23 05 2013
ينفذه الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة بتمويل أوروبي افتتح امين عام وزارة الزراعة د. راضي الطراونة يوم امس الاول مشغل انتاج النباتات الطبية في حمى قرى بني هاشم في محافظة الزرقاء، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة ملتقى غرب اسيا، بالشراكة مع وزارة الزراعة وجمعية النساء العربيات وبتمويل الاتحاد الاوروبي.
ووزع الطراونة الشهادات للفنيين البيطريين لموقع الحمى الريادية لقرى بني هاشم، الضليل، الهاشمية والحلابات الذين تم تدريبهم من قبل وزارة الزراعة من خلال مشروع تأهيل الاراضي وضمان الحقوق من اجل تحسين سبل المعيشة والمنفذ من قبل الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة - مكتب غرب اسيا- بالشراكة مع وزارة الزراعة وجمعية النساء العربيات وبتمويل من الاتحاد الاوروبي.
وضمن برنامج الزيارة الميدانية تم افتتاح وحدة تجفيف وتغليف النباتات الطبية في جمعية حمى بني هاشم الزراعية الخاصة كخطوة فعالة في الاستفادة من النباتات التي تمت اعادة احيائها في ارض الحمى بعد عامين من الحماية المجتمعية، وذلك بهدف تشغيل السيدات في منطقة الحمى والمساهمة في تحسين مستوى معيشتهن.
ويعتبر مشروع ضمان الحقوق وتأهيل الاراضي من اجل تحسين المعيشة هو مشروع اقليمي مدته اربع سنوات ينفذه الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة بتمويل من الاتحاد الاوروبي في اربع مناطق جافة متنوعة وهي الاردن، مالي، السودان وبتسوانا ويهدف الى تقديم أنموذج في إعادة تأهيل وحماية المراعي والأراضي الجافة لتتمكن من تقديم خدمات النظام الإيكولوجي اللازمة لتحسين سُبُل العيش لسكان تلك المناطق، وذلك من خلال ضمان الحقوق في حيازات الأراضي وتحسين إدارتها وتطوير فرص تأمين دخل.
وفي الاردن ينفذ في أربع بلدات أردنية واقعة حول حوض نهر الزرقاء، وهي الضليل والهاشمية والحلابات وقرى بني هاشم، حيث تمثل جميعها المشاكل الرئيسية التي تعاني منها معظم المراعي والأراضي الجافة في الأردن والمجتمعات التي تقطنها.
ويعتبر نظام الحمى اقدم نظام رعوي في العالم، يهدف الى حماية وصيانة المراعي من الاستغلال الجائر.. وفيه تختار القبائل، أهل القرى او الأفراد مناطق يحظرون الرعي فيها الا بشروط ووفق أنظمة خاصة، فقد يمنع الرعي فيها نهائياً لفترة محدودة ، وقد يسمح بالرعي فيها في مواسم معينة، او في مواسم الجفاف.
ولقد استطاعوا وبخبرتهم الفطرية أن يطبقوا هذا النظام بطريقة تتناسب مع الظروف البيئية السائدة، ان تطبيق الحماية لفترات محددة والرعي في مواسم معينة، كان يعطي مناطق الحمى فرصة لاستعادة نشاطها وحيويتها وتكوين وحداتها التكاثرية، وهذا ما يسمى في وقتنا الحاضر- الدورة الرعوية.
قال د. راضي الطراونة امين عام وزارة الزراعة ورئيس اللجنة التوجيهية للمشروع "إن انتشار مفهوم الحمى ودعمه سياسياً سيؤدي الي ازدياد عدد المجتمعات المحلية التي غيرت ممارساتها الرعوية، وحسنت بالتالي من مستويات حياتها، ولن يكون الحمى مقتصراً على مساحات محددة من الاراضي الجافة بل سيغدو نهجاً جديداً في ادارة المراعي والموارد الطبيعية يساهم لاحقاً في تفعيل الاستراتيجية الوطنية المحدثة للمراعي في الاردن" قالت فداء حداد مديرة برنامج الاراضي الجافة والنوع الاجتماعي في الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة مكتب غرب اسيا.
وكاد ان التدريب على البيطرة وحصولي على شهادة معتمدة من وزارة الزراعة عزز روح التعاون والتشاركية بين ابناء المجتمع المحلي وانعكس ايجابيا على وضعي الاقتصادي وعلى صحة وانتاجية الثروة الحيوانية في منطقتنا".
من جهته قال فواز الهزاع احد الفنيين البيطريين في منطقة الحمى "ان اعادة احياء النباتات الطبيعية كالشيح والجعدة خلق فرص عمل كثيرة للسيدات في المنطقة، وعزز من وضعهن الاقتصادي ودورهن في التنمية للمنطقة" قالت تفاحة الدعجة عضو لجنة المجتمع المحلي لادارة الحمى.
ويشارك في الزيارة الميدانية عدد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمؤسسات العلمية والبحثية والممولين اضافة الى ممثل مجلس النواب سعادة النائب مفلح الخزاعلة، وكذلك اللجان المحلية لادارة الاراضي الجافة في كل من الحلابات، الهاشمية والضليل وقرى بني هاشم.
© Alarab Alyawm 2013






