عمليات كبيرة في الشرق الاوسط وصفقة استحواذ من شيفرون..من هي شركة نوبل إنرجي؟

  
صورة من شركة نوبل إنرجي

صورة من شركة نوبل إنرجي

زاوية عربي

وافقت شركة الطاقة العالمية شيفرون، ومقرها الولايات المتحدة، يوم الاثنين الماضي على صفقة بقيمة 5 مليار دولار لشراء نوبل إنرجي وتصل إلى 13 مليار دولار بحساب ديون الشركة، في صفقة تعتبر الأكبر من نوعها في هذا القطاع منذ بداية أزمة فيروس كورونا، بحسب تقارير إعلامية.

نتعرف في هذا التقرير على شركة نوبل ونشاطها في الشرق الأوسط:

هي شركة لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز الطبيعي عالميا، تأسست في عام 1932 في تكساس في الولايات المتحدة، بحسب صفحة الشركة على موقع لينكد إن.

تأسست الشركة في البداية تحت اسم Samedan Oil Corporation ، شركة لاستكشاف النفط الخام والغاز الطبيعي، وأسسها لويد نوبل الذي قام أول مرة بشراء آلة حفر في 1921، بحسب موقع الشركة. وهو أيضا مؤسس The Noble Foundation وهي مؤسسة تهدف إلى دعم المجتمعات المهمشة ومقرها الولايات المتحدة، بحسب موقع المؤسسة. 

وتشمل عمليات الشركة الولايات المتحدة، إسرائيل، وغرب إفريقيا، بحسب موقع الشركة.

وقيم موقع فورتشن (Fortune) الأمريكي المتخصص في صحافة الأعمال إيرادات الشركة ب 4,438 مليون دولار في نهاية الربع الأول من هذا العام، بحسب تقرير منشور على موقع فورتشن.

وقالت الشركة في بيان لها العام الماضي أن إجمالي الاحتياطيات المؤكدة للشركة من النفط في نهاية 2019 بلغ 2.05 مليار برميل من النفط. بالمقارنة، بلغت الاحتياطيات المؤكدة لشركة شل للنفط ومقرها الولايات المتحدة في نهاية العام الماضي 11.096 مليار برميل من النفط، بحسب موقع الشركة. أما شركة بريتشيش بتروليوم ومقرها لندن  فسجلت 11.478 مليار برميل كاحتياطات مؤكدة في نهاية 2019 أيضا، بحسب موقع الشركة.

العمليات في الشرق الأوسط والبحر المتوسط

في 1999، اكتشفت نوبل اولى حقول الغاز في اسرائيل، حقل تامار، وبدأ الإنتاج عام 2004، بحسب موقع الشركة. وتملك الشركة حوالى 25% من حقل تامار الذي ينتج حوالى 1.1 مليار قدم مكعب من الغاز في اليوم، بحسب التقرير السنوي للشركة لعام 2019.

في 2019، بدأت الشركة في إنتاج الغاز الطبيعي في حقل ليفياثان في إسرائيل الذي يحمل احتياطات غاز تقدر ب33 تريليون قدم مكعب ووصل معدل إنتاجه إلى 1.2 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميا.

وبدأت نوبل في التصدير من حقول تامار وليفاثان في 2020 لمصر والأردن، بحسب موقع الشركة.

وأعلنت نوبل في بيان في أكتوبر العام الماضي زيادة مبيعات الغاز إلى شركة دولفينوس المصرية من 1.15 تريليون قدم مكعب بحسب اتفاق سابق إلى 3 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي على مدى 15 عام بداية من 2020. 

خلفية سريعة عن دولفينوس

دولفينوس هولدينج (Dolphinus Holding) شركة أسسها رجال أعمال مصريون في 2014 وتطمح في أن تصبح مزود للغاز لموزعي ومستهلكي الغاز في الشرق الأوسط وخاصة في مصر، بحسب موقع الشركة.

وبحسب موقع الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، كانت مصر أعلنت أنها حققت اكتفاء ذاتي من الغاز الطبيعي في أكتوبر 2018، وبدأت في التصدير خلال الربع الأخير من نفس العام. وقالت الحكومة المصرية في بيان على موقع الهيئة ان اتفاقيات القطاع الخاص المصري تتضمن التعاقد على شراء الغاز من الحقول الإسرائيلية ليمر بالشبكة القومية للغازات المصرية ويتم إسالته بمصانع الإسالة المصرية وتصديره لأوروبا، ضمن خطة الدولة للتحول إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول الغاز والبترول.

وكانت شركة الكهرباء الوطنية الأردنية في 2016 قد اتفقت مع نوبل على تزويدها بحوالي 1.6 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي على مدار 15 عام، وذلك بحسب بيان منشور على موقع شركة نوبل.

(إعداد: ياسمين نبيل، وقد عملت ياسمين سابقا كصحفية في موقع ومضة في الإمارات)

(تحرير: تميم عليان، للتواصل:yasmine.saleh@refinitiv.com) 

تغطي زاوية عربي أخبار وتحليلات اقتصادية عن الشرق الأوسط والخليج العربي وتستخدم لغة عربية بسيطة.

© ZAWYA 2020

إخلاء المسؤوليّة حول المحتوى الأصلي
تم كتابة محتوى هذه المقالات وتحريره من قِبل ’ ريفينيتيف ميدل ايست منطقة حرة – ذ.م.م. ‘ (المُشار إليها بـ ’نحن‘ أو ’لنا‘ (ضمير المتكلم) أو ’ ريفينيتيف ‘)، وذلك انسجاماً مع
مبادئ الثقة التي تعتمدها ريفينيتيف ويتم توفير المقالات لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالاستراتيجية الأمنية أو المحافِظ أو الاستثمار.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمٌعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا