تفاؤل حذر لتطلعات الرؤساء التنفيذيين في مجلس التعاون الخليجي

  

الكويت : أصدر مركز ذا كونفرنس بورد الخليج للبحوث الاقتصادية والتجارية مقياس ثقة الرؤساء التنفيذيين في دول مجلس التعاون والذي تم بعد استطلاع آرائهم وتوقعاتهم للظروف الاقتصادية الحالية والمقبلة في ظل جائحة COVID-19 وجهود التعافي منها.  حيث بلغ مؤشر ثقة الرئيس التنفيذي في دول مجلس التعاون الخليجي 51 نقطة على مقياس ذا كونفرنس بورد لثقة الرئيس التنفيذي.  وبالمقارنة، فأن مؤشر ثقة الرئيس التنفيذي في أوروبا بلغ 61 نقطة، مما يدل على مستوى أكثر تفاؤلا من منطقة الخليج ولكن يلازمه الحذر.  يستند مؤشر ثقة الرؤساء التنفيذيين الذي طوره "مركز ذا كونفرنس بورد" في عام 1976 على ثلاثة مقاييس أساسية، وهي الظروف الاقتصادية الحالية، الظروف الاقتصادية بعد ستة شهور، وتوقعات الرؤساء التنفيذيين للقطاعات التي يعملون بها. 

أشار مقياس الظروف الاقتصادية الحالية إلى أنها لم تتحسن خلال الستة شهور السابقة للاستبيان، وإلى وجود انقسام واضح في آراء الرؤساء التنفيذيين حول ظروف العمل الحالية في المنطقة.  أما بالنسبة لمقياس ظروف العمل المقبلة فإنه يشير إلى توقعات إيجابية لتحسن ظروف العمل، وإن كانت حذرة.  في حين سجل مقياس توقعات الرؤساء التنفيذيين للقطاعات التي يعملون بها تطلعاً ايجابياً يعكس الزيادة الطفيفة في ثقة الرؤساء التنفيذيين باقتصاد بلادهم.  كما تم استطلاع رأي الرؤساء التنفيذيين في تطلعاتهم لشركاتهم فيما يتعلق بالمبيعات والاستثمار الرأسمالي والتوظيف.  بالإضافة إلى توقعاتهم حول أسعار النفط والانفاق الحكومي وتوطين الوظائف.  وتوقع 87% من الرؤساء التنفيذيين الخليجيين أن تشهد شركاتهم نوعاً من التغيرات في نموذج أعمالها، سواءً كانت متوسطة أو جوهرية. ويدعم هذا التوقع تأثير جائحة COVID-19 على الطريقة التي يجب أن تعمل بها الشركات في بيئة الاعمال الجديدة.  حيث سيشهد قطاع الأعمال حقبة تتغير فيها أولويات العملاء واحتياجاتهم في ظل ظروف صحية غير مستقرة، لا يعلم أحد إلى متى ستستمر. حيث يرى الرؤساء التنفيذيين بأن الظروف الاستثنائية الحالية مليئة بالفرص والتحديات في آن واحد، وهناك حاجة لإعادة النظر في الاستثمار في التكنولوجيا الرقمية، وإعادة التفكير في آليات توصيل الخدمات والسلع للمستهلك، والاستفادة من العمل عن بعد، وتقليل المساحات المكتبية.

يمكن الاطلاع على تقرير "مقياس ثقة الرؤساء التنفيذيين في دول مجلس التعاون" كاملًا عبر الموقع الإلكتروني للمركز: www.conference-board.org/gulf

الجدير بالذكر أن مركز ذا كونفرنس بورد الخليج للبحوث الاقتصادية والتجارية الذي من دولة الكويت مقراً اقليمياً له، تابع لمنظمة ذا كونفرنس بورد العريقة التي أنشأت في 1916، وهي منظمة غير هادفة للربح ومستقلة في أعمالها عن فكر وآراء الاحزاب السياسية ومقرها الرئيسي بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، وتضم في عضويتها أكثر من 1000 شركة ومنظمة من 60 دولة.  بدأ المركز أعماله في الكويت في 2018 وفقًا لقانون تشجيع الاستثمار المباشر في دولة الكويت، وبدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي واتحاد مصارف الكويت.

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2021

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

المزيد من البيانات الصحفية