30/ابريل/2012 أكد رئيس مجلس الأعمال السعودي - المصري الدكتور عبدالله دحلان، أنه لا توجد أي مخاوف على الاستثمارات السعودية في القاهرة، مؤكداً تسلمهم تطمينات من الجهات الحكومية والرسمية من دولة مصر.

وقال لـ«الحياة»: «تسلمنا تطمينات من الجهات الرسمية في مصر تفيد بأن الاستثمارات السعودية ستكون محل حماية ورعاية من الحكومة»، وأضاف: «هناك اجتماع طارئ سيعقد في القاهرة مع رئيس مجلس الأعمال السعودي - المصري من الجانب المصري لمناقشة أهمية الحفاظ على الاستثمارات وحمايتها من أي تجاوزات».

وأوضح أن أصحاب الأعمال المستثمرين السعوديين في مصر لن يغيّروا رأيهم وقراراتهم في الاستثمار في مصر، مؤكدين التزامهم تجاه حقوق العمالة المصرية العاملة في الشركات والمؤسسات السعودية المستثمرة في مصر وفي السعودية.

مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من العمل لبناء اقتصاد قوي يقضي على البطالة، ويقلل نسب الفقر التي تزداد كل يوم، وأن الحفاظ على العلاقات المميزة بين المملكة ومصر يسهم في جلب مزيد من الاستثمارات السعودية إلى مصر في المرحلة المقبلة، ومن دون الدعم الديبلوماسي لا تستطيع الاستثمارات أن تشق طريقها إلى أية دولة من دول العالم.

وأوضح أن العلاقات السعودية - المصرية لا تتوقف عند استثمار الجانبين وقال: «إن العلاقات السعودية - المصرية ليست العلاقات الديبلوماسية المميزة فقط، وليست العلاقات الاقتصادية الضخمة المتمثلة في استثمار 27 بليون ريال للمستثمرين السعوديين في مصر فقط، وليست الـ 700 مليون ريال المستثمرة من مصريين في السعودية فقط، وليست الـ 500 ألف معتمر وحاج الذين يقيمون شعائر الحج والعمرة كل عام فقط، وإنما العلاقات السعودية - المصرية هي في الحقيقة الحب الكبير جداً في نفوس الشعبين المصري والسعودي، والتي هي غرسة قديمة بقدم التاريخ، مستشهداً بذلك ما يلمسه المستثمر السعودي والسائح والمقيم السعودي في مصر من محبة وتقدير من الشعب المصري وحكومته، وان قرار 700 ألف سعودي للإقامة في مصر إقامة كاملة أو موقتة لم يأت إلا من محبة صادقة وشعور بالأمن والأمان في مصر واعتبارها الوطن الثاني للسعوديين...

© BIBnews 2012