08 05 2013

قال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة قطر في كلمته أمام ملتقى الاستثمار الخليجي المغربي والذي عقد في مدينة طنجة في المغرب إن العلاقة بين دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المغربية تتميز بأنها علاقات تاريخية تتسم بالتطور والتقارب والانسجام، لافتا إلى أن الزيارات المتبادلة بين أصحاب الجلالة والسمو والفخامة - حفظهم الله - لهو دليل دامغ على مدى دفء هذه العلاقة حتى وإن تباعدت بيننا المسافات.

وتابع يقول: "بينما تسعى قيادتنا الرشيدة إلى دفع وتعزيز علاقات التعاون مع المملكة المغربية.. يأتي دور القطاع الخاص وأصحاب الأعمال لإضافة المزيد من التعاون والشراكة لمصلحة بلداننا، فالزيارة الأخيرة التي قام بها العاهل المغربي إلى دولة قطر تعتبر نقطة فاصلة في علاقة قطر بالمغرب دشنت لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي بناء على القرار التاريخي لقادة دول مجلس التعاون الخليجي عام 2011 بإرساء دعائم للشراكة الإستراتيجية بين المغرب ودول المجلس.

وأشار إلى أن ملتقى الاستثمار الخليجي الغربي يعتبر فرصة ذهبية ليلتقي رجال الأعمال والمهتمون من كلا الجانبين لإضافة المزيد من الزخم في العلاقات التي تربط بلادنا ببعضها البعض وللخروج بنتائج مثمرة تعود بالنفع على اقتصادنا جميعاً بما يحقق الرفاهية والرخاء لمجتمعاتنا ولامتنا العربية جمعاء.

وأكد الشيخ خليفة بن جاسم في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه السيد ناصر المير عضو مجلس إدارة الغرفة أن "الملتقى الاستثماري الخليجي المغربي الثالث" سيكون انطلاقة جديدة للعلاقات المتميزة التي تربط رجال الأعمال الخليجيين والمغاربة، كما سيكون تجسيدا صادقا لأمنياتنا جميعاً بالمضي قدماً في استثماراتنا المشتركة خاصة في ظل الامتيازات والتسهيلات التي توفرها دولنا لجذب وتشجيع الاستثمار، معربا عن أمله في أن يخرج هذا الملتقى بمنجزات اقتصادية ملموسة للجميع تصب في نهاية المطاف في دعم التعاون العربي المشترك وتساعد في مد جسور التعاون والعمل المشترك بما يدعم المشاريع التنموية والاستثمار في دول المجلس والمملكة المغربية.

كما أعرب نيابة عن أعضاء الوفد القطري عن خالص الشكر والتقدير لما لقيه الوفد من حسن الاستقبال وكرم الضيافة، كما توجه بخالص الترحيب لأصحاب الأعمال الخليجيين والمغاربة والتوفيق لأعمال الملتقي وأن يثمر عن إقامة مشروعات اقتصادية تدعم الخطط التنموية في كل من الدول الخليجية والمملكة المغربية.

وشارك في الملتقى والمعرض الثالث للاستثمار الخليجي المغربي تحت عنوان "الشراكة " أكثر من 400 رجل أعمال من الخليج العربي والمملكة المغربية.

وقال رئيس مجلس مدينة طنجة فؤاد العماري، إن اختيار الخليجيين للمملكة المغربية كوجهة ذات أولوية للاستثمار ينبع من عمق علاقات الأخوة والتعاون التي تجمع المغرب بدول الخليج العربي في ظل أجواء الأمن والاستقرار التي تنعم بها المملكة المغربية، موضحا أن اختيار مدينة طنجة لاستضافة هذا الملتقى ينبع أساسا من الأهمية القصوى التي تكتسبها هذه المدينة باعتبارها قطباً اقتصادياً محلياً وإقليمياً، وموقعها الإستراتيجي المطل على جبل طارق.

من جهته أكد معالي وزير الدولة عبد الله باها في كلمته أن الملتقى والمعرض الثالث للاستثمار الخليجي المغربي هو ملتقى اقتصادي مهم بقصد التعرف على الفرص التي يوفرها المغرب في مجال الاستثمار وتبادل الخبرات والآراء، ومناقشة السبل والمقاربات الكفيلة بالرقي بالتعاون الاقتصادي بين بلداننا، وذلك في إطار الشراكة والتعاون في مجال القطاع العام والقطاع الخاص.

© Al Sharq 2013