حوار حول الحصول على جنسية ثانية عن طريق الاستثمار- الجزء الثاني

ما هي أكثر المغالطات انتشاراً في العالم العربي فيما يتعلق بالاستثمار من أجل الجنسية؟

  
حوار حول الحصول على جنسية ثانية عن طريق الاستثمار- الجزء الثاني
Getty Images/Matt Cardy

من تميم الحكيم لموقع زاوية عربي

في السنوات الأخيرة، انتشرت برامج الاستثمار للحصول على جنسية من دولة ذات مكانة مرموقة تتيح لحاملي جنسيتها التمتع بمزايا خاصة، إلا أن الشركات التي تقدم هذه البرامج تواجه تحديات كثيرة، مثل محاولة كسب ثقة المستثمرين وأقناعهم بالتعامل معهم. 

تحدثنا مع فريندا جوبتا، المؤسس والشريك الإداري في مجموعة فازير، الشركة المتخصصة في خدمات الهجرة، والتي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، حول هذا الموضوع وحجم إقبال حاملي بعض الجنسيات العربية والأجنبية عليه.

  الجزء الأول من المقال

الجزء الثاني:

ما مدى فعالية الاستثمار للحصول على جنسية أخرى في حين أن مكان الولادة يذكر أيضاً في جواز السفر الجديد والذي قد يحد من حرية التنقل؟

عادة يُنظر فقط إلى الجنسية التي يحملها المسافر عند السفر، فلا يشكل مكان الولادة أي مشكلة. ونحن في مجموعة فازير لم نحظى بأي شكوى من هذا النوع.

هل يقتصر الاستثمار للحصول على الجنسيات على طبقة رجال الأعمال الأثرياء فقط؟

ليس تحديداً، رغم تركيزنا في معظم أعمالنا على هذه الطبقة، إلا أننا نحاول تنويع الخلفيات التي يأتي منها عملائنا بمساعدة البرامج التي نقدمها، حيث تبدأ بعض البرامج باستثمارات (تبدأ من) 100 ألف دولار فقط لتحصل عائلة مكونة من 4 أشخاص على الجنسية.

ما الرابط بين الحصول على جنسية أخرى وتحقيق النجاح؟

 للباحثين عن النجاح المهني، هناك عدد من الدول مثل كندا التي تقدم الكثير من الفرص في هذا المجال، وهي بلد مناسب لمن يرغب بتوسيع نطاق أعمال شركته إلى العالمية. ونوفر بعض البرامج التي تمكن زبائننا من رجال الأعمال من الاستحواذ على شركات أخرى في كندا (على سبيل المثال) إذا أرادوا.

من جهة أخرى، فإن الحصول على جواز السفر القبرصي أو إحدى دول البحر الكاريبي يعتبر خياراً جيداً لرجال الأعمال الذين يريدون التنقل بسهولة دون حاجة لانتظار تأشيرات السفر.

ما هي أكثر المغالطات انتشاراً حول الاستثمار في الجنسية؟

توجد العديد من الأفكار المغلوطة حول الاستثمار في الجنسية، وبعض هذه المغالطات هي التي تحد الأفراد من الاستثمار في الجنسية.

من الأفكار الشائعة والخاطئة هي أن المستثمرين عليهم أن يعيشوا في الدولة التي يودون الحصول على جنسيتها عندما يحصلون على الإقامة الدائمة، وبعد ذلك فقط يمكنهم الحصول على جواز سفر تلك الدولة. ولكن هذا ليس صحيح. فعندما يتعلق الأمر بالاستثمار في دول مثل قبرص أو الاتحاد الأوروبي، لا يحتاج المستثمر للعيش في تلك الدولة، بل يمكنه الحصول على جواز السفر من قبرص ومن ثم الاستفادة منه للذهاب إلى أي دولة يرغب بالاستقرار فيها.

* الكلمات التي داخل قوسين مثل (على سبيل المثال) هي مضافة من قبل الكاتب الصحفي للتوضيح

(قام بعمل اللقاء الصحفي وكتابة المقال تميم الحكيم. عمل تميم صحفيا في مواقع إخبارية متنوعة في دولة الإمارات العربية المتحدة، باللغتين العربية والإنجليزية وكان نائب تحرير في Arabian Business)

(تحرير ياسمين صالح: yasmine.saleh@refinitiv.com)

© ZAWYA 2019

إخلاء المسؤوليّة حول المحتوى الأصلي
تم كتابة محتوى هذه المقالات وتحريره من قِبل ’ ريفينيتيف ميدل ايست منطقة حرة – ذ.م.م. ‘ (المُشار إليها بـ ’نحن‘ أو ’لنا‘ (ضمير المتكلم) أو ’ ريفينيتيف ‘)، وذلك انسجاماً مع مبادئ الثقة التي تعتمدها ’ ريفينيتيف ‘.
ويتم توفير المقالات لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالاستراتيجية الأمنية أو المحافِظ أو الاستثمار.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمٌعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

المزيد من سياسة