22 05 2012

تراجع أعداد الشاحنات من 300 إلى 100 شاحنة

شهدت محطة تعبئة الشعير بحي الخمرة بجدة أمس، تكدسًا كبيرًا من الشاحنات القادمة من مختلف محافظة منطقة مكة المكرمة، للتحميل والحصول على الكميات المعتادة من الشعير، ولكن ما حدث من تقليص في أعداد الشاحنات التي تحمل من 300 إلى 100 شاحنة في اليوم، سبب أزمة كبيرة بين الموزعين الذين اصطفوا منذُ الصباح الباكر دون أن يحصلوا على دورهم في التحميل.

من جهة أخرى استغل بعض التجار هذه الربكة في السوق ورفعوا الأسعار فوق الحد النظامي، حيث تجاوزت 45 ريالاً بعدما كانت تباع بـ 40 ريالاً، في إحدى المناطق الجنوبية يوم أمس، مستغلين الجفاف الحاصل في السوق ونقص الكميات.

وأوضح المواطن مسيعد الجعيدي أنه قادم من محافظة الطائف بحثاً عن حصته من الشعير، ولكن دون جدوى، فقد كانت شاحنته متوقفة منذُ أمس ولكنه لم يستطع التحميل، وبحسب قوله إن أعداد الشاحنات التي كانت تحمل من محطة التعبئة بحي الخمرة انخفض من 300 شاحنة في السابق إلى 100شاحنة، وهذا ما أدى إلى تكدس كبير في عدد الشاحنات القادمة من مختلف محافظات منطقة مكة المكرمة.

ويشير منصور الزايدي الذي قدم من محافظة الليث للحصول على حصته من الشعير إلى أن إغلاق البوابات بالسلاسل، أحبط محاولاته في الحصول على الشعير، وأضاف: المسؤولون في المحطة لا يسمحون بنفس الأعداد التي كنا نحصل عليها من قبل.

كميات غير كافية
علي العمري»مربي مواشٍ» قادم من محافظة القنفذة يقول: الشعير قليل جداً في المراكزالتابعة للمحافظة، ويضيف: للأسف هناك بعض التجار قاموا يوم أمس ببيع الشعير بمبلغ 45 ريالا للكيس مستغلين بذلك شح الشعير في المنطقة.

«المدينة» تواجدت في موقع حي الخمرة حيث شوهدت البوابات مغلقة بالسلاسل، والشاحنات تصطف بأعداد كبيرة في الخارج، حينها حاولنا التوصل لأحد المسؤولين في الموقع ولكن كل المحاولات لم تنجح، واكتفينا بالحديث مع المواطنين الذين عبروا عن استيائهم مما يحدث من أزمات متكررة في سوق الشعير رغم الكميات الكبيرة المتوفرة لكن سوء التنظيم، وتحديد عدد الشاحنات التي تقوم بالتحميل هي العائق للكثير من الموزعين، وأصحاب الشاحنات.

© Al Madina 2012