019

200 خبير يستعرضون توقعات السلع في مؤتمر بدبي

عقد الحدث بالتعاون مع بورصة دبي للذهب والسلع، أكبر بورصة للمشتقات في المنطقة وأكثرها تنوعاً.

200 خبير يستعرضون توقعات السلع في مؤتمر بدبي
REUTERS/Christopher Pike

11 02 2019

عبد الله آل صالح: اقتصاد الإمارات يمضي قدماً


استضاف مركز دبي للسلع المتعددة وشركة ريتشكوم جلوبال سيرفيسز التي تتخذ من دبي مقراً لها، النسخة السادسة من «مؤتمر توقعات السلع العالمية» الذي عقد بمقر المركز في برج الماس بدبي.

وعقد الحدث بالتعاون مع بورصة دبي للذهب والسلع، أكبر بورصة للمشتقات في المنطقة وأكثرها تنوعاً، تحت شعار: «سيكينغ ألفا - الاستثمار في السلع والأصول البديلة»، بمشاركة أكثر من 200 من خبراء السلع والاستثمار.

في كلمته الافتتاحية، قال عبد الله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصناعة: على الرغم من الآفاق التي يشوبها عدم اليقين في الأسواق العالمية والتقلبات في أسعار النفط، فإن اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة يمضي قدماً.

ومن شأن التحفيز المالي القوي، سواء على المستوى الاتحادي أو على مستوى الإمارات، إضافة إلى دفع البنية التحتية المرتبطة بمعرض إكسبو 2020، أن يؤدي إلى استفادة الدولة من الطفرة في الاستثمار الأجنبي المباشر، التي تقدر بنحو 15 % لعام 2019.

وأكد أن الموقع الاستراتيجي للإمارات وتبنيها قوانين ملائمة للأعمال يزيد من سهولة ممارسة الأعمال وترسيخ مكانة الدولة كونها أكثر الاقتصادات تنوعاً في منطقة الشرق الأوسط.

من جانبه، قال السفير نافديب سوري، سفير الهند لدى الدولة: وفقاً لصندوق النقد الدولي، من المتوقع أن ينمو اقتصاد الهند بنسبة 7.6 % خلال عام 2019. وأضاف: في عام 2013، كنا في المرتبة 190 على مؤشر البنك الدولي «لسهولة ممارسة الأعمال»، وفي العام الماضي، صعدنا إلى المرتبة 77، ولم يصل أي بلد إلى هذا الحد في مثل هذا الإطار الزمني القصير.

إعلانات

وندرك أنه لا يوجد بلد أفضل من الإمارات للاستفادة من قصة نمو دولة الهند. وأوضح أن شراكاتنا الاستراتيجية مع لإمارات بدأت منذ عقود ونحن على ثقة بأن العلاقات الثنائية ستتعزز أكثر في السنوات المقبلة، خاصة في مجالات الطاقة والاستثمارات.

وقال جاوتام ساشيتال، الرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة: نشهد العديد من الأحداث الجغرافية السياسية التي تتكشف في الوقت نفسه، خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وإغلاق الحكومة الأمريكية، وصعود الشعبوية والقومية في أوروبا وأمريكا الجنوبية على سبيل المثال.

وعلى هذا النحو، من الصعب التنبؤ بآثارها على الاقتصاد العالمي، وعلى التجارة، وعلى العرض/ الطلب على السلع وعلى توقعات أسعار السلع، ومع ذلك فإننا في مركز دبي للسلع المتعددة نبقى ملتزمين بجذب وتسهيل وتشجيع التجارة، وبالتالي دعم مسيرة النمو الاقتصادي لدبي وترسيخ مكانتها مركزاً تجارياً عالمياً.

وقال باريش كوتيشا، رئيس ومدير عام شركة ريتشكوم: «علينا أن ندرك أن أمامنا عاماً مليئاً بالتحديات مع المشهد السياسي الحالي المتغير، فضلاً عن تقلبات السوق المستمرة، إضافة إلى ذلك، فإن التجارة تتطور بسرعة نتيجة بروز تكنولوجيا بلوك تشين وغيرها من التقنيات، وبالتالي نحن بحاجة إلى التكيف بسرعة.

وعلى الرغم من هذه الخلفية، لدينا دولتان متوافقتان، الإمارات العربية المتحدة والهند، قادرتان على التعامل مع هذا الغموض وتحقيق فرص غير مستغلة، مع التركيز على آفاق النمو».

مناقشات

شهد المؤتمر مناقشات حول التوقعات للاقتصاد والطاقة العالمية، التي أدارها ليس ميل، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع. وركزت الجلسة التالية على السلع الزراعية، وهي الشاي والقهوة والحبوب والبذور الزيتية، تلتها جلسة لفريق من الخبراء تناولت قضية استدامة الأعمال وأهمية المواطنة العالمية المسؤولة.

© البيان 2019