فعاليات كابسات تتطرق إلى أهمية التعاون الوثيق بين خدمات بث الفيديو عالي الجودة حسب الطلب وقطاع السينما

  
فعاليات كابسات تتطرق إلى أهمية التعاون الوثيق بين خدمات بث الفيديو عالي الجودة حسب الطلب وقطاع السينما

دبي، الإمارات العربية المتحدة: نظراً للإقبال على خدمات البث الرقمي ورغبة المستهلكين بالحصول على محتوى عالي الجودة في المنزل، تتنامى أهمية "فترة عرض المحتوى في دور السينما" أكثر من أي وقت مضى بالنسبة للمشغلين، ولاسيما مع سعي القطاع لتعويض الخسائر التي لحقت به خلال العامين الماضيين نتيجة الإغلاق العام.

وفي حديثه خلال جلسة حوارية بعنوان "العقبة الحالية: الكشف عن مرونة عالم الإنتاج السينمائي" والتي أُقيمت على هامش معرض كابسات، أشار بيتر سميث، المدير التنفيذي لاستديوهات إم بي سي، إلى اعتقاده بأن إصدارات الأفلام عبر خدمات بث الفيديو عالي الجودة حسب الطلب ستواصل زخمها وستعود إلى الإصدارات السينمائية، أو ستتحول إلى مزيج بين الخيارين؛ وقال: "رأينا كيف اعتمدت هوليوود في الأسبوعين أو الثلاثة الماضية فقط على "فترة عرض المحتوى في دور السينما" والتي تبلغ 45 يوماً، وهي فترة جديدة نسبياً، ولا شك أنها ستستمر بالتغير خلال العامين أو الأعوام الثلاثة القادمة.

وتشكل خدمات بث الفيديو عالي الجودة حسب الطلب تجربة عائلية جديدة، وتشير الإحصاءات إلى معدلات نمو واعدة في القطاع. كما يُعد هذا النوع من الخدمات في المنزل عرضاً تسويقياً رائعاً. لكن إذا نظرنا إلى تكاليف صناعة الأفلام، سنرى أنها كبيرة وتحتاج إلى عوائد شباك التذاكر بأكملها أو جزء منها، مما يزيد من صعوبة مهمة تمويل عملية إنتاج فيلم على المدى الطويل بالنسبة للعديد من منصات البث. وبدلاً من اعتبار خدمات بث الفيديوهات عالية الجودة حسب الطلب على أنها توجه سيستحوذ على أرباح الأفلام، يجب النظر إليها على أنها فرصة لدعم وصول الأفلام إلى شرائح جديدة من المشاهدين ونافذة لتحقيق إيرادات إضافية".

مؤتمر المحتوى في معرض كابسات يستعرض النمو الحاصل في معدلات استهلاك المحتوى العابر للحدود من شبكات التلفزيون الأفريقية

قررت شبكات التلفزيون الأفريقية أخيراً الخروج من قوقعتها التقليدية واعتماد منهجية لطرح محتوىً موجه للجمهور العربي، في خطوة تشكل فيها اللغة العائق الوحيد، وفقاً لكاثرين موانجي، رئيسة إنتاج وجدولة البرامج التلفزيونية لدى شبكة تلفزيون كينيا.

وفي حديثها خلال مؤتمر المحتوى، أشارت السيدة كاثرين إلى أن شبكة تلفزيون كينيا، التي تأسست منذ 31 عاماً وتُعد أول وأقدم محطة تلفزيونية خاصة في كينيا، بدأت بشراء المحتوى من دول غرب أفريقيا. وقالت: "يمكن للمحتوى الذي يتناول موضوعات محددة أن يحقق نجاحاً عابراً للحدود في أفريقيا، فعلى سبيل المثال، نعرض على شبكتنا أفلاماً من إنتاج نوليوود كما نمتلك محتوىً مرخصاً من دول غرب أفريقيا وأفريقيا الوسطى. ونتجنب حالياً عرض المحتوى الصادر من الدول الناطقة بالفرنسية، إذ اعتمدت شبكتنا خلال مسيرتها على اللغة الإنجليزية، إلا أن التعاون العابر للحدود يجري حالياً داخل القارة".

كما نوّهت كاثرين بأن توجه نتفليكس الأخير لعرض محتوى مجاني في كينيا يتيح للجمهور الوصول إلى ربع أفلامها وعروضها التلفزيونية، ما هو إلا استراتيجية لجمع بيانات لتحديد شرائح الجمهور المُستهدف ومستويات الأسعار في الدولة. وقالت في هذا الصدد: "يشترك أقل من 1% من سكان كينيا في خدمات نتفليكس، ويتيح هذا النهج الذي اتبعته المنصة للجمهور تحديد أسعار خدماتها". وقالت السيدة موانجي بأن نتفليكس تواجه حالياً منافسةً شرسةً من شو ماكس، خدمة بث الفيديوهات حسب الطلب عبر الإنترنت ومقرها جنوب أفريقيا، والتي يتميز محتواها بصلته الوثيقة بالمشاهدين في أفريقيا".

تسريع التعاون للاستفادة من الإمكانات الواعدة للمحتوى الأفريقي

تناول مؤتمر المحتوى موضوع الإمكانات الكامنة والواعدة لقطاع المحتوى في أفريقيا وكيف يمكن إطلاقها والاستفادة منها من خلال التعاون بين مختلف جهات القطاع في القارة السمراء. وقال الأستاذ أدوكو أرمسترونج إيداتشابا، مدير عام هيئة البث الوطني في نيجيريا والأستاذ في جامعة فيريتاس في أبوجا، بأن المحتوى الأفريقي يقطع أشواطاً كبيرة وأمامه آفاق واعدة.

كما أشار الأستاذ أدوكو إلى المحتوى الوفير والثقافة الغنية في القارة والإمكانات الكبيرة للمحتوى المتمحور حول الطبيعة فيها، والتي ستشكل موطناً لـ 26% من سكان العالم أي ما يعادل 2.49 مليار شخص بحلول عام 2050. وأضاف قائلاً: "يمكن للقارة الأفريقية أن تصبح أحد أكبر مستهلكي الإعلام والمواد الترفيهية في العالم".

ونوّه إلى توقعات تشير إلى ارتفاع إيرادات خدمات بث المحتوى التلفزيوني والفيديوهات عبر الإنترنت في دول جنوب الصحراء الكبرى الأفريقية إلى حوالي 467 مليون دولار أمريكي بنهاية العام الحالي. وكان منتجو المحتوى في أفريقيا، على حدّ قوله، مقيّدون بسبب نقص البنية التحتية التقنية اللازمة، وصعوبة الوصول إلى البيانات وأجهزة التخزين ومخدمات الإنترنت والتمويل، ويمكن للتعاون العابر للحدود أن يُصلح اختلال التوازن الكبير بين الدول الغربية والأفريقية.

قطاع الأقمار الاصطناعية وشبكات الجيل الخامس لدعم المساعدات الإنسانية وجهود الإغاثة في الكوارث

تطرّق المتحدثون في قمة سات إكسبو في معرض كابسات إلى وعد قطاع الأقمار الاصطناعية وشبكات الجيل الخامس بتوفير استجابة طارئة للمساعدات الإنسانية وجهود الإغاثة في حالات الكوارث. وتحدث رياز لامك، مدير البرامج الدولية لشهادات المساعدات الإنسانية والاستجابة والتدريب في حالات الكوارث في اتحاد جي في إف، الاتحاد العالمي غير الربحي الوحيد في قطاع الأقمار الاصطناعية، إلى الوفود الحاضرة في القمة قائلاً: "تتمتع شبكات الجيل الخامس وتقنية إنترنت الأشياء بإمكانات وآفاق واعدة من حيث قابلية نشرها والاستفادة منها للمساعدة في حالات الكوارث. وبالطبع، سيتم أولاً إدخال حلولهما حيز الاستخدام التجاري قبل الاستفادة منهما في المساعدات الإنسانية والاستجابة والتدريب في حالات الكوارث. وتُعد الأقمار الاصطناعية أفضل وسائل التواصل في حالات الكوارث نظراً لموثوقيتها العالية، لذا لا شك أننا سنستفيد من إمكانية وصلها مع شبكات الجيل الخامس".

وقال الدكتور فوزي أمين، رئيس بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لدول مجلس التعاون الخليجي، أن شبكات الجيل الخامس يمكن أن تساعد بشكل كبير في توسيع نطاق وصول اللاجئين في مختلف أنحاء العالم إلى خدمات التعليم الإلكترونية.

#بياناتشركات

- انتهى -

لمحة حول مركز دبي التجاري العالمي:

يعمل مركز دبي التجاري العالمي برؤية تحويل دبي إلى الوجهة العالمية الأولى في مجال المعارض والمؤتمرات والفعاليات المختلفة، وقد تطور المركز من وجهة إقليمية رائدة في هذا القطاع، إلى محرك رئيسي متعدد المستويات في قطاع الأعمال يركز على المنشآت والفعاليات والإدارة العقارية. كما يقدم المركز إلى جانب خدماته الرئيسية مجموعة من خدمات القيمة المضافة في مجالات الإعلام والدعاية والإعلان والاستشارات التقنية والهندسية والتخطيط للأعراس والخدمات الأمنية، إلى جانب محفظة مميزة من خدمات الضيافة الحائزة على جوائز.

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2021

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

المزيد من البيانات الصحفية