الاقتصادات المتقدمة والصين الأوفر حظاً في 2021: صندوق النقد

ونزول حوالي 95 مليون شخص تحت خط الفقر المدقع بسبب الجائحة

  
المقر الرئيسي لصندوق النقد الدولي في واشنطن

المقر الرئيسي لصندوق النقد الدولي في واشنطن

REUTERS/Yuri Gripas

حسن صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو للاقتصاد العالمي وذلك بفعل عمليات التلقيح ضد فيروس كورونا، غير أن الدول المتقدمة كانت الأوفر حظا من ذلك التحسن مقارنة بالاقتصادات الناشئة والنامية بما في ذلك الشرق الأوسط.

وقال الصندوق في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر اليوم، أن أثر الجائحة في 2020 كان "من الممكن أن يكون أسوأ" بثلاثة أضعاف لولا السياسات الاستثنائية التي أتخذتها الدول، مقدراً أن الاقتصاد العالمي انكمش ب 3.3% في عام  2020 مضيفًا أن الركود الذي سببه كوفيد-19 سيترك على الأرجح آثار أقل من تلك التي خلفتها الأزمة المالية في 2008.

وفي ما يلي أهم ما جاء في تقرير صندوق النقد:

  • تحسنت توقعات الصندوق لتعافي الاقتصاد العالمي في عامي 2021 و2022 من الانكماش الذي شهده في 2020 بسبب جائحة كورونا، متوقعا أن يصل النمو العالمي في 2021 إلى 6% مقارنة بـ 5.2% في توقعاته السابقة في أكتوبر، وأن ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 4.4% في 2022 مقارنة بنمو 4.2%.
  •   توزيع اللقاحات المضادة لكورونا سيقود التعافي الاقتصادي في النصف الثاني من العام الجاري.

  • ومع ذلك، قال الصندوق أن غموض كبير ما يزال يكتنف التوقعات العالمية، موضحا أن التحسن المستقبلي يعتمد على مسار الأزمة الصحية بما في ذلك ما إذا كانت السلالات الجديدة من كورونا تتأثر باللقاحات أم أنها ستطيل أمد الجائحة.

  • ستتكبد الاقتصادات الناشئة والدول النامية منخفضة الدخل خسائر أكبر من بقية الدول على المدى المتوسط.

  • كان الطلب القوي على المنتجات التي تدعم العمل من المنزل وكذلك الطلب على المنتجات المعمرة في العموم من العوامل الرئيسية للتعافي الاقتصادي الذي بدأ منذ النصف الثاني من 2020.

  • توقع الصندوق أن يزداد التفاوت في الدخل بشكل كبير بفعل الجائحة.
  • ارتفعت البطالة واحد ونصف نقطة مئوية مقارنة بالمتوسط قبل الجائحة في كل من الأسواق المتقدمة والناشئة والنامية.

  • يقدر الصندوق أن ما يقارب 95 مليون شخص إضافيين في العالم أصبحوا تحت خط الفقر المدقع في 2020 أثناء الجائحة.
  • وتوقع تسارع التضخم السنوي في الاقتصادات المتقدمة ل 1.6% في 2021 من 0.7% في 2020.

  • وتباطؤ التضخم في الاقتصادات الناشئة والنامية في 2021 إلى 4.9% مقارنة بـ 5.1 %.

  • ارتفع أسعار النفط بحوالي 30% في 2021 ليعكس التعافي الاقتصادي وقرارات مجموعة الأوبك وروسيا بتخفيض الإنتاج.

الشرق الأوسط ووسط آسيا

  • ظلت توقعات الصندوق للمنطقة في العموم كما هي، مع وجود فروق كبيرة بين الدول بناء على مسار الجائحة في كل بلد، وتقدم حملات التطعيم، ومدى الاعتمادية على السياحة، وتطورات أسعار النفط.
  • توقع الصندوق أن تسجل كل من الإمارات وقطر وعمان معدلات تضخم سنوي في 2021 تصل إلى 2.9%، و2.4% و3.8% على التوالي مقارنة بمعدلات تضخم سلبية في 2020.

  • وأن يواصل معدل التضخم في السودان ارتفاعه ليصل التغير في الأسعار على أساس سنوي في 2021 إلى 197% مقارنة بـ 163% في 2020.

  • حذف الصندوق توقعات لبنان للفترة بين 2021 و2026 من التقرير بسبب الدرجة العالية غير المعتادة من عدم اليقين.

  • توقع الصندوق ارتفاع معدل البطالة على أساس سنوي في مصر 9.8% في 2021 مقارنة بـ8.3% في 2020.

(إعداد: مريم عبد الغني، وقد عملت مريم سابقا في عدة مؤسسات إعلامية من بينها موقع أصوات مصرية التابع لمؤسسة تومسون رويترز وتلفزيون الغد العربي)

(تحرير: أحمد فتيحة. للتواصل ahmed.feteha@refinitiv.com)

© ZAWYA 2021

بيان إخلاء مسؤولية منصة زاوية
يتم توفير مقالات منصة زاوية لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقدم المحتوى أي نصائح قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء تتعلق بملاءمة أو قيمة ربحية أو استراتيجية ‏سواء كانت استثمارية أو متعلقة بمحفظة الأعمال . للشروط والأحكام