إعلانات
| 14 مارس, 2018

وزير التعليم السعودي: لا خصخصة للمدارس الحكومية

أشار وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى إن لدى الوزارة مشروعًا لمدارس مستقلة بتشغيل جزئي من قبل القطاع الخاص.

180314

180314

REUTERS/Fahad Shadeed

14 03 2018

رياضة البنات قرار إستراتيجي والوزارة بدأت بتطبيق بعض النشاطات


أكد وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى أنه لا توجد خصخصة للمدارس الحكومية، مشيرًا إلى أن لدى الوزارة مشروعًا لمدارس مستقلة بتشغيل جزئي من قبل القطاع الخاص مع استمرار المعلمين مع الوزارة، جاء ذلك على هامش لقاء الوزير بقادة العمل التعليمي بمحافظة ينبع بحضور نائب وزير التعليم د. عبدالرحمن العاصمي، ووكلاء الوزارة ومديري التعليم بالمملكة.

وعن مشروع التربية البدنية للبنات قال العيسى: مشروع التربية البدنية للبنات يُعد قرارًا استراتيجيًا وأساسيًا، لافتا إلى أن الوزارة بدأت بتطبيق بعض النشاطات حسب إمكانيات المدارس حسب ما يتوفر فيها من كفاءات هذا العام، مشيرًا إلى انه تم تدريب عدد من المعلمات للإشراف على برنامج التربية البدنية، إضافة إلى مناقشة الجامعات لفتح برامج لبكالوريوس التربية البدنية لتأهيل المعلمات، مؤكدًا أن المشروع يتم حسب خطط دقيقة ومحددة والاهتمام كبير والتفاعل من المدارس والطالبات كبير، ونتطلع لاستكمال كل الاحتياجات الخاصة بهذا المشروع. من جهته قال نائب وزير التعليم د. عبدالرحمن العاصمي: ان لقاء قيادات العمل التعليمي بالمملكة تحت شعار «تمكين إدارات التعليم» بمحافظة ينبع يُعد فرصة للمكاشفة والشفافية وتبادل وجهات النظر والرؤى التي تخدم التعليم ‏والتطوير والنهوض به، مؤكدًا أنه فرصة لتغيير الروتين، وكسر الحواجز، بالإضافة إلى ما يُدار على هامش هذه اللقاءات من حوارات وأحاديث جانبية.

إعلانات
وقال العاصمي: «ندرك أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد -حفظهما الله- ‏وهذه الرؤية الطموحة تعيش حراكًا غير مسبوق على كافة المستويات، السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ولعل التعليم يقع في قلب دائرة الاهتمام الأولى للقيادة الرشيدة -أيدها الله- ولأجل هذا تتضاعف المسؤولية ويعلو سقف الطموحات؛ لأن تطوير التعليم وتحسينه سيقود إلى تحقيق هذه الرؤية بشكل أسرع وبطريقة أكثر دقة وأكثر فائدة للوطن».

وأكد العاصمي خلال اللقاء على دور الإنسان في كل مناحي الحياة وفي كل شأن من شؤون التنمية، وشدد على أهمية التعليم في صناعة الإنسان القادر على صناعة الفرق وصياغة التغيير، مشيرًا إلى أهمية العناية بطريقة اختيار القيادات. ودعا الى الحرص على اختيار الكفاءات ‏المتميزة بالجدية والإخلاص والروح الحقيقية، فهي إحدى ممكنات النجاح الأساسية وهي المحرك الأساسي للتغيير والتطوير على أن يكون الاختيار مبنيا ‏على آليات ومعايير دقيقة تسمح باختيار الأكفأ والأجدر والأميز والأفضل دون أية اعتبارات.

© Alyaum newspaper 2018