|29 سبتمبر, 2019

المصرية للمنتجعات السياحية تخطط لاستثمار 444.4 مليون جنيه في مشروع جديد

المشروع سيضم 321 وحدة سكنية وسيقام على مساحة 44،354 متر مربع ومن المتوقع الانتهاء منه عام 2025

المصرية للمنتجعات السياحية تخطط لاستثمار 444.4 مليون جنيه في مشروع جديد

زاوية عربي

قالت شركة المصرية للمنتجعات السياحية، التي تعمل في القطاع العقاري، أن مجلس إداراتها وافق على إطلاق مشروع "270" في سهل حشيش على ساحل البحر الأحمر بالقرب من مدينة الغردقة، بتكلفة متوقعة 444.4 مليون جنيه، بحسب بيان من الشركة للبورصة المصرية.

وقالت الشركة أن المشروع سيضم 321 وحدة سكنية وسيقام على مساحة 44،354 متر مربع ومن المتوقع الانتهاء منه عام 2025، بحسب البيان. وتتوقع الشركة أن يحقق المشروع إيرادات بقيمة حوالي 1.2 مليار جنيه.

خلفية

تأسست الشركة المصرية للمنتجعات السياحية في العام 1995 وأدرجت في بورصة مصر بعد أربع سنوات وتعمل الشركة بمجال التطوير العقاري، بالأخص السياحي، وتمتلك أراضي بمنطقة سهل حشيش تطورها بنفسها أو عن طريق شراكات مع مطورين آخرين.

(إعداد: تميم عليان, نائب رئيس تحرير زاوية عربي, وقد عمل تميم سابقا كمراسل صحفي لوكالتي بلومبرج و رويترز في القاهرة)

(للتواصل: yasmine.saleh@refinitiv.com)

© ZAWYA 2019

إخلاء المسؤوليّة حول المحتوى الأصلي
تم كتابة محتوى هذه المقالات وتحريره من قِبل ’ ريفينيتيف ميدل ايست منطقة حرة – ذ.م.م. ‘ (المُشار إليها بـ ’نحن‘ أو ’لنا‘ (ضمير المتكلم) أو ’ ريفينيتيف ‘)، وذلك انسجاماً مع
مبادئ الثقة التي تعتمدها ريفينيتيف ويتم توفير المقالات لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالاستراتيجية الأمنية أو المحافِظ أو الاستثمار.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمٌعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا