مقارنة بين أسعار الوقود في السعودية، الإمارات ومصر

الدول الثلاث أعلنوا عن أسعار جديدة لأبريل، جاءت جميعها أقل من أسعار مارس

  
صورة لشعار أرامكو أمام منشأة نفطية في السعودية، أكتوبر 2019

صورة لشعار أرامكو أمام منشأة نفطية في السعودية، أكتوبر 2019

REUTERS/Maxim Shemetov

زاوية عربي

أعلنت مصر والسعودية الأسبوع الماضي أسعار بيع الوقود لشهر أبريل والتي جاءت أقل من شهر مارس بسبب الانخفاض الحاد في أسعار البترول العالمية.

وسبق أن أعلنت الإمارات في آخر مارس الماضي عن الأسعار الجديدة للوقود والتي شهدت تراجع هي الأخرى.

وفيما يلي أسعار الوقود في البلدان الثلاثة في أبريل ونسب الانخفاض في كل بلد:

1-  السعودية

أعلنت شركة أرامكو السعودية أسعار الوقود في شهر أبريل بانخفاض يتراوح بين حوالي 15 و28% بالنسبة للبنزين.

وبدأت المملكة مراجعة أسعار المواد البترولية كل شهر من فبراير الماضي بعد أن كانت تراجعه كل 3 أشهر، وفقا لبيانات سابقة من أرامكو.

وجاءت أسعار أبريل كالتالي:

(وفقا لبيانات أرامكو المنشورة على موقعها الرسمي)

بنزين 95: 1.47 ريال (0.39 دولار)، مقابل 2.05 ريال (0.55 دولار) في مارس بانخفاض حوالي 28%. 

بنزين 91: 1.31 ريال (0.35 دولار) مقابل 1.55 ريال (0.41 دولار) في مارس، بانخفاض حوالي 15%.

وأبقت المملكة على أسعار الديزل أو السولار عند: 0.47 ريال (0.125 دولار) في مارس.

2-  الإمارات

أعلنت في 30 مارس عن أسعار الوقود الجديدة لشهر أبريل، بنسب انخفاض تتراوح بين 8.4% و11.8%.

وجاءت أسعار أبريل بحسب تقارير إعلامية إماراتية مثل جريدة البيان اليومية كالتالي:

بنزين 98 : 1.91 درهم (0.52 دولار)، مقابل 2.16 درهم (0.59 دولار) في مارس، بانخفاض 11.6%.

بنزين 95 : 1.80 درهم (0.49 دولار)، مقابل 2.04 درهم (0.55 دولار) في مارس، بانخفاض 11.8%.

الديزل: 2.06 درهم (0.56 دولار)، بدلا من 2.25 درهم (0.61 دولار) في مارس، بانخفاض 8.4%.

وذكرموقع قناة العربية في تقرير له إن هذا التراجع في الأسعار بالإمارات هو الأكبر من نوعه على مستوى شهري منذ تحرير الأسعار في أغسطس 2015، وأن أسعار الوقود في أبريل هي الأدنى منذ ديسمبر 2017.

3-  مصر

أعلنت مصر يوم الجمعة الماضي عن أسعار الوقود الجديدة التي سيجري العمل بها لمدة 3 أشهر من أمس السبت 11 أبريل.

ورغم الانخفاض الحاد في أسعار البترول، فإن مصر خفضت سعر البنزين بفئاته المختلفة، بقيمة 25 قرش (0.015 دولار) فقط، وأبقت على باقي الأنواع بدون تعديل.

وبررت الحكومة ذلك بأنها جنبت جزء من  الأموال التي سيتم توفيرها من انخفاض تكلفة البترول من أجل مواجهة أزمة كورونا، وتحسبا لعودة أسعار البترول للارتفاع مرة أخرى بحسب بيان من اللجنة الحكومية المسؤولة عن مراجعة الأسعار- لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية- والتي تجتمع كل 3 أشهر.

نبذة سريعة جدا عن لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية:

بدأت لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية عملها في نهاية يونيو 2019، والتي تراجع الأسعار كل 3 أشهر، بحيث يتم ربطها بمتوسط السعر العالمي لخام برنت- وهو نوع من النفط الخام يستخدم عادة كمعيار لقياس أسعار النفط-  وسعر صرف الجنيه وكذلك تكاليف الإنتاج المحلية.

في كل الأحوال بحسب القواعد التي تعمل بها اللجنة  فأن الحد الأقصى لزيادة أو خفض أسعار الوقود هو 10%، وفقا للبيان.

وجاءت الأسعار الجديدة كالتالي:

(بحسب البيان الرسمي للجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية)

بنزين 95: 8.50 جنيه (0.45 دولار)، مقابل 8.75 جنيه (0.56 دولار) في مارس، بانخفاض حوالي 2.8%.

بنزين 92: 7.50 جنيه (0.47 دولار)، مقابل 7.75 جنيه (0.49 دولار) في مارس، بانخفاض 3.2%.

بنزين 80:  6.25 جنيه (0.39 دولار)، مقابل 6.50 جنيه (0.41 دولار) في مارس، بانخفاض 3.8%.

وأبقت الحكومة على سعر السولار (الديزل)، كما هو عند 6.75 جنيه (0.43 دولار) في مارس.

نبذة سريعة عن متوسط سعر البترول عالميا:

تبلغ أسعار البترول حاليا نحو 32 دولار للبرميل وهو ما يقل النصف عن مستوياتها في نهاية عام 2019.

(إعداد عبدالقادر رمضان، ويعمل عبدالقادر في موقع مصراوي المصري كما انه عمل سابقا في عدة مؤسسات منها، موقع أصوات مصرية التابع لمؤسسة تومسون رويترز وجريدة البورصة المصرية، وقناة سي بي سي الفضائية المصرية)

(تحرير ياسمين صالح، للتواصل: yasmine.saleh@refinitiv.com)

© ZAWYA 2020

إخلاء المسؤوليّة حول المحتوى الأصلي
تم كتابة محتوى هذه المقالات وتحريره من قِبل ’ ريفينيتيف ميدل ايست منطقة حرة – ذ.م.م. ‘ (المُشار إليها بـ ’نحن‘ أو ’لنا‘ (ضمير المتكلم) أو ’ ريفينيتيف ‘)، وذلك انسجاماً مع
مبادئ الثقة التي تعتمدها ريفينيتيف ويتم توفير المقالات لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالاستراتيجية الأمنية أو المحافِظ أو الاستثمار.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمٌعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا

المزيد من شمال إفريقيا