باث سوليوشنز تتربع على عرش جوائز Banktech لعام 2021 مع تكريم ثلاثي

  

 يسرّ شركة باث سوليوشنز (Path Solutions) أن تعلن عن فوزها بثلاث جوائز مختلفة ضمن جوائز Banktech لعام2021  الذي أقيم يوم الأربعاء الواقع في 9 حزيران/يونيو.

حصدت باث سوليوشنز للحلول البرمجية المصرفية الإسلامية العالمية جائزتي "أفضل مزود للتكنولوجيا المالية الإسلامية في مجال الخدمات المصرفية"، و"أفضل مزود لتكنولوجيا الخدمات المصرفية الرقمية"، بينما كان لرئيس مجلس إدارة المجموعة ورئيسها التنفيذي، محمد الخطيب، حصة الأسد إذ استأثر بلقب "شخصية العام لتكنولوجيا الخدمات المصرفية".

وتعليقًا على هذا التكريم الثلاثي، صرّح الخطيب قائلاً: "نحن فخورون بالحصول على هذه الجوائز المرموقة. لقد عززت هذه المكافآت إيماننا برؤيتنا، كما ستعزز دوافعنا وتقوي عزمنا على تحقيق آفاق جديدة لنتربع على عرش مزود التكنولوجيا الأفضل للمؤسسات المالية في فترة ما بعد فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19). كذلك، نحن نسعى باستمرار لإبقاء برنامجنا المصرفي الرائد في مقدمة المنافسين، وتثبت مثل هذه الجوائز بوضوح اعتراف السوق بجهودنا الحثيثة التي لا هوادة فيها. وسنواصل تقديم أفضل منصة مفتوحة ومرنة لعملائنا لتقديم تجارب مصرفية محفزة وسلسة".

يساهم برنامج جوائز Banktech الذي أطلقته Faster Community في تجسيد أفضل الابتكارات في مجال التكنولوجيا المالية والمصرفية في جميع أنحاء العالم والاحتفاء بها. تم اختيار هذه الابتكارات بعناية لتأثيرها على نماذج الأعمال المصرفية وتجارب العملاء والعمليات والقنوات الرقمية، مما يؤدي إلى أداء أعلى وحصة سوقية أكبر للبنوك المعنية.

وتعتبر باث سوليوشنز مزود نظام مصرفي إسلامي أساسي يتمتع بسجل حافل من الانجازات والابتكارات وفهم عميق للتحول المصرفي الرقمي. تساعد الشركة المؤسسات المالية في جميع أنحاء العالم على تسريع تحولها الرقمي بشكل كبير، وتبسيط عملياتها لتمكين عملائها من تجربة سلسة عبر جميع القنوات.

لطالما برز الخطيب قائدًا ملهمًا في مجال التكنولوجيا المالية ولا سيما بعد أن كان لمهاراته القيادية الممتازة ورؤيته الثاقبة للمستقبل الدافع الأساسي لنمو أعمال الشركة. واتصفت هذه القيادة بالنموذجية إذ أن كان لها التأثير الأكبر في نجاح الشركة وستستمر في دفع الابتكار والنمو أكثر من أي وقت مضى.

وقد تميز برنامج جوائز Banktech لهذا العام بالمنافسة الشرسة. إذ قامت لجنة تحكيم مؤلفة من خبراء من قادة عالميين في مجال البنوك والتكنولوجيا بتقييم الترشيحات على أساس ثلاثة معايير - الريادة في الابتكار، والجدوى التجارية، والتأثير الاجتماعي والاقتصادي. كانت ممارسات الأعمال المصرفية التقليدية تخضع بالفعل للتدقيق لمعرفة أهميتها ومزاياها التجارية، حيث واجهت تحديات من قبل قوى السوق الناشئة. ولقد أدى الوباء العالمي المستمر إلى زيادة حدة الوضع، ما يؤكد الحاجة إلى مرونة عميقة للابتكار التكيفي. 

-إنتهى-

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2021

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

المزيد من البيانات الصحفية