الأطباء في الإمارات: سرطان الدم النخاعي المزمن أحد الأشكال النادرة لسرطان الدم التي تصيب الرجال أكثر من النساء

دبي، الإمارات العربية المتحدة : يعتبر سرطان الدم النخاعي المزمن (CML) أحد الأنواع النادرة لسرطانات الدم ونقيّ العظام، حيث يؤدي إلى زيادة كبيرة في إنتاج الجسم من خلايا الدم البيضاء. وخلافاً لسرطان الدم الحاد، يتطور مسار مرض "CML" تدريجياً إلى الطور المزمن، وغالباً ما تستغرق أعراضه سنوات عديدة كي تظهر بوضوح.

  

21 09 2014

بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بسرطان الدم النخاعي المزمن

الأطباء يحذرون من الخلط بين هذا النوع من السرطان والأمراض الأخرى نظراً لأعراضه المشابهة لأعراض نزلات البرد والإنفلونزا

· 3 حالات مصابة وحالتي وفاة بسرطان الدم كل دقيقتين، في حين يبلغ إجمالي عدد المصابين في العالم حالياً 914,420 شخصاً. 1

· خلافاً لسرطان الدم الحاد الذي قد يؤدي إلى الوفاة السريعة للمريض، يتطور مسار مرض سرطان الدم النخاعي المزمن تدريجياً إلى الطور المزمن، وبالتالي يعتبر أقل خطورة من النوع الحاد وأكثر استجابة للعلاج.

· تقود شركة "نوفارتس أونكولوجي" حالياً حملة بعنوان "ما هو (PCR) الخاص بي؟" (تحليل تفاعل البوليميراز المتسلسل)، والتي تهدف إلى تمكين الأطباء من المراقبة المستمرة لمعدلات خلايا الدم المصابة بالسرطان عند المرضى.


دبي، الإمارات العربية المتحدة : يعتبر سرطان الدم النخاعي المزمن (CML) أحد الأنواع النادرة لسرطانات الدم ونقيّ العظام، حيث يؤدي إلى زيادة كبيرة في إنتاج الجسم من خلايا الدم البيضاء. وخلافاً لسرطان الدم الحاد، يتطور مسار مرض "CML" تدريجياً إلى الطور المزمن، وغالباً ما تستغرق أعراضه سنوات عديدة كي تظهر بوضوح.

وعادة ما يتم الكشف عن مرض "CML" عند كبار السّن ممن تزيد أعمارهم عن 50 عاماً، كما يعد أكثر انتشاراً بين الذكور منه بين الإناث. وتشمل الأعراض الشائعة لهذا المرض: السَّلَس الدموي (سهولة النزيف)، والشعور بالإرهاق والتعب، والترفّع الحروري، وفقدان الشهية والوزن، والشعور بالألم تحت الأضلاع في الجهة اليسرى من البطن، بالإضافة إلى شحوب البشرة والتعرّق الليلي. وتتشابه هذه الأعراض إلى درجة كبيرة مع أعراض أمراض أخرى شائعة، كما أنها لا تظهر دائماً خلال المرحلة المبكرة من المرض. وفي غالبية الحالات لا يدرك مرضى "CML" إصابتهم بالمرض إلاّ بعد مرور عدة أشهر أو سنوات.

وبمناسبة اليوم العالمي للتوعية بسرطان الدم النخاعي المزمن، نبّهت شركة "نوفارتس أونكولوجي" إلى جانب خبراء محليين من الإمارات العربية المتحدة إلى أهمية تحديد أعراض المرض بدقة في مراحله المبكرة لتمكين المرضى من التعرف على المرض والسيطرة على تطوره. وفي هذا الإطار، أطلقت شركة "نوفارتس" حملة بعنوان "ما هو (PCR) الخاص بي؟" (تحليل تفاعل البوليميراز المتسلسل) والتي تهدف إلى تمكين الأطباء من المراقبة المستمرة لمعدلات خلايا الدم المصابة بالسرطان عند المرضى. كما أن اختبار "PCR" يعتبر أيضاً بمثابة مؤشر لقياس فعالية العلاج ومدى استجابة المرضى له.

ويعتبر "PCR" (تحليل تفاعل البوليميراز المتسلسل) الاختبار الأكثر دقة للكشف عن سرطان الدم النخاعي المزمن المُقترن بكروموسوم فيلادلفيا (Ph+ CML) في الدم أو نخاع العظام، ولا يتطلب إجراء هذا التحليل سوى سحب عينة من دم المريض. وكلما قلّ عدد الخلايا السرطانية في الدم، ارتفعت بالمقابل مستويات استجابة المريض للعلاج. لذلك يستخدم هذا الاختبار كأداة لمراقبة وتقييم مستوى التقدم الذي يحرزه المريض خلال فترة المعالجة، وهو متوفر في جميع المستشفيات الرائدة في الإمارات العربية المتحدة.

وتعليقاً على هذا الحدث، قال الدكتور أحمد الرستماني، استشاري ورئيس قسم أمراض الدم في هيئة الصحة بدبي: "يعتبر سرطان الدم النخاعي (CML) مرضاً مزمناً. وفيما تشهد دولة الإمارات العربية المتحدة زيادة سنوية في عدد حالات الإصابة بهذا المرض، كان من المهم العمل على زيادة الوعي بهذا المرض وتوفير الأساليب والتقنيات المتقدّمة لمتابعة تلك الحالات. وأتمنى من كل قلبي أن نصل في يوم ما إلى مرحلة يتعافى بها جميع المصابين من المرض ليستغنوا عن أي علاج".

من جانبه، قال الدكتور يورغن ساسي، رئيس قسم التشخيص الجزيئي في مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي: "وفقاً للمبادئ التوجيهية الدولية، يعتبر إجراء اختبار "PCR" بصورة منتظمة الأساس الذي تبنى عليه القرارات التي يتم اتخاذها خلال علاج سرطان الدم النخاعي المزمن. ولا بد من أن تكون جميع المعايير والقواعد المرتبطة بهذا الاختبار موحدة ومتطابقة في كافة دول العالم، كما يجب أن يتسم بدرجة عالية من الدقة التي تتيح للأطباء معرفة ما إذا كان بإمكانهم وقف المعالجة الدوائية والوقت الأمثل للقيام بذلك."

وبصفتها إحدى الشركات الرائدة عالمياً في مجال عقاقير سرطان الدم النخاعي المزمن، تلتزم "نوفارتس" بتلبية احتياجات المرضى ومواجهة التحديات المرتبطة بهذا المرض عبر الاستثمار المستمر في مجموعة من التدابير والإجراءات المبتكرة.

- انتهى -

نبذة عن "نوفارتس"
توفر "نوفارتس" حلول الرعاية الصحية المبتكرة التي تلبي الاحتياجات الملحة للمرضى والمجتمعات. ومن خلال مقرها الرئيسي بمدينة بازل في سويسرا، تقدم شركة "نوفارتس" تشكيلة متنوعة من المنتجات لتلبية كافة تلك الاحتياجات بشكل أفضل. وتغطي تلك المنتجات الأدوية المبتكرة وصحة العيون وعقاقير اقتصادية بديلة ولقاحات واقية وأدوات تشخيصية وأدوية تصرف بدون وصفة طبية ومنتجات لصحة الحيوانات. "نوفارتس" هي الشركة العالمية الوحيدة التي تحتل مركزاً ريادياً في هذه المجالات. وفي عام 2013، حققت المجموعة صافي مبيعات وصل إلى 57,9 مليار دولار أمريكي، كما تم استثمار ما يقرب من 9,9 مليار دولار في البحث والتطوير (9,6 مليار دولار أمريكي بعد خصم رسوم انخفاض القيمة والاستهلاك) عبر كافة أقسام المجموعة. يعمل لدى مجموعة شركات نوفارتس حوالي 136,000 موظف وتدير عمليات في أكثر من140 بلداً حول العالم.
 
لمزيد من المعلومات،
يرجى زيارة الموقع www.novartis.com
الرجاء
اتباعنا على موقع "تويتر"@Novartis
بعد التسجيل عبر الموقع http://twitter.com/novartis

 

© Press Release 2014

المزيد من البيانات الصحفية