أكثر من ثمانية ملايين عراقي لديهم الآن القدرة على إتمام عمليات الشراء وتلقي الأموال إلكترونياً عبر كي كارد

تُكمل كي كارد (Qi Card) توطين خدماتها لأكثر من ثمانية ملايين مواطن لجلب المزيد من الشمول المالي والإزدهار إلى العراق

  

بغداد: أعلنت اليومكي كارد، الحل الرائد للدفع الإلكتروني وبطاقة السحب أو الإئتمان الوطنية في العراق، إنها وفرت لثمانية ملايين عراقي وسيلة آمنة لتلقي المعاشات التقاعدية والرواتب وغيرها من خدمات المدفوعات عبر بطاقات كي كارد الخاصة بهم. تسمح هذه المعاملات المالية الآمنة والمريحة للعراقيين بالمشاركة الكاملة في جني فوائد الإقتصاد الرقمي.


يتزايد إستخدام مواطني العراق لبطاقة كي كارد لإدارة حياتهم المالية. كما يمكنهم الحصول على رواتبهم ومعاشاتهم التقاعدية، وتحويل الأموال عبر أحد التطبيقات، والتسوق عبر الإنترنت، ودفع فواتيرهم، كل ذلك من خلال منصة واحدة آمنة ومجربة. تؤدي قدرات كي كارد المتعددة إلى إحداث تغيير جذري للمستهلكين العراقيين حيث ينتقل الإقتصاد من مجتمع مستند إلى الدفع النقدي إلى نموذج أكثر شمولاً.


وبصفتها أول مزود للتكنولوجيا المالية التي تعمل على نقل العراق نحو إقتصاد مستند إلى التكنولوجيا الرقمية، تعمل كي كارد على تبسيط وتسهيل الحياة اليومية للمستخدمين من خلال التخلص من الحاجة إلى المعاملات النقدية المتكررة أو الزيارات المصرفية الشخصية. وبالإضافة إلى ذلك، قدمت الشركة مليارات الدولارات على شكل قروض حيوية لأكثر من 800,000 مواطن عراقي منذ عام 2018 من خلال منصة كي كارد.
لمعرفة المزيد حول الطرق المختلفة التي يستخدم بها المواطنون العراقيون كي كارد لتلقي معاشاتهم التقاعدية ورواتبهم والمدفوعات الأخرى، تفضل بزيارة www.qi.iq


نبذة عن كي كارد
كي كارد هي حل رائد لخدمات الدفع الإلكتروني في العراق، وتستخدم كي كارد طريقة الهوية البيومترية كوسيلة للتحقق من حامل البطاقة. تتولى الشركة العالمية للبطاقة الذكية “ISC” تشغيل وإدارة شركة كي كارد، وتعد هذه الشراكة واحدة من أنجح الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تاريخ العراق. وقد إستطاعت الشركة، بمساعدة شريكيها المملوكين للدولة وهما بنك الرافدين وبنك الرشيد، إجراء عملية التوطين المصرفي لأكثر من 8 ملايين مواطن من خلال خطة الدفع ذات المقاييس الحيوية المتعددة للإستدلال على الهوية بنجاح. وتمكنت شركة ISC خلال ما يزيد عن عامين، من صرف 4 مليار دولار أمريكي على هيئة قروض لأكثر من 800,000 مواطن عراقي. وتمتلك الشركة العالمية للبطاقة الذكية حالياً منظومة تشمل 17,000 نقطة بيع وأكثر من 6,000 تاجر يتسنى من خلالها إستخدام نظام Qi لتوفير القسط الفوري الممول من التاجر وأنشطة تجارية أخرى. تصدر شركة ISC وتستحوذ على بطاقات الدفع نيابة عن أربعة عشر مصرفاً تابعاً لها في العراق. وقد أصدرت الشركة إلى الآن، بفضل عضويتها في ماستركارد، أكثر من 2.4 مليون بطاقة ماستركارد وأصبحت أكبر مقدم لخدمات ماستركارد في العراق.

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2020

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

المزيد من البيانات الصحفية