إعلانات
|18 يناير, 2019

"الصندوق الروسي" يضاعف صفقاته الاستثمارية مع السعودية في 2019

أكد الصندوق السيادي المباشر الروسي،أنه يخطط لمضاعفة عدد الصفقات الاستثمارية مع السعودية خلال هذا العام.

"الصندوق الروسي" يضاعف صفقاته الاستثمارية مع السعودية في 2019
REUTERS/Faisal Al Nasser - RC1C9C8DE6B0

18 01 2019

فيما قال المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، "إن صفقة مفاوضات "أرامكو" مع شركة "نوفوميت" لم تتم حتى الآن"، أكد الصندوق السيادي المباشر الروسي، لـ "الاقتصادية"، أنه يخطط لمضاعفة عدد الصفقات الاستثمارية مع السعودية خلال هذا العام.

وأوضح المهندس الفالح في تصريحات صحافية عقب لقائه الوفد الروسي في الرياض، أنه تمت مناقشة اتفاق التزام الجانبين بالتخفيضات لتحقيق استقرار السوق النفطية مع المستقلين وأعضاء "أوبك، وكذلك" بحث أوجه الاستثمارات المشتركة.

وأكد المهندس الفالح، وجود مفاوضات متقدمة، خصوصا بين "أرامكو" وعدة شركات لخدمات النفط، وأيضا الغاز المسال في شمال سيبيريا لتسويقه عالميا، مبينا أنه بدأ البحث مع الشركات الروسية للاستثمار في السعودية بما فيها خدمات النفط، إضافة إلى صناعة المطاط في الجبيل كجزء من مجمع جديد لمشروع "أرامكو" و"توتال" بما يعرف بمشروع "أميرال".

ولفت الفالح إلى أن "أرامكو" تسعى حاليا لإكمال المفاوضات للاستثمار في مشروع الغاز في سيبيريا، متوقعا التوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام الجاري 2019.

وذكر أن "أرامكو" ستصبح مستثمرا مهما على المستوى العالمي في مجال الغاز الطبيعي المسال، حيث تناقش الشركة عدة استثمارات في هذا المجال في أمريكا وروسيا وأستراليا.

وأشار الفالح، إلى اكتشاف "أرامكو" احتياطيات ضخمة من الغاز غير التقليدي شرق حقل "الغوار" النفطي في منطقة الأحساء، إذ إن الشركة تعمل على تطوير عديد من الحقول التي تم اكتشافها سابقا ولم يتم استغلالها في الإنتاج.

وقال المهندس الفالح، "إن صفقة "أرامكو" مع شركة "نوفوميت" لم تتم حتى الآن، لكن هناك تقدما إلى حد ما"، مبينا أن المفاوضات مكثفة وجادة.

وأضاف "لكن يجب أن يكون هناك اتفاق على السعر والشروط، وأتمنى أن يكون عام 2019 عام إتمام الصفقة"، موضحا أنه إذا حدث مشروع "مال 2" فستكون "أرامكو" مشاركا عالميا في مجال الغاز. 

وقال "لن أكون متفاجئا إذا رأيت "أرامكو" تبيع شحنات من الغاز الطبيعي المسال في 2020، وقريبا ستكون لديها أسهمها الخاصة بعد شرائها من المشاريع السابقة التي تتفاوض بشأنها مع أمريكا وروسيا وأستراليا وأماكن أخرى، وسيتطور كثير منها إلى استثمارات".

ويأمل الفالح أن يكون مشروع "مال 2" جزءا من أهداف "أرامكو" لمضاعفة إنتاجية الغاز خلال العقد المقبل أو ربما خلال تسع سنوات من الآن.

من جهته، بين كيريل ديميتريف رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، أن "أرامكو" يمكن أن تصبح شريكا مهما لروسيا في مجال البتروكيماويات الذي يعد واعدا، مشيرا إلى أن التعاون مستمر مع صندوق الاستثمارات العامة، إذ تم تحديد عديد من الاستثمارات المحتملة المشتركة في عدة مجالات، مبينا أن هناك شركات روسية مهتمة بالاستثمار في "نيوم"، وذلك لبناء ميناء في المشروع.

وأضاف أن "المباحثات بشأن إنشاء شركة "سيبور" الروسية مصنعا للمطاط في السعودية وصلت إلى مرحلة متقدمة"، مبينا أنه سيتم التوصل إلى اتفاق خلال العام الجاري.

في حين أكد كيريل ديميتريف رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي لـ "الاقتصادية"، أن الصندوق يخطط لمضاعفة عدد الصفقات الاستثمارية مع السعودية عدة مرات خلال هذا العام، حيث يقود أول مهمة أعمال روسية لهذا العام إلى الرياض لعقد اجتماعات رفيعة المستوى لمناقشة المشاريع الجديدة.

وقال، "إن الوفد ناقش مشاريع في قطاعات تكرير النفط والبتروكيماويات والغاز الكيماوي وخدمات حقول النفط، بما في ذلك مشاريع البتروكيماويات واسعة النطاق في روسيا، ومشروع إنتاج المطاط في السعودية، ومشاريع مشتركة لتصنيع معدات النفط والغاز في السعودية، التي يمكن أن تدعم توطين الإنتاج".

وأشار إلى أن الشراكة بين روسيا والسعودية لا تأخذ أي استراحة، إذ يدخل العام الجديد بخطط طموحة لصفقات استثمارية جديدة، مبديا اعتقاده أن هذه الشراكة تعد تحالفا استراتيجيا سيكون مفيدا للغاية لكلا البلدين. 

ويرى اهتماما قويا باستكشاف فرص مشتركة جديدة بين قادة الأعمال الروس والسعوديين، في الوقت الذي تواصل فيه المملكة إصلاحاتها وتحولها، فضلا عن إمكانيات هائلة في الشراكة التي تتوقع أن تتضاعف بمستويات الاستثمار خلال الأعوام المقبلة.

وتوقع كيريل ديميتريف رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي في تصريح لـ "الاقتصادية"، أن تنمو الاستثمارات المشتركة عدة مرات خلال العام الجاري.

ورغم عدم إعطاء أي تفاصيل حول مباحثات بشأن الاستثمار في شركة "نوفوميت"، اكتفى ديميتريف بالقول "نتوقع التوصل إلى اتفاق مع "أرامكو" بشأن الاستثمار في "نوفوميت" في فبراير المقبل".

© الاقتصادية 2019