23 05 2012

7 شركات تشارك في ملتقى مع المحللين

للسنة الرابعة على التوالي، عقدت شركة المثنى للاستثمار أمس ملتقى الشركات المدرجة والمحللين في فندق الشيراتون، حيث استعرضت 7 شركات مدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية أهم أعمالها وانشطتها، وتوقعاتها المستقبلية، بحضور لفيف من الأوساط الاقتصادية.

المثنى للاستثمار
بداية، أوضح المدير العام في شركة المثنى للاستثمار عبد العزيز المرزوق أن قطاع الاستثمار من أشد القطاعات تأثراً وانكشافاً في البورصة، موضحاً أن السوق في مرحلة صعود وهبوط دائم وهذا أمر طبيعي.

ولفت إلى أن هناك شركات استثمارية تعاملت مع الأزمة، وأخرى أطفأت الخسارة، مشيرا الى أن هناك شركات تحتاج الى وقت للعودة من جديد، علما أنه مع كل أزمة تخرج الشركات بشكل أفضل وأقوى مما كانت عليه قبل الأزمة المالية.

ولفت المرزوق إلى أن «المثنى» تتجه إلى التركيز على أنشطة الاستثمار في إدارة الأصول وإعادة هيكلة الشركة وإدراجها وخدمات التداول.
 
وبين المرزوق أن الشركات التقليدية كان تأثرها بالأزمة أكبر من الشركات الاسلامية، متوقعا وصول السوق الى حال افضل في حال استمر بالشكل الحالي.

المباني
بدوره، أوضح نائب المدير العام في شركة المباني وليد الشريعان أن الشركة تسعى لإنشاء مشروعات، على غرار مشروع الأفينوز في دول خليجية وعربية، مشيرا الى أن الأزمة كانت السبب وراء ايقاف تلك المشاريع.

وقال إن التكلفة الإجمالية للمرحلة الثالثة لمشروع الافنيوز بقيمة 150 مليون دينار، وسيتم افتتاحها في سبتمبر المقبل، مستدركا أن المرحلتين الرابعة والخامسة ستكون بالقيمة نفسها كتكلفة إجمالية.

وقال إن المرحلة الثالثة تم تقسيمها إلى ثلاث مراحل، تتمثل في المرحلة الثالثة والرابعة والخامسة، مشيرا الى أن المرحلة الثالثة تتكون من مساحة تبلغ 100 ألف متر مربع، في حين تبلغ مساحة البناء 425 ألف متر مربع، منها 95 ألف متر مربع مساحة تأجيرية، تتضمن أكثر من 400 محل موزعة في المناطق الخمس المختلفة، إضافة إلى مواقف للسيارات تتسع لنحو 5000 سيارة.

ولفت إلى أن الشركة واجهت معوقات من بعض أجهزة الدولة، مثل البلدية فيما يتعلق بمساحات البناء والتراخيص وغيرها، نافيا أن يكون هناك خسائر من تأخير تنفيذ المرحلة الثالثة.

وبين أن الانتهاء من المرحلة الرابعة سيكون في 2016، والمرحلة الخامسة سيكون في العام نفسه أو بعدها بعام تقريبا.
 
وأكد أن الشركة لا تواجه أي مشاكل في تمويل مرحلتيها الرابعة والخامسة، مبينا أن تكلفة المرحلة الثالثة والرابعة والخامسة ستكون بحدود 300 مليون دينار.

وفيما يتعلق بتشجيع السياحة، لفت الشريعان الى أن إنشاء الفنادق وتوفير الأراضي وتسهيل الحصول على تراخيص لإنشاء المجمعات على الطراز العالمي، قد يكون مفيدا في تشجيع السياحة.
 
وبسؤاله عن الدعم السياسي والحكومي للمشروع، قال هناك دعم حكومي محدود للمشروع باعتباره، يساهم في بناء القاعدة الاقتصادية، ويشجع تجارة التجزئة ليس في الكويت وحسب، ولكن في منطقة الخليج.

واستعرض أهم الارقام والبيانات الخاصة بأداء الشركة خلال الفترة المقبلة، أهمها تحقيق الشركة نموا قدره %4 في صافي الأرباح خلال الربع الأول لعام 2012، مما يعكس الأساس القوي لشركة المباني، والخطط الاستراتيجية الصحيحة، لافتا إلى أن القيمة السوقية للشركة تبلغ 1.58 مليار دولار بعدد 1500 مساهم.

زين
وأوضح المدير التنفيذي لتطوير الأعمال في شركة الاتصالات المتنقلة (زين) د. أندرو أورجولو أن الشركة وبسبب التطوير الدائم لمنتجاتها، لديها الآن أكثر من 40 مليون عميل، بزيادة %7 عن السنة الماضية.

ولفت إلى أن الشركة تمكنت من تحقيق 5 مليارات دولار، مستدركا أن عوائد الشركة منذ بداية العام، وحتى الآن بلغت 1.2 مليار دولار في الربع الأول، علما أن الشركة لديها ميزانية جيدة وقوية، وتستطيع الاستمرار في برامج توسعية لتحقيق أرباح مجزية.

ولفت إلى أن الشركة لديها اختراق بسيط من قبل شركات أخرى في السوقين السوداني والعراق، موضحا أن العراق يساهم بنسبة %36 من عوائد الشركة، بينما يساهم السوق السوداني بنسبة %22.

وقال إن الشركة قامت بتوزيع 6.6 مليارات دولار أرباح على المساهمين في السنوات الخمس الأخيرة، على الرغم من انخفاض سعر السهم.

ولفت إلى أن الشركة في وضع متوازن، مقارنة بالشركات الأخرى في دول مجلس التعاون الخليجي، من حيث الأصول والعوائد وحقوق الملكية، مشيرا الى أن الشركة تمكنت من إعادة هيكلة رأسمال وحدتها في السعودية، وإدراج خدمات جديدة في العراق، لتطوير العمل في الشركة.

وبين أن الشركة وقعت مع اريكسون عقدا بقيمة 650 مليون دولار، لإدارة الشبكات والعمليات أخيرا.

وبين أن الشركة لديها طلبات مستقبلية في مجال خدمات الانترنت والرسائل وغيرها.

ولفت إلى أن هناك لاعبين جددا يصلون إلى العملاء في أسواق مختلفة بدون الحصول على رخص.

وبين أورجولو أن الشركة تسعى لتطوير المبادرات، وتحويل التكلفة ونقل الشركة إلى المستوى العالمي.

الافكو
بدوره، قال نائب الرئيس التنفيذي في شركة ألافكو لتمويل شراء وتمويل تأجير الطائرات أبو القاسم عبد الغفار أن نسبة الطائرات المستأجرة لدى الشركة تصل إلى %38 من إجمالي الطائرات، مستدركا أن خطة الشركة تستهدف تأجير %50 من طائراتها، موضحا أن تجارة التأجير تنمو باستمرار وتتطور.

وبينما يتعلق بالتحديات الرئيسية، لفت عبد الغفار إلى أن هناك صعودا وهبوطا في الصناعة ومشاكل الوقود، موضحا أن الصناعة نمت بنسبة %5 سنويا في العشرين عاما الماضية.

وبين أن الشركة بدأت بطائرتين في عام 2000 والآن لديها 48 طائرة وحققت عوائد جيدة وبنسب كبيرة، مشيرا الى أن هناك نموا على مستوى الأصول قدره %41 حتى 2011 وحقوق المساهمين %21.

وبين أن الشركة لديها طلبات دائمة للطائرات بواقع 105 طائرات، ونتعمد أن تكون ذات كفاءة لتحقيق الربحية، موضحا أن مدة الانتظار للطائرات لا تقل عن 5 سنوات.
 
وبين أن الشركة تستهدف بناء محفظة طائرات في نهاية العقد الحالي تتكون من 100 طائرة لتخفيض الوقود وتحسين الكفاءة.

ولفت عبد الغفار إلى أن الشركة تدرس شراء الطائرة «البوينغ 757»، مشيرا الى أن الشركة تستهدف أسواق آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية والجنوبية وأفريقيا.

أعيان
وتوقع العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في شركة أعيان للاجارة والاستثمار منصور المبارك، استفادة الشركة من قانون الاستقرار المالي قبل 30 يونيو المقبل، محددا نسبة تفاؤله بـ%90.

وأفاد بأن هناك عدة عروض، بعضها جدي وأخرى غير جدية لشراء بعض أصول الشركة، مشيرا إلى أنه في حال وجود أي من تلك العروض الجادة سيتم عرضها على لجنة الدائنين للموافقة عليها، التزاماً بخطة إعادة الهيكلة.

وأكد أنه منذ بداية الأزمة لم تنقطع «أعيان» على سداد خدمة دين بحوالى 80 مليون دينار، قائلا إن أعيان ستعود كما كانت قبل 2003، حيث ستصل حقوق المساهمين إلى 90 مليون دينار.

وأوضح أن هناك خطة عمل في أغلب الشركات التابعة تتعلق بتخفيض المصروفات، حيث عقد أكثر من اجتماع بخصوص ذلك، بالإضافة إلى التركيز على تنمية العوائد من هذه الشركات من خلال تنمية أدائها.

ولفت إلى أن زيادة رأسمال الحالية البالغة 46 مليون دينار مطروحة للدائنين، على أن يتم طرح زيادة أخرى لمساهمي الشركة بقيمة 10 ملايين دينار، بعد الانتهاء من الزيادة الأولى، مستدركاً أن ميزانية 2011 جاهزة لاستيفاء متطلبات هيئة أسواق المال، بخصوص المهلة الممنوحة للشركة فيما يتعلق بشطبها من البورصة.
 
وذكر أنه بعد التوقيع النهائي على خطة إعادة الهيكلة، ستكون الشركة قد نجحت في استيفاء معايير بنك الكويت المركزي الجديدة، حيث ستكون نسبة الدائنين إلى حقوق المساهمين 2 إلى 1.

«الدولي»: 121.7 مليون دينار حجم المحفظة الاستثمارية
قال مدير ادارة البحوث في بنك الكويت الدولي د. صادق ابل إن صافي ارباح البنك خلال الربع الأول من العام الجاري ارتفع %34، مقارنة بالربع الأول من العام 2011، بينما ارتفعت حقوق المساهمين الى 206.8 ملايين دينار في نهاية العام 2012، وبلغت الايرادات التشغيلية نحو 10.1 ملايين، بينما بلغ معدل كفاية راس المال %22.08.

وبين أن المحفظة الاستثمارية للبنك بلغت في نهاية العام 2011 نحو 121.73 مليون دينار، وبلغ عدد فروعه في الوقت الحالي 18 فرعا، ومن المتوقع زيادتها بسبعة فروع في عام 2012.
 
ولفت الى أن البنك يعمل على تطوير خدماته المصرفية، لتلبي مختلف فئات المجتمع الكويتي من المواطنين والوافدين.

«مشاعر»: لا نضارب بالأسهم
قال نائب الرئيس التنفيذي في شركة مشاعر القابضة عبد القادر ابراهيم إن %4 من إيرادات الشركة يأتي من الحج والعمرة، بينما تساهم الاستثمارات العقارية بواقع %84 في إيرادات الشركة.
 
وأوضح أن الشركة لا تضارب بالأسهم، وتم التخارج من برج المقام بدون أرباح بقيمة 22.2 مليون دينار، كما باعت الشركة أرضا في مكة، وحققت أرباحا بقيمة 3.5 ملايين دينار.

وتم تأجير فندق في مكة، سيحقق أرباحا سنوية بقيمة 2.3 مليون دينار.

«رمال»: أفكار جديدة للمستثمرين
قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة رمال العقارية محمد النصار إن الشركة تمكنت من ضبط ميزانيتها، رغم تداعيات الأزمة المالية، وتمسكت بالعمل في استثمارات عقارية مدرة للدخل.
 
ولفت إلى أن الشركة حققت أرباحا جيدة من بيع مشروعها في أميركا، والذي مكنها من الدخول في استثمارات عقارية في السوق الكويتي خلال 2010، علما بأن هناك توجها لطرح أفكار جديدة على المستثمرين في السوق المحلي، يعلن عنها خلال أسابيع قليلة.
 
وقال إن %80 من مساهمي الشركة لا يزالون متمسكين باستثماراتهم، إلا أن هناك نسبة %20 يتم تدوير ملكيتهم عن طريق البورصة.

© Al Qabas 2012