إعلانات
|09 يناير, 2019

تأسيس المجموعة العُمانية للاتصالات وتقنية المعلومات وشركة لتنفيذ "القمر الصناعي"

المجموعة ستعمل على تقديم الدعم الإستراتيجي والمالي، إضافة إلى الخدمات المساندة الأخرى للشركات التي تنضوي تحت مظلتها.

تأسيس المجموعة العُمانية للاتصالات وتقنية المعلومات وشركة لتنفيذ "القمر الصناعي"
Getty Images/Kirsten Holst

09 01 2019

أعلنت وزارة النقل والاتصالات عن تأسيس المجموعة العمانية للاتصالات وتقنية المعلومات، تتبع الصندوق الإحتياطي العام للدولة، وتجمع تحت مظلتها الشركة العمانية للنطاق العريض، والشركة العمانية للأبراج، وشركة بلوك تشين "سلسلة الكتل"، وشركة تقنيات الاتصالات الفضائية، وأية شركات أخرى جديدة تنشأها الحكومة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات بالشراكة مع القطاع الخاص.

وقال معالي الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي وزير النقل والاتصالات إن تأسيس المجموعة العمانية للاتصالات وتقنية المعلومات يهدف كي تصبح ذراعا استثماريا للحكومة بالشراكة مع القطاع الخاص في تنفيذ إستراتيجيات قطاع الإتصالات وتقنية المعلومات ومبادرات الثورة الصناعية الرابعة.

وأضاف أن المجموعة ستعمل على تقديم الدعم الإستراتيجي والمالي، إضافة إلى الخدمات المساندة الأخرى للشركات التي تنضوي تحت مظلتها، والتنسيق بين شركاتها لتحقيق أهداف مشتركة لتفادي الإزدواجية وتضارب المصالح، والتسويق للقطاع داخل وخارج السلطنة من أجل المساهمة في الإقتصاد الوطني من خلال جلب الإستثمارات الخارجية من جانب، والتسويق لخدمات شركات المجموعة في الأسواق الخارجية من جانب آخر.

وتابع معاليه أنه تم تقسيم أعمال المجموعة إلى أربعة مجالات، يتمثل مجالها الأول في البنية الأساسية ومنصات الإتصالات وتقنية المعلومات لتضم إليه الشركات المعنية بالبنية الأساسية النشطة والغير نشطة مثل الشركة العمانية للنطاق العريض وشركة تقنيات الاتصالات الفضائية والشركة العمانية للأبراج فضلاً عن إنشاء شركات جديدة بالشراكة مع القطاع الخاص لتوفير خدمات ومراكز البيانات والحوسبة السحابية، إضافة إلى المنصات والخدمات الإلكترونية، فيما يتمثل المجال الثاني  في أمن المعلومات من خلال تأهيل شركات وكوادر متخصصة في قطاع الإتصالات وتقنية المعلومات بالشراكة مع القطاع الخاص، بهدف تحقيق المستوى الأمني المطلوب للخدمات  الإلكترونية الذكية.

وبين معاليه أن المجال الثالث مختص ببناء الاقتصاد الرقمي عبر تأسيس شركات متخصصة وقدرات وطنية لتقديم الخدمات والتطبيقات الذكية مثل إنترنت الأشياء والذكاء الإصطناعي وتقنية الريبوتكس وبلوك تشين (سلسلة الكتل)، مشيرا إلى أنه فيما يتعلق بالمجال الرابع فيتمثل في إنشاء مركز للتميز متخصص في التنمية والإستثمار بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وبناء كوادر وطنية لإستثمارها في السوق المحلي والعالمي ضمن مجالات الإتصالات وتقنية المعلومات.

وحول مشروع القمر الإصطناعي، أوضح معالي الدكتور وزير النقل والاتصالات أن وزارة النقل والاتصالات عملت مع الصندوق الإحتياطي العام للدولة كجهة إستثمارية في المشروع على تأسيس شركة تقنيات الاتصالات الفضائية والتي تم تكليفها بالمضي قدماً في الاجراءات اللازمة لتنفيذ مشروع القمر الإصطناعي، وقد تم نقل كافة الأعمال الفنية والتعاقدية التي بدأت بها الوزارة في المشروع إلى الشركة والتي باشرت أعمالها من خلال البدء في الدراسات الاستراتيجية والتجارية المستفيضة، بما فيها وضع خطة التنفيذ الإستراتيجية المناسبة لتلبية متطلبات السلطنة من خدمات الاتصالات الفضائية والذي من المتوقع الانتهاء من هذه المرحلة خلال الربع الثاني من العام الجاري.

وبين الفطيسي أن شركة تقنيات الاتصالات الفضائية تعمل حالياً على وضع حلول إنتقالية لمستخدمي خدمات الاتصالات الفضائية بالسلطنة بهدف تلبية المتطلبات من هذه الخدمات في الوقت الحالي لحين إطلاق القمر الإصطناعي العماني، إضافة إلى تهيئة الكوادر الوطنية المؤهلة لإدارة وتشغيل المنظومة مستقبلاً، علاوة على توفير البنية الأساسية اللازمة لتنفيذ هذا المشروع الوطني الإستراتيجي، موضحا أن الوزارة تعمل- من خلال ترؤوسها للجنة العليا للمشروع- على تهيئة الظروف الملائمة لإنجاحه وتذليل العقبات إن وجدت بالتنسيق مع هيئة تنظيم الاتصالات.

يشار إلى أنه مع إعلان تأسيس المجموعة العمانية للاتصالات وتقنية المعلومات تكون وزارة النقل والاتصالات أنهت تأسيس ثلاث مجموعات كأذرع تنفيذية لمنظومة القطاعات التي تشرف عليها وزارة النقل والإتصالات وهي: المجموعة العمانية العالمية للوجيستيات "اسياد"، والمجموعة العمانية للطيران، والمجموعة العمانية للاتصالات وتقنية المعلومات، ليكون بذلك، لكل قطاع مجموعة تجمع تحت مظلتها الشركات التي تساهم الحكومة في ملكيتها والمرتبطة بذات القطاع، الأمر الذي سيساعد في تقليل التكاليف المالية والمساهمة في زيادة الدخل، فضلاً عن إيجاد فرص وظيفية أكثر تخصصية للباحثين عن عمل.

© جريدة الرُّؤية 2019