25 05 2013
أكدوا انكشاف دعم أمريكا الواضح للعمليات الإرهابية في البحرين استنكر تجمع الوحدة الوطنية وجمعيتا الأصالة والمنبر الإسلامي الزيارة التي قام بها المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما لدى منظمة التعاون الإسلامي في البحرين رشاد حسين، وأشاروا في بيان صدر أمس إلى انكشاف دعم الولايات المتحدة المعلن والواضح والصريح للعمليات الإرهابية في البحرين ووقوفها مع مخططات الحكومة الإيرانية لتصدير دولة الفقيه كما فعلت في العراق.
وأكد البيان أن الإدارة الأمريكية تستغل شعارات الدفاع عن حقوق الإنسان للوصول إلى مآربها وتحقيق استراتيجيتها القائمة على تمزيق الدول العربية والإسلامية.
وأشار البيان إلى الزيارة التي قام بها المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما لدى منظمة التعاون الإسلامي في البحرين رشاد حسين يوم الخميس الماضي للشيخ عيسى قاسم وممثل المرشد العام للثورة الإيرانية علي خامنئي في البحرين وذلك على إثر تفتيش منزله مع المنازل المجاورة بحثاً عن مجموعة من الإرهابيين والمخربين الذين شنوا هجوما بطلقات رصاصية على عدد من رجال الأمن واختبائهم في تلك المنطقة.
وأوضح البيان أنه قد أشير على الممثل الخاص للرئيس الأمريكي بالالتقاء مع ممثلين للجمعيات السياسية الوطنية وحدد الساعة السادسة من مساء ذلك اليوم موعداً للالتقاء مع ممثلي جمعيات تجمع الوحدة الوطنية والأصالة الإسلامية والمنبر الإسلامي الوطني إلا أنه ألغى هذا الاجتماع قبل عشر دقائق من الموعد المحدد, وشدد البيان على أنه بعد ما حدث انكشف موقف وزارة الخارجية الأمريكية والإدارة الأمريكية في دعمها المعلن والواضح والصريح للعمليات الإرهابية في البحرين ووقوفها مع مخططات الحكومة الإيرانية لتصدير دولة الفقيه العالمية إلى دول العالم الإسلامي والانطلاق بعد العراق الشقيق من مملكة البحرين إلى دول مجلس التعاون الخليجي لإيقاع الفتنة بين أتباع الأديان والمذاهب والأعراق، وهو ما يخدم الاستراتيجية الأمريكية وبعض الدول الغربية لإعادة تمزيق دول العالم العربي والإسلامي على أسس دينية وطائفية وعرقية كما فعلته الإدارة الأمريكية في عراقنا الشقيق.
واعتبر البيان هذه الزيارة من ممثل الرئيس الأمريكي لممثل المرشد الإيراني على خامنئي في البحرين دعما من الإدارة الأمريكية لكل ما تواجهه وستواجهه مملكة البحرين وشعبها بمختلف أديانه ومذاهبه وأعراقه واتجاهاته السياسية والفكرية من حملات إرهابية وتخريبية قائمة ومن مزيد منها خلال الأيام القادمة ومساندة للقوى التي تريد أن تعطل الحوار الجاري بكل وسيلة من الوسائل.
واستغرب البيان سياسة الإدارة الأمريكية، مشيرا إلى الموقف السابق للرئيس الأمريكي ضد شعب البحرين عندما طالب من على منبر الأمم المتحدة حكومة البحرين بالتفاوض مع المعارضة الثيوقراطية الراديكالية متغافلا عن ممثلي القوى الأكبر لجماهير شعب البحرين الذي وقف في الفاتح بكل أديانه وطوائفه وأعراقه صفا واحداً ضد تلك المؤامرة على البحرين، كما سبق لنائبة سفير الولايات المتحدة الأمريكية ولغيرها من أعضاء السفارة في البحرين أن زاروا كل من يصاب بأي إصابة ولو كانت بسيطة ممن يسمونهم بالناشطين السياسيين للاطمئنان عليهم والإعلان عن مساندة السفارة والإدارة الأمريكية لهم في حراكهم ضد البحرين، وتأتي زيارة ممثل السيد الرئيس الأمريكي لدى منظمة التعاون الإسلامي للشيخ عيسى قاسم في ذات الاتجاه.
وأوضح البيان أن تلك الزيارة كشفت للشعب البحريني والخليجي وللعالم أجمع أن دعاوى الإدارة الأمريكية بالدفاع عن حقوق الإنسان ووقوفها مع المطالبين بها ومع من انتهكت حقوقهم ما هي إلا شعارات تستخدمها متى تشاء وتمتنع عن استخدامها متى تشاء للوصول إلى مآربها ولتحقيق استراتيجيتها القائمة على تمزيق الدول العربية والإسلامية بوضع يدها في يد كل دعاة التمزيق العرقي والديني والطائفي، وتساءل: هل تتناسب الضغوط التي تمارسها الإدارة الأمريكية على مملكة البحرين وشعبها مع ما يحدث من انتهاكات على الشعب السوري الشقيق الذي قتل النظام السوري منه ما يزيد عن تسعين ألف مواطن مع التدمير الذي لحق كل جانب من جوانب الحياة ومن تخريب البنية الأساسية ومن انتهاكات الأعراض وقتل النساء والأطفال ومن تدخل جنود من يسمون أنفسهم حزب الله ومن المساعدات التي تقدمها إيران وروسيا عدة وعتادا وجنودا وقيادات ومستشارين للنظام الحاكم، أو تتناسب مع ما يحدث في العراق الشقيق من انتهاكات للحقوق على أسس طائفية ومساندة للحكومة الطائفية التي سلمتها الإدارة الأمريكية زمام الأمور وضغطت بمساندة إيرانية حتى لا تشكل الكتلة التي حصلت على أكثر الأصوات في الانتخابات الحكومة، أو تتناسب مع ما يحدث في إيران من عمليات الإرهاب والقتل والإعدامات على أسس عرقية ودينية وما يعانيه الشعب العربي الأحوازي والشعب الآذاري والشعب البلوشي وأهل السنة والجماعة وغيرهم الشعوب الواقعة تحت نير الحكم الإيراني الثيوقراطي.
واختتم البيان بالقول «إننا نضع هذه الحقائق أمام شعب البحرين وأمام الشعب العربي والشعوب الإسلامية وأمام الشعب الأمريكي ليعلم الجميع كم هي الانتهاكات التي ترتكبها الإدارة الأمريكية ضد حقوق الإنسان باسم الدفاع عن حقوق الإنسان، كما نحمل سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى مملكة البحرين توماس كراجسكى المسؤولية عن المواقف المضادة للشعب البحريني ولمملكة البحرين التي تتخذها الإدارة الأمريكية ووزارة الخارجية الأمريكية.
© Al Ayam 2013






