19 05 2013
بتخصيصات تجاوزت الـ 236 مليار دينار على مدى 5 أعوام كشفت وزارة الزراعة عن ان مشروعها لزراعة ثلاثة ملايين دونم بمحصول الحنطة سيعززه توفير 35 ألف منظومة للري المقنن بكلفة تزيد على 236 مليار دينار، مؤكدة ان المبادرة الزراعية اسهمت بدفع عجلة تنمية القطاع الى مستويات تكاد تكون قياسية ورسخت من جهود جعله احد مصادر الدخل القومي اسوة بالنفط.
وقال مدير الشركة العامة للتجهيزات الزراعية في الوزارة الدكتور سعد عبد الله مصطفى في تصريح لـ(المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي) ان القطاع الزراعي في البلاد عانى من اخفاقات وانتكاسات متوالية خلال العقود الثلاثة الماضية، عكسه تدهور وتدني انتاجية الدونم الواحد من المحاصيل الستراتيجية من كمية تزيد على الطن الى اقل من250 كيلوغراما، بيد ان المبادرة الزراعية ومنذ انطلاقها العام 2009 تبنت مشاريع عملاقة عدة للنهوض بواقع انتاج المحاصيل الستراتيجية في البلاد.
واضاف على هامش توقيعه عقدا مع احدى شركات القطاع الخاص لاستثمار التمور المحلية لمدة عام ضمن نظام البيع بالتصريف، ان احد اهم تلك المشاريع واعمقها اثرا هو مشروع زراعة ثلاثة ملايين دونم بمحصول الحنطة لانتاج ثلاثة ملايين طن من المحصول بأستخدام تقانات الري المقنن بالرش الثابت والمتحرك التي ستوفر كميات من الحصص المائية سنويا تبلغ ثلاثة مليارات و600 مليون متر مكعب، وبتخصيصات ستتجاوز 236 مليار دينار على مدى الاعوام الخمسة المقبلة، مؤكدا ان المشروع سيعززه توفير 35 ألف منظومة ري 20 ألفا منها ثابتة و15 ألفا متحركة، اضافة الى 2500 منظومة ري خطية بسعة 120 و80 و45 دونما. واكد مصطفى ان المشروع سيعمل على ايصال البلاد لمرحلة الاكتفاء الذاتي من الحنطة خلال مدة لن تتجاوز الخمسة اعوام، عقب اكتمال اعماله ليتحول العراق من مستورد الى مكتف ذاتيا ثم الى مصدر للحنطة لأول مرة في تاريخه، وباعتماد رفع معدل غلة الدونم الواحد ليتجاوز عتبة الطن، عادا المبادرة سندا فاعلا لتنفيذ مشاريع كبرى في القطاع الزراعي، لاسيما انها اسهمت باطلاق وانجاز اكثر من 20 مشروعا كبيرا بكلفة مئات المليارات من الدنانير منذ اطلاقها العام 2009 وهو ما اسهم بدفع عجلة تنمية القطاع في البلاد الى مستويات تكاد تكون قياسية.
© Al Sabaah 2013






