البنك الدولي يقرض تونس 175 مليون دولار لمواجهة تداعيات كورونا

التقرير به خلفية عن البنك الدولي والوضع الاقتصادي في تونس

  
صورة لشعار البنك الدولي، أبريل 2020، رويترز

صورة لشعار البنك الدولي، أبريل 2020، رويترز

REUTERS/James Lawler Duggan

زاوية عربي

وافق مجلس المديرين التنفيذيين في البنك الدولي على إقراض تونس 175 مليون دولار لمواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا، وذلك بحسب بيان منشور على موقع وكالة الأنباء التونسية الرسمية اليوم.

ولم يعطي البيان المزيد من التفاصيل حول نسبة فائدة القرض أو مدته.

خلفية عن كورونا في تونس وإجراءات الحكومة والوضع الاقتصادي

سجلت تونس الأحد 14 إصابة جديدة بكورونا ليبلغ إجمالي عدد الإصابات 1,110 من ضمنهم 49 حالة وفاة و999 حالة شفاء، بحسب موقع وزارة الصحة على فيسبوك.

قررت السلطات التونسية في شهر مايو الماضي إعادة فتح المرافق الحكومية والاقتصاد إلى جانب فتح المحلات وصالونات الحلاقة بالإضافة إلى الأسواق، والشواطئ العامة وغيرها وذلك بعد إغلاقها وتعليق الرحلات الجوية من وإلى البلاد في شهر مارس الماضي للحد من تفشي الفيروس، بحسب تقارير صحفية محلية.

وأكد رئيس الحكومة التونسية إلياس الفخفاخ في مقابلة تلفزيونية مع فرانس 24 في شهر مايو الماضي أن بلاده ستطلب تمويل خارجي هذا العام بنحو 5 مليارات يورو (5.4 مليار دولار) من أجل تجاوز الأزمة الاقتصادية التي زادت حدتها بفعل إجراءات الإغلاق التي رافقت انتشار كورونا.

للمزيد: تونس نجحت طبيا حتى الآن باحتواء تداعيات فيروس كورونا... فهل تنجح اقتصاديا؟

خلفية عن البنك الدولي

هي مجموعة دولية مقرها الرئيسي في الولايات المتحدة الأمريكية، يبلغ عدد البلدان الأعضاء فيها 189 بلد، وهي تعمل من خلال 5 مؤسسات عالمية تابعة لها على تقديم الحلول لخفض معدلات الفقر، وتقديم التمويل للدول الأكثر فقرا، بحسب موقعها الرسمي.

(إعداد: محمد الحايك. وقد عمل محمد في السابق في عدة مؤسسات، منها صحيفة الراي الكويتية، وقناة أخبار المستقبل الفضائية اللبنانية)

(تحرير: ياسمين صالح، للتواصل: Yasmine.Saleh@refinitiv.com)

© ZAWYA 2020

إخلاء المسؤوليّة حول المحتوى الأصلي
تم كتابة محتوى هذه المقالات وتحريره من قِبل ’ ريفينيتيف ميدل ايست منطقة حرة – ذ.م.م. ‘ (المُشار إليها بـ ’نحن‘ أو ’لنا‘ (ضمير المتكلم) أو ’ ريفينيتيف ‘)، وذلك انسجاماً مع
مبادئ الثقة التي تعتمدها ريفينيتيف ويتم توفير المقالات لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالاستراتيجية الأمنية أو المحافِظ أو الاستثمار.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمٌعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا