إعلانات
| 14 يونيو, 2018

الأسهم السعودية تترقب محفزات إيجابية بعد انتهاء إجازة العيد

أوضح محمد الشميمري؛ المحلل المالي، أن يوم 20 حزيران (يونيو) الحالي، سيكون يوما مهما لسوق الأسهم السعودية حال تم الإعلان عن الموفقة لانضمام السوق لمؤشرات مورجان ستانلي للأسواق الناشئة.

سوق الأسهم السعودية

سوق الأسهم السعودية

REUTERS/Faisal Al Nasser

تترقب سوق الأسهم السعودية، محفزات إيجابية سيكون لها الأثر الواضح في السوق عقب انتهاء إجازة عيد الفطر. 
وقال لـ"الاقتصادية" محللون ماليون، إن المحفزات ستدعم السوق وستساعدها في المحافظة على المكاسب التي حققتها عقب آخر جلسة قبل إجازة العيد وإغلاقها عند 8270 نقطة، مشيرين إلى أن السوق ستكون مهيأة لزيادة مكاسبها مستفيدة من هذه المحفزات الإيجابية الداعمة لنشاطها بعد العيد.
وأوضح محمد الشميمري؛ المحلل المالي، أن يوم 20 حزيران (يونيو) الحالي، سيكون يوما مهما لسوق الأسهم السعودية حال تم الإعلان عن الموفقة لانضمام السوق لمؤشرات مورجان ستانلي للأسواق الناشئة.
وأضاف، أنه على الرغم من توقف نشاط السوق خلال هذا اليوم بسبب عطلة عيد الفطر المبارك، إلا أن حصول السوق وفق توقعات المحللين موافقة الانضمام لمؤشرات مورجان ستانلي يعد محفزا إيجابيا للسوق بعد إجازة العيد.
وأشار إلى أن ذلك سيكون له أثر نفسي لدى المستثمرين المحليين والأجانب لحين عودة السوق للتداول، التي يتوقع أن تكون قوية تساعد السوق لاختراق مناطق مرتفعة تضاف للمكاسب التي حققتها بعد الإغلاق لإجازة العيد. 
وبحسب الشميمري، أما المحفز الآخر يتمثل في استقبال سوق الأسهم السعودية النتائج المالية للشركات المدرجة للربع الثاني لعام 2017 التي يرجح أن تكون إيجابية ومحفزة للسوق، إذ يتوقع أن تكون نتائج الأرباح بارتفاع عن الربع المماثل لعام 2017 نسب تراوح بين 22 إلى 24 في المائة، كما ستكون الأرباح بارتفاع عن الربع السابق من العام الحالي بأكثر من 20 في المائة.
ولفت إلى أنه سيكون للشركات القيادية في قطاعي المصارف والبتروكيماويات دور كبير في تحقيق السوق مكاسب جديدة عقب انتهاء إجازة العيد والعودة للتداول، إذ يتوقع أيضا أن تكون أرباح قطاع البتروكيماويات جيدة، مستفيدة من ارتفاع أسعار النفط وتجاوزها مستويات 70 دولارا للبرميل. 
وأوضح الشميمري، أن هذين المحفزين سينعكسان إيجابا على نفسية المستثمرين في السوق، وبالتالي زيادة نشاط التداول عقب عودة نشاط السوق بعد انتهاء إجازة عيد الفطر.
في المقابل، توقع وليد الراشد؛ محلل مالي، أن يكون هناك حذر وترقب من قبل المستثمرين، المحليين منهم بصفة خاصة، وهم يعودون لمزاولة نشاطهم في السوق بعد انتهاء إجازة العيد، حتى إن صدر قرار بالموافقة على انضمام السوق لمؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة.
وأشار إلى أن المستثمرين المحليين عادة ما يكونون حذرين في تعاملاتهم في السوق مع بداية نشاطها عقب انتهاء فترة أي إجازة معنية مهما كان نوعها.
إلا أن الراشد أوضح أن الموافقة على الانضمام لمؤشر مورجان ستانلي بالتأكيد ستكون محفزا مهما، وستسهم في تعزيز مستويات السيولة في السوق التي ستكون جاذبة للمستثمرين المحليين والأجانب، بعد تخطي فترة الحذر والترقب من قبل المستثمرين.
وأضاف أن الآليات التطويرية التي تطبقها "تداول" وبدأ يستوعبها المستثمرون في السوق، سيكون لها تأثير إيجابي في تعاملات السوق خلال الفترة المقبلة، وسيكون لها دور كبير في رفع مستوى الشفافية والإفصاح.
من جانبه، قال أحمد الملحم؛ إن السوق بعد انضمامها لمؤشر "فوتسي" باتت مستعدة ومهيأة لدخول مؤشر مورجان ستانلي، وبالتالي يتوقع أن تشهد السوق نشاطا مكثفا عقب انتهاء إجازة عيد الفطر، ويتوقع أن ترتفع مستويات السيولة ما يفتح شهية المستثمرين.

© الاقتصادية 2018