من شركة عائلية لعملاق الكهرباء: ماذا نعرف عن السويدي إلكتريك؟

وقعت مؤخرًا صفقة ضخمة مع الكويت

  
صورة للجنيه المصري

صورة للجنيه المصري

REUTERS/Amr Abdallah Dalsh

وقعت شركة ايجيتك للكابلات، إحدى شركات مجموعة السويدي إلكتريك عقد لتنفيذ عمليات توريد وتمديد وصيانة الكابلات الأرضية، الخاصة بتغذية محطات التحويل الرئيسية بمشروع مدينة المطلاع السكنية بالكويت، بقيمة 440 مليون جنيه ( 28 مليون دولار).

وما يلي بروفايل سريع عن الشركة:

(بحسب تقارير إعلامية ولقاء تلفزيوني مع أحمد السويدي، رئيس الشركة التنفيذي وابن أحد مؤسسيها)

- ترجع أصول عائلة السويدي لمحافظة الشرقية في دلتا مصر.

- دخلت العائلة المجال الاقتصادي عام 1938 بإنشاء شركة تعمل في نشاط تجارة المعدات الكهربائية، ثم نشاط التوزيع.

- ظلت التجارة مهنة العائلة، إلى أن قررت التوجه للتصنيع، وأسست عام 1985 أول مصنع لتصنيع الكابلات الكهربائية والذي أصبح نشاط رئيسي للمجموعة.

- تضم الشركة تحت مظلتها 3 قطاعات رئيسية وهي المقاولات والمنتجات الكهربائية ومستلزماتها وقطاع الكابلات.

- خلال الثمانينات استفادت الشركة من توجه الحكومة المصرية لدعم وحماية الصناعة الوطنية، وبحلول التسعينات أصبحت تبني مصنع جديد كل عام.

- وجهت الشركة أعينها صوب التصدير في أوائل الألفينات أثناء أزمة الاقتصاد المصري، لكنها لاقت منافسة قوية لم تمكنها من التوسع ما اضطرها لتعديل أسلوب عملها لتحسين الجودة وخفض التكلفة.

- بدأت الشركة التصنيع في سوريا في 2006 وامتلكت فيها مصانع، إلى جانب مصانع في السعودية واليمن وزامبيا، كما توسعت في صناعة المحولات والكابلات.

- طرحت أسهمها في البورصة المصرية عام 2006، لكن عائلة السويدي مازالت تمتلك أكثر من 67.65% من الأسهم تتوزع بين صادق وأحمد ومحمد، الأبناء الثلاث لأحمد صادق السويدي، وتبلغ نسبة التداول الحر في البورصة 32.3%.

- استثمرت الشركة في الفترة بين 2007-2009 في تصنيع عدادات الكهرباء من خلال الاستحواذ على شركة متعثرة في سلوفينيا، ثم توجهت الشركة إلى صناعة توربينات الرياح بالاستحواذ على شركة بإسبانيا.

- ومع الانتفاضات الشعبية التي اطلق عليها "الربيع العربي" بداية من عام 2011، خسرت الشركة الكثير من صادراتها إلى ليبيا والتي كانت تمثل وحدها 20% من إجمالي الصادرات، إضافة إلى توقف مصانع في سوريا واليمن، كما عانت أعمالها في مصر بسبب التقلبات السياسية والاقتصادية.

- ودفع ذلك الشركة إلى الاستثمار في نشاط تنفيذ المقاولات، كما رفعت صادراتها إلى الخليج وأوروبا، حتى وصلت صادراتها حاليا إلى 110 دولة.

- في 2014، كانت مرحلة أخرى من النمو، حين بدأت الشركة تعاون مع شركة سيمنس لإنشاء أكبر محطة لتوليد الكهرباء في مصر بمحافظة بني سويف. وكانت مصر تعاني خلال تلك الفترة من أزمة في توفير طاقة الكهرباء، ما دفع الحكومة لضخ استثمارات ضخمة في قطاع توليد الكهرباء في السنوات التالية حتى أصبحت حاليًا تحقق فائض في الإنتاج.

- ومنذ تلك المرحلة، توسعت الشركة في مشروعات إنشاء وإدارة محطات الطاقة الكهربائية في أفريقيا والخليج، من خلال عدد من الشركات التابعة، والتي تبلغ 22 منشأة صناعية في 15 دولة.

- العائلة حاضرة في مجال السياسة والعمل العام، حيث يشغل محمد زكي السويدي منصب رئيس اتحاد الصناعات المصرية، وشغل منصب رئيس ائتلاف دعم مصر في مجلس النواب المصري في 2018.

- بلغت إيرادات الشركة بنهاية التسعة أشهر الأولى من 2021، نحو 40.9 مليار جنيه (2.6 مليار دولار) مقابل 31.5 مليار جنيه ( 2 مليار دولار ) خلال الفترة المقارنة من العام الماضي.

- وحققت الشركة، صافي ربح في قوائمها المالية المجمعة عن الفترة نحو 2.5 مليار جنيه ( 159 مليون دولار) مقابل 1.9 مليار جنيه (120.9 مليون دولار) خلال الفترة المقارنة.

 

(إعداد: شيماء حفظي، صحفية متخصصة في الشأن الاقتصادي، وتركز بشكل أساسي على القصص التحليلية، وهي محررة في موقع مصراوي المصري) 

(تحرير: أحمد فتيحة، للتواصل:  ahmed.feteha@refinitiv.com)

 سجل الآن  ليصلك تقريرنا اليومي الذي يتضمن مجموعة من أهم الأخبار لتبدأ بها يومك كل صباح 

#أخباراقتصادية

© ZAWYA 2022

بيان إخلاء مسؤولية منصة زاوية
يتم توفير مقالات منصة زاوية لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقدم المحتوى أي نصائح قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء تتعلق بملاءمة أو قيمة ربحية أو استراتيجية ‏سواء كانت استثمارية أو متعلقة بمحفظة الأعمال . للشروط والأحكام