20 05 2013
يبدأ صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع غدًا الثلاثاء، زيارة رسمية إلى تركيا، يلتقي خلالها القيادة التركية.فيما قال المحلل السياسي التركي إسماعيل ياشا في اتصال هاتفي مع «المدينة « إن المباحثات بين الجانبين السعودي والتركي ستتناول التعاون الثنائي بين البلدين على جميع الأصعدة، والأزمة السورية، والقضية الفلسطينية، والانتهاكات والمخاطر التي يتعرّض لها المسجد الأقصى، والوضع في العراق، إضافة إلى الملف النووي الإيراني.
وقال ياشا إن التعاون السعودي - التركي قد يسهم في إيجاد حل للأزمة السورية المستمرة منذ أكثر من عامين، ووصف زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى أنقرة غدًا بـ»المهمّة»، خاصّةً وأنها ستبحث عددًا من الملفات، منها الملف الأهم والأبرز وهو السوري، كما سيكون الجانب الاقتصادي والعسكري حاضرًا في المحادثات بين مسؤولي البلدين.
وتوقع ياشا في اتصال هاتفي مع «المدينة» أمس أن تلعب السعودية دورًا أكثر فعالية فيما يخص الملف السوري في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن اجتماع أبوظبي حول سوريا، والذي ضم دول: السعودية، الإمارات، قطر، الأردن، مصر، وتركيا، وزيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى واشنطن مؤخرًا أظهر تقاربًا بوجهات النظر بين السعودية وتركيا حول الأزمة السورية، إذ إن وحدة الأراضي السورية، وعدم تحوّلها إلى ملجأ للجماعات الإرهابية، ومنع اندلاع حرب طائفية في المنطقة من الأهداف المشتركة للبلدين.
© Al Madina 2013






