مركز دبي للسلع المتعددة يجتذب موجة جديدة من الابتكار إلى دبي من خلال اتفاقية مع منصة "إنوواي" الصينية

  
مركز دبي للسلع المتعددة يجتذب موجة جديدة من الابتكار إلى دبي من خلال اتفاقية مع منصة إنوواي الصينية

ستنشي منصة إنوواي - مركز الابتكار والشركات الناشئة المدعوم من حكومة بكين – أعمالاً لها في المنطقة الحرة لمركز دبي للسلع المتعددة وستقوم بجذب المبتكرين ورجال الأعمال وشركات التكنولوجيا الناشئة إلى دبي

تساهم الاتفاقية في تكريس مكانة دبي كمركز عالمي للابتكار واحتضان الأعمال وتعزّز مجتمع الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارة

"وادي السليكون القادمة في الصين" متفائلة بشأن دبي كمنصة للتوسع في منطقة الشرق الأوسط

دبي، الإمارات العربية المتحدة: وقّع مركز دبي للسلع المتعددة، المنطقة الحرة الرائدة في العالم والسلطة التابعة لحكومة دبي المختصة بتجارة السلع والمشاريع، مذكرة تفاهم مع إنوواي، وهي منصة صينية احتضنت بنجاح أكثر من 3400 شركة ناشئة وجمعت ما مجموعه 4.7 مليار درهم إماراتي (حوالي 9 مليار يوان صيني | 1.28 مليار دولار أمريكي)، وذلك لتعزيز التعاون في القطاع التكنولوجي بين دولة الإمارات العربية المتحدة والصين وإدخال موجة جديدة من الابتكار إلى إمارة دبي.

تتحول دبي إلى مركز الابتكار في الشرق الأوسط، حيث تواصل الإمارة جذب الشركات الناشئة ورواد الأعمال من جميع أنحاء العالم. ومن خلال هذه الاتفاقية، سيكون مركز دبي للسلع المتعددة بمثابة موطئ قدم لإنوواي في المنطقة، ويساعدها في وضع برنامج للحضانة والتسريع يجذب المبتكرين ورواد الأعمال والشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا إلى دبي.

تعقيباً على توقيع مذكرة التفاهم، قالت فريال أحمدي، الرئيس التنفيذي للعمليات بمركز دبي للسلع المتعددة: "دبي لديها أجندة طوحة للابتكار، تقودها الحكومة ويعمل القطاع الخاص على تسريعها. الابتكار والتعاون هما جزء أساسي من هوية دبي. وهذا واحد من الأسباب التي تجعل مركز دبي للسلع المتعددة سعيدًا بتوقيع هذه الاتفاقية مع إنوواي - وهي مؤسسة لديها قصة ابتكار مثيرة للإعجاب أيضاً."

وأضافت أحمدي: "يعمل مركز دبي للسلع المتعددة على تسخير التكنولوجيا لتقديم حلول وخدمات مبتكرة مع توفير منظومة أعمال لشركاتنا الأعضاء تعزّز الإبداع وريادة الأعمال والنمو. نحن واثقون من أننا من خلال هذه الشراكة الإستراتيجية مع إنوواي سنكون بمثابة نقطة انطلاق للشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة الواعدة في الصين، مقدمين لها فرصاً غير مسبوقة لتوسيع نطاق الأسواق الجديدة والاستفادة منها، بينما ندعم الأجندة الرقمية للإمارة."

تم تأسيس إنوواي أساساً كمركز للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، وقد أطلق عليها اسم "وادي السيليكون في الصين"، وقامت حكومة بكين بتأسيسها من أجل تعزيز ريادة الأعمال العالمية وتقديم منصة للتبادل المفتوح بين الأطراف العالمية في منظومة إطلاق الأعمال والابتكار. وتقوم إنوواي بتزويد الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الكبيرة بالخبرة والتوجيهات التي تحتاجها لتحقيق النجاح في البيئة الديناميكية في الصين. وتضم قائمة شركاء إنوواي كلاً من: انتل وأورانج وهيتاشي ودايملر وغيرها.

وقال ني ليكسيا، مدير عام  إينواي، ولوان تيان، عضو مجلس الإدارة فيها: "يوفر مركز دبي للسلع المتعددة المنظومة المثالية للشركات الصينية التي تتطلع للتوسع في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وسيوفر قيمة هائلة للعديد من الشركات الناشئة التي نعمل معها. ونحن نتطلع إلى استقبال موجة جديدة من الشركات الصينية المبتكرة في مركز دبي للسلع المتعددة، بما يساهم في كتابة الفصل التالي من قصة دبي والصين".

ويرتكز هذا الإعلان عن توقيع الاتفاقية على الاستراتيجية الشاملة لمركز دبي للسلع المتعددة لجذب الشركات المبتكرة إلى دبي، والمساهمة في استراتيجية التنويع الاقتصادي الأوسع للدولة، ففي وقت سابق من هذا العام، وقع مركز دبي للسلع المتعددة اتفاقية مع كريبتو فالي - وهي مبادرة تدعمها الحكومة السويسرية - لإنشاء منظومة أعمال تقوم على تكنولوجيا البلوك شين والتشفير في دبي.

سيتم الإعلان في وقت لاحق عن مزيد من المعلومات حول الشراكة بين مركز دبي للسلع المتعددة وإنوواي، ومبادرات أخرى لتعزيز مكانة دبي بصفتها المركز الرائد للتكنولوجيا والبلوك شين في المنطقة.

لا تزال الصين من بين أكبر الشركاء التجاريين لدولة الإمارات، حيث بلغ حجم التجارة الثنائية بين الإمارات والصين 127 مليار درهم إماراتي (حوالي 255 مليار يوان صيني | 34.7 مليار دولار أمريكي) في الأشهر التسعة الأولى من عام 2019، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 6% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2018. وحالياً، تضم المنطقة الحرة لمركز دبي للسلع المتعددة أكثر من 500 شركة صينية تمثل مجموعة متنوعة من القطاعات.

-انتهى-

للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل مع:

مركز دبي للسلع المتعددة

العلاقات العامة والاتصالات المؤسسية               

pr@dmcc.ae

حول مركز دبي للسلع المتعددة

مركز دبي للسلع المتعددة الذي يتخذ من دبي مقراً رئيسياً له هو المنطقة الحرة الأكثر ترابطاً في العالم، وهو المركز الرائد لتجارة ومشاريع السلع. وسواء من خلال تطوير أحياء نابضة بالحياة تشمل عقارات ذات خصائص عالمية مثل أبراج بحيرات جميرا ومنطقة أبتاون دبي المنتظرة، أو تقديم خدمات أعمال عالية الأداء، يوفر مركز دبي للسلع المتعددة كل ما يحتاجه مجتمعه المفعم بالحيوية للمعيشة والعمل والازدهار. مركز دبي للسلع المتعددة وجد من أجل التجارة، ويفخر بأنه يعمل على ترسيخ مكانة دبي وتنميتها كمكان للتجارة العالمية الآن وفي المستقبل.

 

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2020

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

المزيد من البيانات الصحفية