10 05 2013
شدّد على ضرورة منح فرص التوظيف بالجنوب لأبناء المنطقة أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية، دحو ولد قابلية، أن تنسيق أمني قائم على تبادل المعلومات بين الجزائر وتونس لتأمين حدودهما المشتركة، واشار إلى أن الجزائر "لا تتدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد الجار".
كشف ولد قابلية، على هامش جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني بشأن "الاضطرابات" التي تعرفها تونس على حدودها مع الجزائر، أن هناك "تنسيقا فيما يخص تبادل المعلومات، لكن الجزائر لا تتدخل في شؤون تونس"، مضيفا أن المجموعة الإرهابية التي حوصرت داخل التراب التونسي بالقرب من الحدود الجزائرية، "دخلت عن طريق مالي مثلما أكدته السلطات التونسية"، مشيرا الى أن الجزائر من جانبها "تتابع ما يجري هناك"، وأوضح أن الجزائر قامت بتعزيزات أمنية على حدودها الشرقية مع تشديد المراقبة على كل التحركات المشبوهة بالمنطقة، مؤكدا أن "مهمتنا تتمثل في تأمين حدودنا".
من جهة أخرى، وبخصوص أعمال الشغب التي حدثت بين شباب عدة أحياء بمدنية غرداية، ليلة الأحد الى الإثنين الماضيين، أوضح الوزير أن هذه "أمور لا ينبغي تضخيمها أو إعطاؤها أهمية لا تستحقها"، وتابع فيما يتعلق بالمناصب المالية التي تم فتحها في سلك الأمن لفائدة أبناء الجنوب، ان التوظيف بالنسبة للجنوب في الميدان الأمني "لابد أن يعود إلى أهل المنطقة".
وبلغة الأرقام، كشف وزير الداخلية والجماعات المحلية أن عدد الجمعيات المسجلة في مختلف المجالات بلغت 96144 جمعية محلية عبر كافة التراب الوطني، من بينها 5134 جمعية تأسست سنة 2012.
رشيد. ح
© الفجر 2013






