شراكة بين لاندمارك العربية وجمعية النهضة النسائية لتسهيل سبل التعلم الافتراضي أثناء وباء كوفيد-19

المجموعة تتبرع بـ100 حاسوب محمول لعائلات منخفضة الدخل من خلال برنامج "تقني" التابع للجمعية

  
شراكة بين لاندمارك العربية وجمعية النهضة النسائية لتسهيل سبل التعلم الافتراضي أثناء وباء كوفيد-19

الرياض، 6 أغسطس 2020: في إطار جهودها المتواصلة لتلبية متطلبات الأشخاص الذين تأثروا بشدة جراء وباء كوفيد-19 في المملكة، تعاونت لاندمارك العربية مع جمعية النهضة النسائية، إحدى أقدم الجمعيات الخيرية للنساء في السعودية، بهدف التبرع بـ 100 حاسوب محمول لدعم برنامج "تقني" الذي أطلقته الجمعية لمساعدة الطلاب ذوي الدخل المحدود والعائلات التي تقودها النساء، على الاستمرار في تعليمهم بشكل افتراضي خلال فترة تفشي الوباء من خلال منحهم الأجهزة مجاناً.

ويهدف برنامج "تقني" إلى نشر التوعية التقنية بين الشباب عبر تعليمهم المهارات التكنولوجية الأساسية، وقد تم تطويره بما يتوافق مع الهدف الرابع من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة والذي ينص على "ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع".

وتعليقاً على المبادرة، قالت نيشا جاغتياني، مديرة مجموعة لاندمارك: "لطالما آمنّا في مجموعة لاندمارك بأن التعليم قادر على تغيير حياة الناس. ونحن يسعدنا أن نتشارك مع جمعية النهضة وأن نكون قادرين على دعمها في تحقيق مهمتها المتمثلة في مساعدة الأطفال من الأسر ذات الدخل المنخفض التي تقودها النساء على متابعة تعليمهم خلال هذه الفترة الصعبة. ومع ظهور COVID-19 في المنطقة، كان هدفنا تحديد احتياجات المجتمعات المحلية والتعاون مع المنظمات التي تشاركنا رؤيتنا في إحداث فرق حقيقي في حياة أولئك المتأثرين".

وأضافت: "ندرك بأن النفاذ المستمر إلى التعليم ووسائل التعلم عن بُعد يمكن أن يشكل تحدياً للأطفال الذين ليس لديهم أجهزة مناسبة، لذلك كنا مقتنعين جداً بالعمل مع جمعية النهضة".

من ناحيتها، قالت رشا التركي، الرئيس التنفيذي لجمعية النهضة: "إن الشركاء مثل لاندمارك العربية هم الذين يساعدوننا على إحداث فرق حقيقي في حياة الناس. وسوف تساعدنا هذه المساهمة في دعم جهودنا لضمان ألا يتأثر الطلاب الذين يواجهون صعوبات اجتماعية ومادية، بشكل سلبي أكاديمياً بسبب عدم توفر النفاذ إلى الأدوات التقنية المطلوبة لاستمرار تطورهم التعليمي. كما ستساعدنا أجهزة الحاسوب هذه على توفير فرص متساوية للأطفال المستفيدين وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم العلمية والمهنية".

يذكر أن جمعية النهضة تأسست في الرياض بعام 1962 وهي مؤسسة غير ربحية تسعى إلى تمكين النساء اجتماعياً واقتصادياً من خلال تنفيذ العديد من المشاريع والبرامج. ومنذ انتشار وباء كوفيد-19، أطلقت الجمعية مشاريع جديدة تهدف إلى تقديم الدعم الاجتماعي والمادي لـ350 عائلة تقودها النساء.

وعلاوة على تبرعها لجمعية النهضة، تعاونت لاندمارك العربية مع عدة منظمات معتمدة وغير ربحية في دول مجلس التعاون الخليجي ضمن جهودها المستمرة لدعم الفئات المحتاجة من السكان الذين تأثروا سلباً من تداعيات الوباء.

-انتهى-

حول مجموعة لاندمارك

تعد لاندمارك العربية مجموعة رائدة في قطاع التجزئة والضيافة في الشرق الأوسط. وقد تم إطلاقها في المملكة في عام 1994، وأسهمت المجموعة وعلاماتها التجارية منذ إنشائها في تقديم قيمة استثنائية لمجتمعات المنطقة، حيث تنتشر متاجر المجموعة في دول مجلس التعاون الخليجي والهند والآن جنوب شرق آسيا.

تشمل متاجر المجموعة أكثر من 10 علامات تجارية محلية مثل "سنتربوينت"، و"محل الأطفال"، و"شومارت"، و"ماكس"، و"لايف ستايل"، و"سبلاش"، و"هوم سنتر"، و"هوم بوكس"، و"شو اكسبريس"، وعلامات تجارية في قطاع الضيافة مثل "فيتنس فيرست" و"زافران"، وجميع هذه الأسماء علامات معروفة في السعودية. وعلاوة على العلامات التجارية الخاصة بها، تشغل لاندمارك العربية علامات امتياز عالمية مرموقة في المنطقة مثل "إيكو"، و"ستيف مادن"، و"أديداس"، "كاربيسا" و"ناندوز" وغيرها.

تشغل لاندمارك العربية حالياً أكثر من 650 متجراً تحتل مساحة تجزئة تتجاوز 9 ملايين قدم مربعة ويعمل لديها ما يزيد عن 10300 موظف، منهم 6800 موظف وموظفة من المواطنين السعوديين.

تفخر المجموعة بامتلاكها برنامج "شكراً"، أحد أكبر برامج الولاء في المملكة العربية السعودية والذي يضم أكثر من 10 ملايين عضو.

وتحرص العلامات التجارية للمجموعة على توفير تجربة تسوق مبسطة للعملاء من خلال التركيز على التجارة الإلكترونية والقنوات المتعددة. وتشغل المجموعة كذلك أكبر مركز لوجستي وتوزيع مملوك من القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

موسى توماس

آبكو العالمية

متحرك: +97152 904 8 162
بريد إلكتروني: mthomas@apcoworldwide.com

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2020

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

المزيد من البيانات الصحفية