04 08 2012
عقود مشاريع بـ25 مليارا في الكويت و75 مليارا في الإمارات ارتفعت عقود مشاريع البناء والبنية التحتية في السعودية إلى 119 مليار دولار خلال العام الحالي ,2012 بينما تم منح عقود مشاريع بناء بقيمة 75 مليار دولار في الإمارات, و26 مليار دولار في قطر, و30 مليار دولار في سلطنة عمان, و25 مليار دولار في الكويت, و10 مليارات دولار في البحرين.
ومن المنتظر أن تشهد منطقة الشرق الأوسط نمواً في قطاعي البناء والبنية التحتية, حيث توقع العديد من كبار المديرين والمسؤولين في هذه الصناعة أن هذه القطاعات ستشهد نمواً في الأرباح على المديين القصير والطويل على حد سواء وفقاً لمشاريع "ميد".
وقال آندريس جيير المدير العام لشركة »سينيبوجين« الشرق الأوسط "من المؤكد أن يكون هناك ازدهار في بعض الأسواق مثل قطر مع مطلع العام 2013 فصاعداً وذلك بسبب كأس العالم ,2022 والعراق ومصر بعد استقرار الوضع السياسي, ولكن حتى في أسواق أخرى مثل السعودية والإمارات وسلطنة عمان والكويت".
وأضاف حسب »الاسواق نت« "نرى إمكانيات جيدة خلال السنوات, حيث يتطلع كل من الشركات وشركاء الأعمال العاملين في البناء والبنية التحتية, لبناء علاقات مربحة وتشكيل تحالفات ستراتيجية مع بعضهم بعضاً لتعزيز ليس فقط المشاريع, ولكن أيضاً وجودهم في المنطقة".
وشهدت مشاريع البناء والإنشاءات في منطقة الخليج نمواً بنسبة 13%, حيث وصلت قيمتها إلى 65.5 مليار دولار في عام ,2012 وامتلكت الإمارات الحصة الأكبر من إجمالي سوق التعمير والبناء في المنطقة بنسبة 48%, تليها السعودية ب33%.
كما شهد عام 2011 استكمال مشاريع بناء وتعمير بلغت قيمتها 46.52 مليار دولار في المنطقة, ومن المتوقع لهذا الرقم أن يزداد بشكل استثنائي إلى 79.75 مليار دولار في عام .2012
وفيما يتعلق بالمشاريع العقارية توقع تقرير "فينتشرز" الشرق الأوسط, أن تتضاعف قيمة المشاريع العقارية التجارية التي تم استكمالها في ,2011 لتصل إلى 15.3 مليار دولار في ,2012 مبيناً أن دول منطقة مجلس التعاون الخليجي تنفق مبالغ طائلة على مقاولات التصميم الداخلي والتجهيزات تزيد على مثيلاتها في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان.
وأشار التقرير إلى أنه تم خلال عام 2011 منح مشاريع بناء بقيمة تزيد على 57.8 مليار دولار إلى المقاولين العاملين في كافة قطاعات البناء (السكني والتجاري والضيافة وبيع التجزئة), ومن المرجح أن ينمو القطاع ككل بنسبة 13% إلى 65.5 مليار دولار مع نهاية عام .2012
ويشير تقرير "ديلويت" الشرق الأوسط إلى ان التوقعات ترشح السعودية لتكون أكثر أسواق البناء نشاطاً على الصعيد العالمي وأن تشهد نمواً بارزاً في قطاع البناء السعودي الذي يشكل أضخم سوق في الخليج العربي من ناحية الكثافة السكانية وإجمالي الدخل العام.
أما التحدي المباشر الذي تواجهه المملكة فيكمن في كيفية تطبيق برامج الاستثمار الأساسية المختلفة وتأمين التسليم الفعال مع احتواء الضغوط التضخمية التي تشكل تحدياً للمنطقة ككل, إلا أن الطلب العالمي المتدني في بعض المواقع على منتجات البناء, إلى جانب تحول الشركات الأجنبية نحو بلدان مثل المملكة, قد يشكل حاجزاً بين الضغوط التضخمية.
© Al-Seyassah 2012






