15 05 2013
ذكرى النكبة تبرهن على دور الدوحة في نصرة القضية المركزية
يستذكر الفلسطينيون اليوم الأربعاء الذكرى الخامسة والستين على نكبتهم بفقدان أرضهم عام 1948، وفيما لم ينسوا ذلك الألم الغائر في صدروهم، فإنهم لم يغفلوا أيضا عمن ناصرهم وسعى لدعم قضيتهم، حيث كانت قطر في طليعة البلدان التي ما انفكت ترفدهم في مواجهة التحديات التي تحيط بهم.
وقد قاد حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى, تلك المواقف المشرفة التي ما فتأت دولة قطر على اتخاذها عبر المواقف السياسية والإنسانية أو نظيراتها العملية المتمثلة بالدعم والتنمية.
كما بادر سموه بكسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة ليكون أول زعيم عربي يسجل له تلك السابقة والإنجاز، حين وقف العام الماضي إلى جانب أبنائه من الفلسطينيين, ليشد من أزرهم, مستنهضا هممهم ومهونا من آلامهم، مدشنا حقبة جديدة من تاريخ القضية العربية المركزية.
كما حرص سموه على إدامة المساعدات وتقديم سبل الدعم التنموي والاقتصادي والسياسي والاجتماعي للفلسطينيين لمواجهة تلك العراقيل التي فرضها المحتل، كما لم تغب القدس الشريف عن حرص سموه الساعي للمساهمة بدرء خطر التهويد التي تتعرض لها المدينة المقدسة.
وفي 15 مايو من عام 1948، فقد الفلسطينيون زهاء ثلثي أرضهم التاريخية بعيد احتلال إسرائيلي تجدد بعد ذلك بعقدين، حين استكمل بسط سيطرته على كامل تراب بلادهم، ضاربا عرض الحائط جميع القرارات والمواثيق الدولية التي تؤكد على حق الفلسطينيين في نيل حريتهم أو العودة لموطنهم ومنازلهم التي تركوها مكرهين دون أن يغفلوا عن نقل ثقافة التمسك بها والحفاظ عليها لمن خلفهم.
© Al Arab 2013






