إعلانات
|25 يوليو, 2018

ارتفاع أسعار صرف الأورو والدولار تزامناً مع انطلاق موسم الحج

زادت أسعار العملة الصعبة الأورو? في السوق العالمية بأكثر من 7 بالمائة أمام العملات الأمريكية.

ارتفاع أسعار صرف الأورو والدولار تزامناً مع انطلاق موسم الحج
REUTERS/Thomas White

100 أورو بـ21 ألف و500 دينار و100 دولار بـ 18 ألف و350 دينار

تعرف مختلف أسعار العملات على غرار  الأورو˜ و˜الدولار˜ ارتفاعا غير مسبوق في الأسواق الموازية بسبب ارتفاع الطلب عليها تزامنا مع انطلاق موسم الحج، حيث وصلت ورقة 100 أورو عند البيع إلى 21 ألف و500 دينار، وعند الشراء 21 ألف و350 دينار، والدولار بـ 18 ألف و350 عند البيع والشراء بـ 18 ألف و200 دينار.

بلغت أسعار صرف  الأورو˜ و˜الدولار˜ معدلات قياسية، أول أمس، تزامنا مع اقتراب مرحلة الذروة من موسم العمرة التي تعرف طلبا متزايدا على هذه العملات، الأمر الذي خلق عدم توازن بالسوق السوداء، وأضحت هاتان العملتان شبه غائبتين عن هذا الفضاء، بعد أن أصبح تجار السوق الموازية يتخوفون من عرضها أمام الملأ مثل السابق، ووصل سعر ورقة 100 أورو بالسوق الموازية إلى حدود21 ألف و500 دينار عند البيع و21 ألف و350 دينار عند الشراء، في حين بلغت ورقة 100 دولار 18 ألف و350 عند البيع والشراء بـ 18 ألف و200 دينار.

إعلانات

وبالمقابل، أثار هذا الارتفاع المتكرر مع اقتراب كل مناسبة خاصة موسم الحج والعمرة استياء العديد من المواطنين خاصة المقبلين على تأدية مناسك الحج، بالإضافة إلى تجار  الكابة˜ الذين اعتبروا هذه الزيادة غير طبيعية في ظل استقرار أسعار  الأورو˜ و˜الدولار˜ في البنوك. وأوضح العديد من متتبعي سوق العملات أن هذا الارتفاع راجع إلى الخسائر الفادحة التي تكبدها تجار العملة، حيث أكد لنا هؤلاء في حديثهم لـ  المحور اليومي˜ أن سعر الأورو والدولار لا يخضع لقانون العرض والطلب، بل أصبح تجار الأسواق الموازية يبيعون العملة بأسعار مرتفعة جدا مقارنة مع ثمن شرائها قصد تعويض خسائرهم.

في هذا الصدد، زادت أسعار العملة الصعبة  الأورو˜ في السوق العالمية بأكثر من 7 بالمائة أمام العملات الأمريكية مسجلة أكبر مكاسب فصلية بالنسبة المؤية منذ الربع الثالث من عام 2010، وحقق الأورو نحو 2 في المائة من مكاسبه خلال الأسبوع فقط، بينما سجل مؤشر الدولار نحو 1.6 بالمائة من خسائره خلال الفترة ذاتها، متراجعا أمام سلة تضم ست عملات كبرى بنحو 4.6 بالمائة للربع الثاني في أكبر هبوط بالنسبة المئوية منذ 2010.

وللإشارة، فقط أرجع بنك الجزائر الانخفاض الملاحظ في قيمة الدينار الجزائري خلال الأشهر الأخيرة إلى التذبذبات التي تعرفها أسعار النفط، ويشهد هذا الانخفاض في أسعار العملة الوطنية، منذ جويلية من سنة 2014، والذي استمر إلى غاية اليوم لترتفع بذلك خسائرها أمام الدولار وحتى العملات الأجنبية الأخيرة على غرار اليورو.

© المحور 2018

المزيد من الأخبار من عيد الأضحى والحج 2018