19 06 2013

في الوقت الذي ينشغل فيه مرشحو الرئاسة لبلدية جرش الكبرى في سباق محموم بينهم على مقعد الرئيس يواجه المرشحون جملة من الصعوبات التي يعتبرها البعض عامل ارتكاز في حسم المعركة الانتخابية واهمها تكتلات الاعضاء ولصالح اي من المرشحين ستوجه اصواتهم .لغة الشارع الجرشي لا تعطي اهمية للثقل العشائري للمرشحين بقدر ما تعطيها لتكتلات الاعضاء في اشارة الى ان الكل يتفوق على الجزء وان كان كبيرا في حجم اصواته .

ولذلك يرون في المرشح الذي يكسب ود كتل الاعضاء هو صاحب الفرصة الحقيقية والحظوة في تجاوز خط الخطر في موقع المنافسة بين المرشحين.

ويرى مرشحون اجرت « الدستور» حوارا معهم في جرش ان في العدد المحدود للمرشحين لموقع الرئيس سيجعل للاقليات شأنا حاسما في العملية الانتخابية اضافة الى القاعدة العشائرية التي ينطلق منها المرشح ، وينبهون هنا الى ان معادلة بلدية جرش الانتخابية ستقرر موقع التنافس بين مرشحين فقط من مجموع المرشحين على اساس التحرك وسط تكتلات العشائر الكبيرة التي افرزت اعضاء لها وتضامنت فيما بينها .

وذهب البعض من المرشحين الى مشهد اكثر عمقا في هذه المعادلة اكتفوا بالتلميح اليها بان تكتلات الاعضاء هم من سيختارون رئيسا لهم من بين المرشحين لموقع رئيس البلدية ، رغم احجام الاعضاء تبني هذ الفكرة علانية لغاية الان .وفي هذا الاطار اتخذ بعض المرشحين خطوات استباقية في الحملة الاعلانية الموجهة بهدف الاستحواذ على الاجواء الانتخابية حيث عمد البعض الى عقد اجتماعات مفتوحة في الساحات والميادين العامة في جرش وما تحفل به مثل هذه الاجواء من شحذ للهمم والانطلاق الى فضاءا ت ارحب في اجواء المحافظة الانتخابية .

وتبقى لغة الشارع هي صاحبة اليد الطولى في حسم انتخابات بلدي جرش والتي تمر حاليا بمرحلة التذبذب صعودا ونزولا لصالح هذا المرشح او ذاك.يشار الى ان اربعة من ابناء مناطق بلدية جرش اعلنوا عن رغبتهم للترشح لموقع رئيس البلدية وهم مرتبين حسب الاحرف الهجائية المهندس باسل شهاب والمحامي راضي العتوم والدكتور علي قوقزة والمهندس معاذ جرش .

© Al Dustour 2013