إعلانات
|16 ديسمبر, 2018

محللون: التوزيعات المجزية للشركات تدعم الاتجاه الصاعد للأسهم السعودية

أوضحوا أن السوق حققت ارتفاعات متتالية خلال الأسبوع الماضي، ما يشير إلى أنها مقبلة على اختراق مناطق مقاومة قوية لاستهداف مستويات 8061 نقطة، في حال جاءت توزيعات الشركات التي لم تعلن مجزية.

سوق الأسهم السعودية

سوق الأسهم السعودية

REUTERS/Faisal Al Nasser

قال لـ"الاقتصادية" محللون ماليون، إن التوزيعات المجزية التي أعلنت عنها كثير من الشركات المدرجة ستدعم صعود مؤشر سوق الأسهم السعودية على المديين القصير والمتوسط، مع تماسك أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.

وأوضحوا أن السوق حققت ارتفاعات متتالية خلال الأسبوع الماضي، ما يشير إلى أنها مقبلة على اختراق مناطق مقاومة قوية لاستهداف مستويات 8061 نقطة، في حال جاءت توزيعات الشركات التي لم تعلن مجزية.

وقال محمد الشميمري المحلل المالي، إن السوق أغلقت عند منطقة المقاومة 7914 نقطة، ويتوقع أختراق منطقة مقاومة 7931 نقطة، بسبب المحفزات المتوافرة في السوق حاليا عبر إعلانات التوزيعات النصف سنوية والسنوية، التي جاءت إيجابية ومجزية للمستثمرين، متوقعا أن تدعم السوق نحو اختراق مناطق مقاومة جديدة خلال هذا الأسبوع، الذي يتوقع أن يشهد إعلان شركة "سابك" للتوزيعات، مرجحا اختراق منطقة 7931، وفي حال تم الاختراق فإن المؤشر يستهدف منطقة مقاومة قوية وهي 8061 نقطة.

إعلانات

ولفت الشميمري إلى أن السبب الأساسي لتفاؤل أداء السوق خلال الأسبوع الجاري، هو أن إعلانات التوزيعات كانت مجزية من قبل الشركات التي أعلنت، وكذلك التوقعات بتوزيعات مجزية للشركات لعام 2018 التي لم تعلن بعد، مشيرا إلى أن السوق ستسير في اتجاه صاعد على المديين القصير والمتوسط بعد اخترق منطقة 7924 نقطة.

من جانبه، قال الدكتور خالد البنعلي أستاذ المالية والاقتصاد في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، إن السوق رغم تذبذب أدائها بعض الأحيان، إلا أن ذلك لم يمنعها من السير في الاتجاه الصاعد بدعم من أغلب القطاعات القيادية، ما جعلها تحقق أرباحا وتخترق مناطق مقاومة مهمة، مبينا أن تماسك أسعار النفط وارتفاعها سيكون له انعكاس إيجابي على السوق، وسيمكنها من اختراق مناطق مقاومة جديدة، خاصة أنها ظلت تحقق ارتفاعات متتالية خلال الأسبوع الماضي.
وأضاف البنعلي، أن التوزيعات التي أعلنت عنها كثير من الشركات المدرجة ستفتح شهية المستثمرين خلال الأسبوعين المقبلين قبل نهاية العام الجاري 2018، في ظل توقعات بأن يقوم الفيدرالي الأمريكي بإلغاء رفع أسعار الفائدة، وهذا سيكون له انعكاس إيجابي على الأسواق العالمية التي من بينها السوق السعودية.
بدوره أوضح أحمد الملحم المحلل المالي، أن أداء مؤشر سوق الأسهم السعودية كان إيجابيا خلال الأسابيع الماضية لمعظم الشركات القيادية في السوق، مشيرا إلى أن بلوغ مؤشر السوق حاجز فوق 7900 نقطة فيه دلالة واضحة على أن السوق عازمة على الاحتفاظ بهذه المكاسب والارتفاعات المتتالية التي حققتها خلال جلسات السابقة، لتستعد في الأسبوع الجاري لاستهداف مناطق جديدة فوق 8000 نقطة.

وأكد الملحم أن السوق قادرة على تحقيق ذلك بعد بروز محفزات مهمة في مقدمتها التوزيعات النقدية، وفي وقت يترقب المستثمرون توزيعات "سابك"، وتشير التوقعات إلى أنها ستكون مجزية، الأمر الذي قد يزيد من نشاط المتعاملين في السوق خلال الأسبوعين المقبلين، وذلك للاستفادة من التوزيعات السنوية للشركات المدرجة.

وقال، إن تحسن أسعار النفط يعد من العوامل المهمة لدعم السوق في حال تماسكها، مشيرا إلى أن المشاريع التنموية التي أعلن عنها أخيرا ستكون عاملا مهما لتحريك عدد من القطاعات المرتبطة بشكل مباشر في السوق كقطاع المصارف والبناء والتشييد والتجزئة والأسمنت.

وكانت الأسهم السعودية قد ارتفعت للأسبوع الثالث على التوالي لتغلق عند 7914 نقطة، رابحة 65 نقطة بنسبة 0.83 في المائة. وزادت القيمة السوقية 17 مليار ريال لتصل إلى 1.87 تريليون ريال، حيث جاء الأداء متوافقا مع تقرير سابق لـ"الاقتصادية" أشار إلى استمرارية ارتفاع السوق.

© الاقتصادية 2018