إعلانات
|08 مارس, 2018

وزير سعودي: 6.5 مليون وحدة سكنية بالمملكة 900 ألف منها شاغرة

وأوضح الحقيل أن نسبة نمو الإسكان المركب للمواطنين شهدت زيادة حوالى 2.04 في المئة من عام 1992 إلى 2017، أما الإسكان المركب للمقيمين فقد نما بنسبة 3.29 في المئة.

180308

180308

REUTERS/Fahad Shadeed

08 03 2018

تمويل «الإسكان» لا يتجاوز 2%.. و 95 % من الوحدات شيدها أفراد


  كشف ماجد الحقيل وزير الإسكان عن بناء حوالى 6.5 مليون وحدة سكنية على مستوى المملكة خلال العقود الماضية، يسكن المواطنين والمواطنات حوالى 3.5 مليون وحدة منها، بينما يسكن المقيمون في حوالى مليوني وحدة سكنية، بينما توجد 900 ألف وحدة سكنية شاغرة.

وأوضح الحقيل أن نسبة نمو الإسكان المركب للمواطنين شهدت زيادة حوالى 2.04 في المئة من عام 1992 إلى 2017، أما الإسكان المركب للمقيمين فقد نما بنسبة 3.29 في المئة، وأكد الوزير في كلمته خلال اللقاء الذي نظمته جمعية الاقتصاد السعودية مساء أمس بأن عدد السكان في المملكة زاد بشكل كبير خلال فترات قصيرة حيث هاجر العديد منهم إلى المدن الكبيرة سواء للتعليم أو البحث عن الوظائف مما تسبب في التكدس السكاني، وأشار إلى أن نسبة الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا يزيدون عن 60 في المئة من السكان.

وأكد الحقيل بأن الوزارة التقت بالعديد من المطورين العقاريين والممولين وجميع من له علاقة في صناعة الإسكان لبحث المعوقات التي تواجه القطاع ومن أجل وضع الحلول المناسبة والناجعة للنهوض بهذا القطاع.

وأبان بأن قطاع التمويل في المملكة ضعيف جدًا حيث إن عدد الوحدات السكنية التي تم تمويلها حاليًا يبلغ 160 ألف وحدة سكنية من 6.5 مليون وحدة على مستوى المملكة، مؤكدًا بأن التمويل في قطاع الإسكان ضعيف جدًا حيث لم يتجاوز 2 في المئة من القطاع ككل.

وأوضح الوزير بأن الدولة كانت هي الممول الكبير للأفراد حيث أنها دعمت ما نسبته 65 في المئة من مبلغ 290 مليار ريال بينما وصل دعم القطاع الخاص إلى 35 في المئة، مشيرًا إلى أن 95 في المئة من الوحدات السكنية التي بنيت في العقود الماضية كانت على يد أفراد مما تسبب في عدم مشاركة قطاع التمويل في البناء بسبب المخاطر وكذلك لم يساهم هذا البناء في قطاع التوظيف، كما أن البناء يحدث في الموقع وليس في المصانع لذا لم يكن لدينا صناعات تحويلية وطنية، كذلك جودة النباء تفتقر إلى المراقبة الهندسية.

وقال الحقيل: إن المحتوى المحلي لقطاع الإسكان يمثل 54 في المئة، وقطاع التشييد والبناء يمثل 35 في المئة، لذا هناك خلل ويجب أن نضع الحلول المناسبة في المرحلة المستقبلية.

إعلانات

© Al Madina 2018